أكد سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي أن تنظيم ماراثون زايد الخيري للعام الثاني على التوالي لدعم مرضى الكبد الوبائي في جمهورية مصر العربية يمثل مبادرة إنسانية رائدة واستمراراً للنهج الإماراتي الراسخ في مساندة الأشقاء ومحاربة المعاناة، وقال: العالم يعرف جهود دولة الإمارات ومبادراتها الإنسانية الساعية إلى تقديم العون المستمر ومناصرة الضعفاء ومساندة المحتاجين انطلاقاً من النهج الذي أسس له المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» والرؤية الحكيمة التي مكّن لها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله».

وثمن حارب التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، التي يقام بفضلها الماراثون الخيري بالقاهرة والذي يحمل اسم مؤسس وباني نهضة الإمارات المغفور له باذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله»، الذي كرس جل همه لتقديم الخير والعون لكافة القضايا الإنسانية حول العالم، مضيفاً أن القيادة الرشيدة عززت المفهوم الخيري وأسهمت بإعلاء راية الإمارات الناصعة في كافة مبادرات العطاء ومشاريع الخير والمساهمات الفاعلة التي تقدمها للآخرين.

وأكد أمين عام مجلس دبي الرياضي أن الدولة لا تدخر أي جهد في دعم المحتاجين والمتضررين، واسهاماتها الخيرية مشهود لها في مواقف كل الدول التي تعاني شعوبها من الأضرار والمخاطر، مشيداً بالنجاحات الكبيرة التي سجلها الماراثون بكافة محطاته الثلاث ( أبوظبي، نيويورك، القاهرة).

رسالة

وتابع: تنظيم المحطة الثالثة لماراثون زايد الخيري في مصر هو رسالة الخير الإماراتية الممتدة لتشمل كافة ربوع العالم ويرسخ أيضاً مدى العطاء والسخاء للمبادرات الخيرية، التي تنطلق من أرض الإمارات، وهو حدث إنساني رياضي نفخر به جميعاً لما يجسده من قيم ومعان نبيلة، بداية من ارتباطه باسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الاتحاد، وبانى مجدها، كما يعد في الوقت نفسه دليلاً قاطعاً على رعاية ودعم القيادة الرشيدة لمبادرات العطاء والخير في كافة دول العالم.

وأكد حارب أن تواصل ماراثون زايد الخيري بأهدافه السامية وغاياته الإنسانية، ما هو إلا تجسيد لنهج المبادرة، التي دأبت عليها الإمارات وحرصت على استمرارها في الوقت الراهن، منوهاً بالأهداف النبيلة التي ينطلق منها الماراثون، والتي تقوم على العمل الخيرى وتخصيص ريع الحدث لصالح مرضى الكبد الوبائي في مصر إلى جانب تشجيع ثقافة التبرع في المجتمع ودعم الأعمال والمشاريع الخيرية، مشيرًا إلى أن إقامة ماراثون زايد الخيري للمصلحة الخيرية يعكس في الوقت ذاته صورة مهمة من صور التكاتف والتضامن العربي.

فوائد

ونوه حارب بأن للرياضة أهمية كبيرة وفوائد جمة كونها أسلوب الحياة الصحيحة ونمطها الصحي الذي تستطيع به الوصول إلى كافة فئات المجتمع لتوعيتهم بأهميتها ومكانتها اليومية، لافتاً إلى أن استثمار الرياضة في غايات نبيلة إنسانية سيكرس بدون شك أسمى الملامح وأفضل المشاهد وأروع الصور.

ناهيك عن جوهر الحدث الذي يتطلع هذه المرة لشفاء مرضى الكبد الوبائي بعد أن ساهم العام الماضي وبشكل كبير في معالجة المصابين بسرطان الأطفال في جمهورية مصر الشقيقة التي تربطنا بها علاقات وروابط وصداقات متينة على مختلف الأصعدة، ولابد من الوقوف معها في مختلف القضايا وتقديم لها ولشعبها الأصيل كل العون ومدها بكل ما تحتاجه للنهوض والتقدم.

جهود

وثمن حارب جهود اللجنة المنظمة الدائمة للماراثون بقيادة الفريق «م» محمد هلال الكعبي النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس مجلس إدارة فندق ونادي ضباط القوات المسلحة، مؤكداً أن الدافع الوطني والإنساني الذي يتحلى به القائمون على الحدث، يمثل ضمانة رئيسية للنجاح المرتقب للحدث.

دعوة

دعت اللجنة المنظمة العليا أهل الخير والمؤسسات الحكومــية والخاصة للتبرع ومساعدة الفئة المحتاجة مباشــرة في الحســـاب الخاص .