رسم المشاركون في ماراثون زايد الخيري بالقاهرة والذي أقيم أمس في العاصمة المصرية بدعم وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ورعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لوحة أكثر من رائعة في احتفالية عبرت عن رسالة الحب والعطاء والخير...
وشهدت مشاركة 70 ألف متسابق من كافة شرائح المجتمع في النسخة الثانية من الماراثون على أرض الكنانة والذين حرصوا على التواجد في هذه التظاهرة الخيرية والإنسانية الكبيرة لدعم مرضى التهاب الكبد الوبائي، وليؤكد الماراثون نجاحه في القاهرة للعام الثاني على التوالي.

وتوج الفريق (م) محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة العليا المنظمة للماراثون، والمهندس خالد عبد العزيز وزير الرياضة والشباب المصري، وخليفة الطنيجي، نائب سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بالقاهرة، وأمل بوشلاخ نائب رئيس اللجنة المنظمة، الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى وتوزيع الميداليات نهاية الماراثون في استاد الدفاع الجوي الذي احتضن مراسم التتويج.
أحرز المصري محرم حمد الله المركز الأول والميدالية الذهبية في السباق المفتوح لفئة الرجال وذلك للمرة الثانية على التوالي ليحتفظ بلقب الماراثون الذي كان قد حققه في العام الماضي، بعد أن وصل إلى خط النهاية أولاً قاطعاً مسافة السباق في 16.51.58 دقيقة،.
ومتفوقاً على سالم محمد سالم الذي حل في المركز الثاني بزمن قدره 16.52 دقيقة، بينما جاء في المركز الثالث وحصل على الميدالية البرونزية حماده الدشناوي وبفارق ثوان عن صاحب المركزين الأول والثاني.
وفي السباق المفتوح لفئة السيدات توجت الكينية إيرينا شيتا بالمركز الأول والميدالية الذهبية بعد أن قطعت مسافة السباق في 20.08.69 دقيقة..

بينما نجحت لطيفة صاروخ عداءة فريق سكاي دايف دبي في الحصول على الميدالية الفضية بعد أن حلت في المركز الثاني بفارق ضئيل عن الأولى وبزمن قدره 20.51.24 دقيقة، فيما حلت المصرية شيماء سعيد فاروق في الثالث والميدالية البرونزية بعد أن قطعت المسافة في 20.55.25 دقيقة.
إعجاب
وفي سباق ذوي الاحتياجات الخاصة لمسافة 4 كلم على الكراسي المتحركة، نجح المصري محمود سمير سواح في التتويج بلقب الماراثون والميدالية الذهبية في فئة الرجال، بعد أن قطع المسافة في زمن قدره 4.24.59 دقائق، بينما جاء في المركز الثاني ..
وحصل على الميدالية الفضية أحمد فتحي سعد بزمن قدره 4.35.86 دقائق، في حين حل في المركز الثالث المصري محمد رشاد أحمد، بعد أن قطع المسافة في زمن قدره 4.43.63 دقائق. وفي فئة السيدات لذوي الاحتياجات الخاصة جاءت المراكز الثلاثة الأولى من نصيب اللاعبات المصريات..
وحصلت شيماء محمد فوزي على الميدالية الذهبية، بعد أن قطعت السباق في 11.13.85 دقيقة، وفازت بالفضية عزيزة عبد العزيز وقطعت مسافة السباق في 21.05.08 دقيقة، والثالث فكان من نصيب هدى محمد علي التي أنهت السباق في 22.19.09 دقيقة.
فخر
أبدت الكينية إيرينا الفائزة بالمركز الأول في فئة السيدات سعادتها بالانجاز، مؤكدة أن الحصول على الميدالية الذهبية في ماراثون زايد الخيري، يجعلها تشعر بالفخر، وحرصت على المشاركة حتى تضيف إلى سجلها ميدالية من نوع خاص، وتمنحها الدافع نحو المزيد من الإنجازات، مشيرة إلى أنها سوف تحرص علىى المشاركة سنوياً في الماراثون.
الكعبي: دعم محمد بن زايد وراء استمرارنجاحات الماراثون

