أبدى المستشار أحمد الكمالي، تصديه لحماية الأندية الضعيفة من الأندية الكبيرة في ألعاب القوى، وقال: «ترغب الأندية الكبيرة في حصد الألقاب كافة، وتبذل قصارى جهدها لتحقيق هذا الهدف، حتى إذا كان ذلك سيؤثر على أندية ضعيفة أخرى، من خلال حرمانها من أبرز لاعبيها، ولذا قرر مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى في اجتماعه الأخير، عدم السماح بانتقال أي لاعب في مختلف المراحل السنية، إلا بموافقة ناديه الأصلي».
وأضاف: «اتحاد ألعاب القوى، حريص على الحيادية بين الأندية بنسبة 100%، ولذا أتخذ هذا القرار، وربما يرى البعض أن اتحاد ألعاب القوى يظلمه بهذا القرار، ولكننا نحمي الأندية الضعيفة مادياً، إلا إذا كان هو من يوافق على انتقال لاعبه، لأن احترام الخصم ضرورة، واللعب من تحت الطاولة ليس من شيم الرجال».
وتابع: «اتحاد ألعاب القوى، يجب أن تكون له هو الآخر رؤية في الصفقة، باعتباره حامي أم الألعاب، فمثلاً، إذا كان اللاعب يقيم في المنطقة الشرقية، ويتدرب في دبي بشكل يومي، مما يضطره إلى السفر لأكثر من 120 كيلومتراً يومياً، فمن حقي أن أرفض كاتحاد، لحماية اللاعب من التعرض لحادث ما لقدر الله أثناء السفر، وأوافق في تلك الحالة، إذا قام ناديه في دبي، بتوفير مدرب قريب من منطقة إقامة اللاعب، لأننا في الاتحاد ننظر بصورة أشمل وأعم».
