لم يخل لقاء النصر والشارقة أول من أمس والذي انتهى بتعادل الفريقين 21 / 21، في ختام الجولة السادسة لمسابقة كأس الامارات لرجال اليد ضمن المجموعة الثانية، من الشد والتوتر داخل الملعب وخارجه، إضافة إلى حالات الاعتراض الكثيرة على العديد من قرارات الحكمين علي جعفر وفاضل غلوم.
انطلقت الشرارة الأولى في منتصف الشوط الثاني، عندما رفع الحكم فاضل غلوم البطاقة الحمراء في وجه محترف النصر الجزائري ساسي بولطيف، مبرراً ذلك لتعمد اللاعب ساسي تصويب الكرة مباشرة وبشكل متعمد بوجه طارق علي حارس الشارقة اثناء تنفيذه رمية الجزاء، والذي لم يحالفه التوفيق في تسجيلها..
وكان حارس الشارقة قد تحرك من مكانه اثناء محاولته لصد رمية الجزاء وقانون اللعبة يجيز ذلك، لكن القانون واضح وصريح في مواده في حال ثبات الحارس وتم تصويب الكرة مباشرة بوجهه وفي هذه الحالة يجب على الحكم رفع البطاقة الحمراء للاعب الذي نفذ رمية الجزاء..
وهو الأمر الذي تسبب في حالة من الجدل بين إداريي الفريقين، النصر تمسك بأن القرار غير صحيح لأن الحارس تحرك بالفعل، في حين أكد إداريو الشارقة أن التسديد في وجه حارس مرماهم كان متعمدا لذا فإن قرار الحكم صحيح. كما شهدت المباراة البطاقة الصفراء وايقافا لمدة دقيقتين لإداري النصر عبد الكريم محمد لاحتجاجاته الصارخة على قرارات الحكام.
وبالعودة لمجريات المباراة ، نجح الشارقة في إدراك التعادل في الثواني الاخيرة من عمر المباراة بواسطة لاعبه سليم الهدوي، ليخرج الفريقان بتعادل يعتبر مكسبا للضيوف وخسارة لأصحاب الارض.
إثارة
جاءت المباراة متعادلة منذ بدايتها، وتعادل الفريقان منذ الدقائق الأولى 2/2، بعدها ينشط النصر ويتقدم تدريجياً 7/3 بمنتصف الشوط، عاد بعدها الشارقة للمباراة وضيق الفارق لهدف اكثر من مرة، في حين، حافظ النصر على افضلية التقدم لنهاية الشوط الاول 10/12.
في الشوط الثاني حافظ النصر على أفضلية التقدم وبفارق لم يتجاوز 3 اهداف لتشهد الدقيقة 20 أول تعادل بين الفريقين 18/18، وخلال الدقائق الخمس الاخيرة نجح خالد رمضان بتسجيل هدف السبق للنصر، ليخطف بعدها محترف الشارقة هدف التعادل في الثواني الاخيرة 21/21، مسجلاً هدف التعادل لفريقه.
ادار المباراة، حكما الساحة كل من عادل احمد وخالد سيف، وراقبها الدولي محمد نادر، وحضرها من إدارة النصر عبد الرحمن أبو الشوارب، وعبد الرزاق الهاشمي، ومحمد العور، وعمران الطواش، ومن الشارقة محمد الحصان، وناجي ربيعة.