أعرب الفريق (م) محمد هلال الكعبي، النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس اللجنة العليا المنظمة لماراثون زايد الخيري، عن سعادته بالنجاح الباهر، الذي حققته النسخة الثانية من الماراثون في القاهرة استمراراً للبداية القوية التي حققها الماراثون في نسخته الأولى العام الماضي..
مؤكداً أن نجاح الماراثون يعد فخراً لجميع من ساهموا وشاركوا في خروج الحدث بهذا الشكل الرائع والأهداف النبيلة التي حققها، مثمناً الدعم الذي حظي به الحدث من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأنه لولا اهتمام وتوجيهات ودعم سموه لما استمر الماراثون في تحقيق نجاحاته.
وقال نشكر الرعاية الكريمة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والتي كان لها دور كبير في هذا النجاح الذي تجسد عملياً من خلال زيادة أعداد المشاركين الى 70 ألف متسابق ومتسابقة، بالإضافة الى التنسيق الرائع الذي شهدناه بين المؤسسات المختلفة وبخاصة وزارات الدفاع والداخلية والشباب والرياضة والصحة.
شعارات
وأضاف رئيس اللجنة العليا المنظمة لماراثون زايد الخيري: كما كان لوسائل الاعلام سواء في مصر أو الإمارات دور كبير في نجاح النسخة الثانية من خلال الحملة التي شملت مختلف الوسائل الإعلامية، عوضا عن الشعارات التي رأيناها على وسائل النقل ولوحات الطرق ضمن الحملة الترويجية للماراثون..
والأهم من هذا كله هو سعادتنا بوصول رسالة الماراثون الى الشعب المصري الذي نبادله حبا بحب والذي شعرنا الى أي مدى يقدرون المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وقادة الإمارات وشعبها.
سعادة
كما وجه النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، الشكر لكل المشاركين في هذا النجاح الباهر، مؤكداً أن ما رأيناه من جهود صادقة بذلت في الفترة الماضية، والسعادة التي بدت على الوجوه ممن تواجدوا في ماراثون زايد الخيري وتحقيق أهداف الحدث الإنسانية تعزز من الاستمرار في السير على هذا النهج في الأعوام القادمة.
تتويج
على جانب آخر، شهدت مراسم تتويج الفائزين بماراثون زايد الخيري تبادل الدروع التذكارية بين اللجنة العليا المنظمة للماراثون، ووزارة الشباب والرياضة المصرية، بالإضافة إلى تكريم الجهات التي شاركت في تنظيم الحدث.
وأهدى الفريق (م) محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة للماراثون درعاً تذكارية للمهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة المصري يحمل شعار الماراثون وصورة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة.
من جانبه سلم المهندس خالد عبد العزيز درع وزارة الشباب والرياضة المصرية إلى الفريق (م) محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة، ودرعاً أخرى إلى خليفة الطنيجي نائب سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في القاهرة، بالإضافة إلى دروع تذكارية لنواب رئيس وأعضاء اللجنة العليا المنظمة صلاح السلومي، وأمل بوشلاخ.
أحمد الكعبي: فخر أن تتزين الصدور بصورة زايد

أكد أحمد محمد هلال الكعبي، عضو اللجنة العليا المنظمة لماراثون زايد الخيري،، أنه شرف وفخر للجميع أن تتزين الصدور في تلك الفعالية الخيرية الرياضية، بصورة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - خلال الماراثون، موضحاً أن النجاح الذي حققته النسخة الثانية للماراثون في العاصمة المصرية القاهرة، يبعث على الفخر والاعتزاز في تحقيق الهدف السامي..
الذي أقيم من أجله الماراثون بدعم مرضى الكبد الوبائي في مصر، معرباً عن سعادته بالنجاح التنظيمي الذي شهده الماراثون نتيجة الجهود الكبيرة، التي قامت بها كل الجهات القائمة على الحدث سواء في مصر أو الإمارات.

