أعلن اللواء «م» إسماعيل القرقاوي رئيس الاتحادين الإماراتي والعربي لكرة السلة، رغبته في الاستمرار رئيساً لاتحاد كرة السلة للدورة المقبلة 2016 - 2020 بالمجموعة الحالية نفسها من أعضاء الاتحاد..

جاء ذلك في تصريحات أعقبت الاجتماع الاستثنائي لمجلس إدارة اتحاد السلة الذي عُقد نهار أول من أمس في مزرعته بمنطقة الخوانيج في دبي، بحضور محمد عبد الله الحاج وعبد اللطيف الفردان نائبي رئيس الاتحاد وسالم المطوع المدير المالي وأعضاء مجلس الإدارة وليد إبراهيم وعبد الله حسن الحمادي ومنصور الهاشمي ودكتور منير بن الحبيب المدير الفني.

دولية دبي الـ 27

وناقش مجلس الإدارة في الاجتماع الكثير من الملفات الخاصة بالعام الجديد 2016 وأولها النسخة 27 لبطولة دبي الدولية المقررة بين 11 و20 فبراير المقبل، حيث تم التأمين على موعدها، في وقت كشف فيه القرقاوي عن محاولات لعرقلة البطولة بعد إعلان اتحاد غرب آسيا أخيراً عن موعد بطولته في الفترة بين 17 و23 فبراير وقال القرقاوي تفصيلاً:

«حددنا موعد بطولتنا الدولية بالتنسيق مع الراعي ومع الفرق اللبنانية المتوقع مشاركتها، وبرغم هذا التنسيق المبكر لاتحاد السلة وتحديد موعد مناسب لهذه البطولة العريقة، فوجئنا أن اتحاد غرب آسيا قام بتحديد بطولته بين 17 و23 فبراير، وهو أمر غريب للغاية لأن اتحاد غرب آسيا ظل ينتظر إعلان موعد بطولتنا ومن ثم يقرر موعد بطولته بشكل يتعارض تماماً ويُصعب من مشاركة بعض الفرق في المنطقة».

ويضيف القرقاوي: «المشكلة أننا لا نستطيع تأخير بطولة دبي الدولية مرة ثانية، لأننا مرتبطون ببرنامج مسابقات محلية والأندية جهزت ورتبت نفسها على ذلك ولا يوجد متسع من الوقت في الموسم وهناك تعاقدات محددة للأندية مع المحترفين الأجانب، وكنا نتمنى ألا يدخل معنا اتحاد غرب آسيا في موعد متزامن خاصة وأنه لم ينظم بطولته في السنوات الأخيرة ..

كما أننا سبقناه في تحديد موعد بطولة دبي الدولية وأعلنا أسماء الفرق المشاركة ومن بينها 3 فرق لبنانية وفريق أردني، والأندية اللبنانية الثلاثة هي الرياضي والحكمة وببلوس، والمشكلة الآن أصبحت في مشاركة الرياضي بعد إعلان بطولة غرب آسيا ومشكلة أخرى بالنسبة للنادي الأرثوذوكس الأردني الذي يشارك في بطولة دبي الدولية وسيجد صعوبة في ذلك في ظل إعلان بطولة غرب آسيا المقررة في الأردن».

وقال القرقاوي: «لا يوجد لدينا تفسير للطريقة التي يتعامل بها اتحاد غرب آسيا كلما يحين موعد بطولة دبي الدولية ولكن من يتابع هذه التفاصيل يحتار فعلاً في إصرار الاتحاد على إعلان بطولته في مواعيد بطولة دبي نفسها المعلنة مسبقاً، ومن جانبنا حاولنا عبر شخصيات قريبة من اتحاد غرب آسيا إبلاغه بتأخير بطولته أسبوعاً واحداً .

ولكن لم نعرف النتيجة التي نحصل عليها وإذا أصر اتحاد غرب آسيا على موقفه، لن نتراجع عن موعدنا المقرر لأن أي تعديل في برنامج بطولة دبي الدولية يفتح باباً من الجدل مع أنديتنا والوقت نفسه للموسم لا يكفي للاستحقاقات المحلية المنتظرة ولا أعتقد أن الاتحاد الآسيوي سيكون له دور في إقناع اتحاد غرب آسيا بتعديل موعد بطولته».

الترشح لانتخابات 2016

من جهة أخرى أعلن القرقاوي عن ترشحه للدورة الجديدة في انتخابات 2016 دون أي تغيير على القائمة الحالية لمجلس الإدارة وأوضح قائلاً: «هدفي من الترشح هو استكمال العمل الذي قمنا به في السنوات الماضية، التي استطعنا فيها رفع المستوى وتطويره وتسيير النشاط بالإمكانيات المتاحة مستفيدين من علاقاتنا مع الاتحاد الدولي والاتحادين الأفريقي والآسيوي واتحادات أوروبية والاتحاد العربي..

وسعيد جداً مع المجموعة الحالية في مجلس الإدارة والأمور منظمة بفضل التفاهم والانسجام ومن هنا أعلن ترشحي مع المجموعة نفسها وجميعهم أثبتوا قدرتهم على العمل ومنهم خالد الهنائي الذي اخترته لرئاسة لجنة 3 في 3 بالاتحاد العربي من واقع كفاءته واختياره أخيراً قنصلاً لهذه اللعبة من الاتحاد الدولي، وسالم المطوع الذي يتولى منصب المدير المالي في الاتحاد العربي وبقية أعضاء الاتحاد».