أكد المستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، أن رسالة ماراثون الوفاء للقائد إنما هي أكبر دليل على مدى حرص كافة أبناء الوطن للتعبير عن حبهم وتقديرهم واعتزازهم بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله - حيث تنظم بنسختها الخامسة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لتصبح بذلك حدثا فريداً يحتفي به الجميع على مستوى الدولة.
جاء ذلك خلال زيارة فريق عمل مبادرة رسالة الوفاء للقائد لمقر اللجنة الأولمبية الوطنية بحضور المستشار محمد الكمالي، وصالح محمد حسن نائب رئيس اللجنة المنظمة لماراثون الوفاء للقائد والمنسق العام للمبادرة، وفاطمة أبو حجير ممثلة برنامج محمد بن راشد للياقة البدنية، والرائد حمزة الميل عضو اللجنة المنظمة رئيس قسم الوعي الرياضي بالقيادة العامة لشرطة دبي.
وأعرب الكمالي عن فخره بتلك المبادرة الوطنية التي بينت الولاء والانتماء والتنافس في تقديم رسائل الوفاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حين جسد سموه تلك المفاهيم النبيلة لدى كافة أبناء الوطن مما كان له بالغ الأثر في نفوس الجميع.
جهود
كما أثنى الكمالي على جهود اللجنة العليا المنظمة للماراثون في ترسيخ روح المواطنة لدى المشاركين والمتابعين لهذه الفعالية السامية لما تحمله من معان فريدة تتجدد بصفة دائمة مثمناً ما توليه القيادة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الدولة.
وبمتابعة من أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة..
وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وأولياء العهود، من اهتمام لتعزيز التطور الرياضي الذي تشهده دولة الإمارات. وأوضح الكمالي استعداد اللجنة الأولمبية الوطنية الكامل لدعم مثل هذا النوع من المبادرات، لاسيما وأنها تعبر عن فيضان من الحب أهل الوفاء لصاحب الوفاء الوالد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بفضل ما قدمه لوطنه وشعبه من مفاهيم خالدة جسدت معنى العطاء والبذل لرفعة هذه الأرض وازدهارها.
أهداف
من جانبه ثمن صالح محمد حسن دور اللجنة الأولمبية الوطنية برئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم في دعم كافة الفعاليات والمبادرات الهادفة إلى ترسيخ القيم والأهداف النبيلة سواء في الجانب الرياضي أو المجتمعي، باعتبارها المنارة الوطنية التي تشع برسائل المحبة والمودة والسلام وهي ذات العناصر المشتركة مع أسس مبادرة الوفاء للقائد.
وأشار إلى أن الرسالة تم ترجمتها إلى 6 لغات من أجل الوصول إلى أكبر عدد من أصحاب الثقافات المختلفة والجاليات المقيمة التي تعيش على أرض الإمارات في وئام من خلال ما عكسه أبناء الوطن من وفاء وإخلاص لأرضهم الغالية وقيادتهم الرشيدة، لينتقل هذا النهج بصفة مباشرة إلى كافة المتواجدين، ومن ثم يصبح سمة مميزة وعلامة فريدة نفتخر بها جميعا أمام العالم بأكمله.
فكرة
يتناوب المشاركون في ماراثون رسالة الوفاء للقائد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، من نقطة الانطلاق وصولا إلى العاصمة أبوظبي، بحيث يتبادلون حمل رسالة الوفاء بنظام التبادل، وأتت فكرة هذا الماراثون، وذلك للتعبير عن التقدير والعرفان لصاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله»، باتخاذ الرياضة أسلوبا لها، وتعبر كلمات الرسالة .
والتي تحمل معاني وطنية عن أسمى معاني الوفاء للقائد، وتحرص اللجنة المنظمة على تأمينها لكون رسالة الوفاء مبادرة رياضية وطنية يقوم بها مجتمع دولة الإمارات من وافدين ومواطنين، كما تم ترجمة الرسالة إلى 6 لغات هي (الإنجليزية والألمانية والفرنسية والإسبانية والصينية والروسية).
