قرّر نادي أبوظبي للشطرنج الانسحاب من بطولة الفرق لدوري الشطرنج، التي انطلقت منافساتها الجمعة الماضي بمشاركة 3 أندية فقط هي دبي والشارقة والفجيرة.

وأكد مصدر مسؤول بنادي أبوظبي أن الانسحاب تقرر على خلفية عدم تجاوب اتحاد الإمارات للشطرنج مع طلب تأجيل انطلاق البطولة لمدة أسبوع واحد، بهدف تجهيز الفريق باعتبار أن الاتحاد فاجأ الأندية بإعلانه عن انطلاق البطولة قبل أسبوعين فـقط، والحال أن جميع مدربي النادي ولاعبيه في إجازة نصف السنة الدراسية.

وقال هذا المصدر -الذي اعتذر عن عدم ذكر اسمه-: نأسف لاتخاذ هذا القرار لأول مرة في تاريخ النادي، لكن الاتحاد دفعنا إلى ذلك بسبب سياسة التعنّت وتمسكه برفض طلبنا تأجيل انطلاق البطولة بأسبوع واحد حتى نتمكن من استعادة مدربينا ولاعبينا، الاتحاد لم يترك لنا خياراً آخر.

غير منطقي

وأضاف: ليس منطقياً أن يعلمنا الاتحاد بانطلاق البطولة قبل أسبوعين والحال أننا نحتاج شهرين على الأقل للتحضير وتجهيز فرقنا وإعلام أولياء الأمور بذلك، باعتبار أن غالبيتهم يصطحبون أبناءهم في إجازات خارجية بمناسبة عطلة منتصف السنة الدراسية..

كما أنها المرة الأولى في تاريخ الاتحاد التي تنطلق فيها البطولة في شهر يناير المخصص لتسجيل اللاعبين وإعدادهـم بالشكل المطلوب. وتوجه المصدر بالشكر إلى ناديي دبي والشارقة اللذين عبرا عن استعدادهما لتأجيل مبارياتهما ضد نادي أبوظبي، لكن اتحاد الإمارات تمسك بموقفه الرافض، وقال: نستغرب موقف الاتحاد حول تمسكه بانطلاق البطولة رغم أن كل الأندية أجمعت على تأجيلها إلى وقت لاحق.

رد سلبي

وأضاف: خاطبنا الاتحاد حول تأجيل انطلاق البطولة، لكن تلقينا رداً سلبياً، وعندما خاطبناه حول انسحابنا من البطولة لم نتلقَّ أي ردة فعل حتى الآن وتم تجاهل طلبنا، في المقابل تفاعلت معنا الأندية وحاولت تقديم المساعدة لنا بتأجيل مبارياتها معنا.

وكشف هذا المسؤول أن اتحاد الإمارات للشطرنج، ورغم التطور الذي شهده على مستوى التسويق وجهوده لنشر اللعبة في المدارس، إلا أنه يعاني من الناحية الفنية ولا يكترث بمقترحات الأندية التي تسعى للتطوير، وأن بعض لجانه تفتقد إلى الاحترافية في التعامل مع خطابات الأندية، ويتم الرد عليها بردود لا تستند إلى اللوائح والقوانين.