وأضاف قائلاً: »نشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على الدعم والرعاية والاهتمام التي كان لها أكبر الأثر في نجاح هذه التظاهرة الخيرية للعام الثاني على التوالي.
كما نوجه الشكر إلى سفارة الدولة في القاهرة على المجهودات الكبيرة في تسخير كافة العقبات من أجل خروج الماراثون بهذه الصورة الرائعة والمشاركة القياسية«.
وأوضح عضو اللجنة العليا المنظمة لماراثون زايد الخيري، أن الماراثون أثبت أنه رسالة خير وعطاء مدت يد العون للمحتاجين، وهو النهج الذي اعتادت عليه الإمارات من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة، والذي زرع حب الخير والوقوف مع جميع الأشقاء كعادة أصيلة منذ القدم.
السلومي: الإقبال الكبيرأكد النجاح
أعرب صلاح السلومي نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للماراثون، عن سعادته بالنجاح الذي تحقق للنسخة الثانية في مصر، مؤكداً أن التنظيم الرائع ظهر بوضوح في كل تفاصيل السباق من لحظة الانطلاق حتى تتويج الأبطال، والفضل في ذلك يرجع للاحترافية التي تم بها التنسيق وتوزيع الأدوار بين أعضاء فريق العمل في مصر، حيث إنهم راجعوا جيداً الدورة الأولى.
وأضاف : أكثر ما يبعث على السعادة هو زيادة أعداد المشاركين، إذ كان الإقبال دليلا على الحب والمشاعر الصادقة التي تجمع بين الشعبين المصري والإماراتي.
لطيفة صاروخ: أهدي الميدالية إلى الإمارات

أعربت لطيفة صاروخ من فريق سكاي دايف دبي، والفائزة بالميدالية الفضية في السباق المفتوح فئة السيدات بماراثون زايد الخيري عن سعادتها، باعتلاء منصة التتويج في النسخة الثانية من الماراثون التي تقام في القاهرة، مؤكدة أن الفوز يعني لها الكثير كونه جاء في تظاهرة رياضية تحمل رسالة حب وخير من الإمارات.
وقالت في تصريحات صحافية عقب نهاية السباق: »أهدي الفوز والميدالية إلى دولة الإمارات والشعب الإماراتي بأكمله، وبرغم أن الهدف الأساسي ليس هو الفوز وحسب وإنما المشاركة بحد ذاتها في هذه الفعالية الإنسانية إلا أن الصعود إلى منصة التتويج يمنحني الفخر بالفوز في الحدث الخيري، الذي يحمل الكثير من المعاني النبيلة«.
وأضافت: المشاركة في ماراثون زايد الخيري بالقاهرة هي المرة الأولى بالنسبة لي، حيث أمثل حالياً فريق سكاي دايف دبي، وشاركت من قبل عداءة لألعاب القوى في العديد من البطولات العالمية والأوروبية وسجلت عدداً من الانتصارات التي اعتز بها..
وتواجدت في بطولة العالم لألعاب القوى في سباق 1500 في أعوام 2010 و2012 و2014، وتحولت منذ عامين إلى سباقات الماراثون، حيث أحرزت المركز الأول في الماراثون الذي أقيم في ماليزيا العام الجاري لمسافة 42 كم وسجلت رقماً جيداً بساعتين و33 دقيقة.
جوائز مالية لأول 100 متسابق

