أكد محمد إبراهيم المحمود رئيس مجلس إدارة أبوظبي للإعلام والعضو المنتدب، أن تنظيم جائزة اللؤلؤة للصحافة الرياضية، يدخل ضمن سياسة الشركة الرامية إلى جعل العاصمة الإماراتية واحدة من المنارات الدولية التي تشع منها الحياة بكافة جوانبها العلمية والثقافية والرياضية، وغيرها من المناحي التي تختص بتنمية العنصر البشري والارتقاء بملكاته التي وهبها الله إياه.
وقال: من دون شك إن اللؤلؤة للصحافة الرياضية تعد واحدة من أهم الجوائز على مستوى العالم بشهادة المختصين كونها الوحيدة المعنية بتكريم وتحفيز أصحاب القدرات الخاصة في مجال الصحافة الرياضية، مشيرا إلى انها هدية أبوظبي إلى العالم وإلى عشاق العمل الصحفي المتميز.
وأضاف: الكل يعلم أن عالم صاحبة الجلالة مليء بالمواهب التي تحتاج إلى تحفيز وتكريم من أجل مزيد من التطور على الصعد الرياضية كافة، خصوصا وأن باب الصحافة الرياضية يعد من الأبواب صاحبة الإقبال الكبير من عشاق مختلف اللعبات على مستوى العالم.
وأشار إلى أن وجود تسع فئات ضمن الجائزة أمر من شأنه أن يساهم في مزيد من التنافس بين رواد هذا المجال، خصوصا وأن هناك متسعا من المساحات التنافسية في الفرع الواحد في ظل الإقبال الكبير على المشاركة.
وأبدى المحمود سعادته البالغة بالنجاح الكبير الذي تحقق للحدث قبل الإعلان عن نهاية نسخته الأولى اليوم، مؤكدا أن وصول عدد الملفات المتقدمة إلى 800 ملف خير دليل على النجاح الذي تحقق، ويؤكد أن القائمين على الجائزة بذلوا مجهودات كبيرة من اجل الوصول إلى المهتمين بالصحافة الرياضية بكافة فروعها في شتى أنحاء المعمورة.
