أكد المستشار سعيد المقبالي، رئيس اتحاد الشطرنج، أن الاتحاد ينشد استضافة الأولمبياد العالمي للشطرنج عام 2020، مؤكداً أن مثل هذه الأحداث العالمية تعزز الثقافة الشطرنجية، واستضافة الأولمبياد بالنسبة للاتحاد حلم ممكن أن يتحقق، ويحتاج إلى دراسة متعمقة من الجوانب كافة، للظهور بالمظهر اللائق، الذي يتناسب مع اسم الدولة..
موضحاً أن الأمر يحتاج قبل كل شيء للرجوع إلى القيادة الرشيدة، والحصول على الضوء الأخضر من المسؤولين والموافقات اللازمة لاستضافة هذه الحدث العالمي، موضحاً أنه من الأمور المشجعة على تبنى الفكرة هي أن الأولمبياد العالمي في نهاية عام 2020 ، سوف يتزامن مع ذكرى اليوبيل الذهبي لقيام الاتحاد ومرور 50 عاماً على تأسيس الدولة..
وكذلك سيتزامن مع أكبر حدث عالمي وهو استضافة معرض إكسبو 2020 في مدينة دبي، وقال المقبالي: إن إقامة أولمبياد 2020 في دولة الإمارات أمر لا يصعب تحقيقه بالجد والاجتهاد، وأضاف، نحن نطمح ونحلم بتحقيقه لأن مثل هذا الحدث العالمي سيلقى اهتماماً دولياً كبيراً وتسليط الأضواء على دولة الإمارات وأكد أنه سوف يبذل كل ما في وسعه لاستضافة هذا الحدث العالمي الكبير.
استقبال ماكرو بولس
جاء ذلك بعد أن استقبل المقبالي في أبوظبي أول من أمس، اليوناني جورجيوس ماكرو بولس رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج بالإنابة، والمدير التنفيذي للاتحاد الدولي للشطرنج جيفري بورج في حضور المستشار راشد الظاهري، المستشار العام لاتحاد الإمارات للشطرنج، واستهل المقبالي اللقاء بتهنئة الضيف على انتخابه مؤخراً رئيساً للاتحاد الدولي للشطرنج بالإنابة..
وحصوله على ثقة المجلس الرئاسي للاتحاد الدولي للشطرنج وأكد المستشار المقبالي أن اتحاد الشطرنج يتطلع إلى ترسيخ العلاقات مع الاتحاد الدولي للعبة، والتعاون وتبادل الخبرات، منوهاً بأن الإمارات كانت ولا تزال رقماً صعباً في عالم الشطرنج، في ظل استضافتها مقر الاتحادين الآسيوي والعربي للشطرنج.
إشادة دولية
وعرض ماكرو بولس حزمة من الأمور المغرية، التي تصب في مصلحة دفع مسيرة اللعبة على رئيس اتحاد الشطرنج، ويتضمن ذلك استضافة الإمارات عدداً من أبرز الأحداث العالمية في أجندة الاتحاد الدولي للشطرنج «فيدا»، أبرزها الأولمبياد العالمي للشطرنج 2020..
وذلك في إطار حرص الاتحاد الدولي على منح فرص متساوية في تنظيم الأحداث العالمية إلى مختلف قارات العالم، وقدم رئيس الاتحاد الدولي بالإنابه شكره وامتنانه على استضافة الإمارات لاجتماعات الجمعية العمومية (الكونغرس) واجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي في مدينة أبوظبي، خلال شهر سبتمبر 2015..
حيث أشاد بالتنظيم الرائع الغير مسبوق، مشيراً إلى أن الموقع الجغرافي المميز للدولة، وتوافر البنية التحتية والخدمات اللوجستية كافة هي التي ساعدت وستساعد في إنجاح استضافة أي حدث لما ستخلقه من فرص تسهم في التطوير، وانتشار اللعبة وزيادة شعبيتها.
حجر الأساس
وأكد رئيس اتحاد الشطرنج أن إدراج الشطرنج ضمن الأنشطة التعليمية في وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم، التي وقع معهم شطرنج الإمارات مذكرة تفاهم مؤخراً هي حجر الأساس لانطلاق مشروع الشطرنج وانتشاره في الدولة على أن يمشي متوازياً مع مشروع زيادة الأندية الشطرنجية..
حيث أصبح هناك أندية جديدة ضمن قائمة أندية الشطرنج في الدولة، منها نادي المدام بالشارقة، ونادي دبا الحصن الرياضي الثقافي ونادي التعاون في رأس الخيمة، وأكد أنه من المهم لدينا الترويج لرياضة الشطرنج في المراكز الرياضية والوصول إلى الجماهير لنشر اللعبة والتعريف بها في الأماكن العامة..
وباستخدام مختلف الوسائل، بداية بالشبكات وبرامجها، وانتهاء بالتطبيقات المختلفة للهواتف الذكية، وأوضح المقبالي أنه على اطلاع دائم لتجارب عدد من الدول، التي شهدت نمواً سريعاً وتطوراً ملحوظاً، أبرزها تجربة جمهورية أرمينيا في آخر زيارة لوفد شطرنج الإمارات لها، التي تطبق الشطرنج في المدارس بطريقة إلزامية ضمن مناهج التدريس الرسمية لوزارة التربية والتعليم، من خلال دعم رئيس جمهورية أرمينيا سيرغ سركيسيان، التي قادت إلى فوز أرمينيا في أولمبياد الشطرنج العالمي 3 مرات في آخر 6 دورات أولمبية.