بلغ إجمالي جوائز ماراثون زايد الخيري بالقاهرة مليون جنيه مصري، تم توزيعها على الفائزين خلال السباق، إذ حصل صاحب المركز الأول في كل فئة على الجائزة المالية وقدرها 30 ألف جنيه، والثاني 25 ألف جنيه، والمركز الثالث، 20 ألف جنيه، والرابع، 15 ألف جنيه، والخامس 10 آلاف جنيه.
وحرصت اللجنة المنظمة على أن منح جوائز مالية لأكبر عدد من المتسابقين ولأول 100 متسابق وصلوا إلى خط النهاية.
متسابقون يتبرعون
أكد عدد من الفائزين في ماراثون زايد الخيري اعتزامهم التبرع بجزء من قيمة الجائزة المالية، التي حصلوا عليها بعد اعتلاء منصة التتويج في الماراثون إلى الأعمال الخيرية ومرضى التهاب الكبد الوبائي، مشيرين إلى أن الهدف الأساسي هو المساهمة في عمل الخير وليس فقط الفوز والحصول على الجائزة، خصوصاً وأن هناك الكثيرين الذين يدركون معاناة أصحاب هذا المرض.
30.000
وزع مجلس أبوظبي الرياضي 30 ألف هدية على المشاركين في الماراثون منذ الصباح الباكر وحتى نهاية السباق، كما شاركت جمعية دعم مرضى السرطان »رحمة« في الفعاليات، وحرصت على توزيع قمصان تحمل شعارات رعاية مرضى السرطان عبارة عن 6000 قميص.
العامري: جهود تنظيمية رائعة
أشاد محمد علي العامري، عضو اللجنة العليا المنظمة لماراثون زايد الخيري، بالنجاح الكبير للدورة الثانية للماراثون في أرض الكنانة، مثمناً الجهود الرائعة، التي بذلتها اللجنة المنظمة، وكل القائمين على الحدث للخروج بهذا الشكل، الذي يعبر عن مدى أهمية ورسالة الماراثون.
وأضاف عضو اللجنة العليا المنظمة لماراثون زايد الخيري قائلاً: يجب أن نوجه الشكر والتقدير لكل من أسهم في نجاح الماراثون، الذي لم يتحقق إلا نتيجة تنسيق متكامل بين الجميع، وشاهدنا مدى السعادة على كل المشاركين سواء متسابقين أو مسؤولين أو كل من قام بعمل ولو صغير حتى يخرج الماراثون بهذه الصورة الجميلة، التي عبرت عن مدى الحب بين الإمارات ومصر.
عروض فلكلورية
شهدت الفعاليات المصاحبة التي أقيمت على هامش ماراثون زايد الخيري بالقاهرة عروضاً فنية وفلكلورية من الفرق الشعبية المصرية حازت الإعجاب، وتفاعل معها الحضور والمشاركون في الماراثون، إذ بدأت العروض الموسيقية والشعبية منذ الصباح الباكر، وقبل انطلاقة السباق واستمرت حتى نهايته، كما عزفت الموسيقى العسكرية والأغاني الوطنية والتي ألهبت حماس المشاركين في الماراثون.
2000
بذلت وزارة الداخلية المصرية، جهوداً كبيرة لتأمين فعاليات ماراثون زايد الخيري بالقاهرة، حيث شارك في تأمين الماراثون نحو 2000 من قوات الأمن، وشاركت أعداد كبيرة من القوات في تأمين المشاركين ومسار السباق من الانطلاقة وحتى خط النهاية..
كما شاركت وحدات من الدفاع والحماية المدنية في توفير كل متطلبات النجاح للحدث، بالإضافة إلى إدارة المرور عبر التنسيق في تحويل المسارات المرورية من أجل إخلاء مسار الماراثون البالغ 10 كلم.
3000
حرص مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية على التواجد الفعال في ماراثون زايد الخيري بالقاهرة، عبر خيمة كبيرة في منطقة الفعاليات المصاحبة للماراثون، تم خلالها توزيع 3000 نسخة من كتاب »قوة الاتحاد.. صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان القائد والدولة«..
والذي كان المركز قد أصدره في العام 2004، ويوثق السيرة الذاتية للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - مؤسس الدولة، وباني نهضتها..
وذلك من خلال تقديم دراسة علمية موثقة تتناول سيرة زايد الخير، ورؤاه وتوجهاته السياسية، كونها مصدرا تاريخيا موثوقا به لكل من أراد أن يتعرف على سيرة قائد فذ صنع تاريخاً ووحد أمة وبنى دولة، إذ كانت سيرة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله حاضرة وبقوة في الحدث، وحرص الآلاف على اقتناء نسخة من الكتاب للتعرف أكثر على حياة وتاريخ زايد الخير.
تغطية إعلامية واسعة
حظي ماراثون زايد الخيري بالقاهرة على تغطية إعلامية واسعة من مختلف وسائل الإعلام الإماراتية والمصرية، التي وجدت في قلب الحدث. ونقلت قناة أبو ظبي الرياضية بالتعاون مع قناة النيل الرياضية المصرية فعاليات الماراثون من خلال بث حي ومباشر للسباق، وحتى نهاية مراسم التتويج، وقدمت القناة..
والتي نقلت الماراثون عبر 25 كاميرا وطائرة هليكوبتر للتصوير الجوي مقدمة من وزارة الدفاع المصرية استديو مباشر، استضافت خلاله العديد من الشخصيات والأبطال المتوجين في الماراثون.
كما حرصت العديد من القنوات التلفزيونية المصرية والصحف والمواقع الإلكترونية على متابعة فعاليات الماراثون لحظة بلحظة لتقدم تغطية أكثر من رائعة للحدث.
