لمشاهدة الـ PDF أضغط هنا

رحّب سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، بالمشاركين في مؤتمر دبي الرياضي الدولي العاشر، الذي انضم إلى «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية».

وينطلق في الساعة الثامنة صباح اليوم برعاية سموه، تحت شعار «تحديات وإنجازات»، وبمشاركة نخبة من صناع القرار وقيادات الاتحادات والأندية الكروية الكبرى ومدربي ونجوم كرة القدم العالمية يتقدمهم الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب برشلونة الإسباني، وتقام فعاليات المؤتمر في مدينة جميرا – قاعة الجوهرة، ويختتم غـداً.

وقال سمو رئيس مجلس دبي الرياضي: «نرحب بكل ضيوف المؤتمر في بلدهم الثاني وفي مؤتمرهم الذي انطلق من دولة الإمارات العربية المتحدة لتطوير كرة القدم من خلال الحوار والاطلاع على أفضل التجارب الناجحة في جميع المجالات التي تشكل صناعة كرة القدم في العالم أجمع».

وأضاف سموه: «حرصنا منذ إطلاق مؤتمر دبي الرياضي الدولي عام 2006 على إيجاد الحلول لجميع التحديات التي تواجه القطاع الرياضي والرياضيين، من خلال الموضوعات التي يتناولها المؤتمر في كل عام، والعمل على تطوير الرياضة على المستويين المحلي والعالمي.

وذلك إسهاماً من مجلس دبي الرياضي لتعزيز الاحتراف ليس في دولة الإمارات العربية المتحدة وحسب بل وفي المنطقة عموماً، حيث يمثل مؤتمر دبي الرياضي الدولي ضمن «مبادرات محمد بن راشد العالمية»، المنصة الدولية التي يلتقي فيها الخبراء وصناع القرار وأصحاب التجارب الناجحة في كرة القدم، لعرض تجاربهم واستعراض أفكارهم الإبداعية للوصول بالفرق والمنتخبات إلى أعلى درجات الاحتراف.

كما يمثل المؤتمر فرصة لمنتسبي القطاع الرياضي بالدولة للتعرف على أنجح التجارب، وبحث سبل الاستفادة منها بما ينعكس بالإيجاب على أداء مؤسساتنا وفرقنا الرياضية، حيث تناول المؤتمر 194 موضوعاً مرتبطاً بدعم الاحتراف، واستضاف متحدثين من مختلف مدارس الكرة العالمية وأصحاب الخبرات في مجال الاحتراف، وأخرج مئات التوصيات التي يرتكز عليها كمحددات للعمل في الخطط والبرامج الرياضية».

واختتم سموه تصريحه قائلاً: «لقد بات مؤتمر دبي الرياضي الدولي يحتل مكانة مميزة على خارطة الأحداث الرياضية الدولية السنوية، وأصبح ملتقى لكبار النجوم وصناع القرار الرياضي والإعلاميين من مختلف دول العالم، وسيستمر في تقديم أفضل الحلول واستعراض التجارب العالمية الناجحة لتطوير كرة القدم على مستوى الدولة والمنطقة وعلى المستوى الدولي أيضاً».