تختتم مساء اليوم، منافسات النسخة العاشرة لبطولة أوميغا دبي ليدز ماسترز للغولف، التي تقام برعاية كريمة من حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الأميرة هيا بنت الحسين، ويحتضنها ملعب المجلس في نادي الإمارات للغولف في دبي، بمشاركة 108 لاعبات يمثلن نخبة لاعبات العالم، اللواتي يتنافسن على لقب المحطة الختامية للجولات الأوروبية، والبالغ جوائزها المالية 500 ألف يورو.

حدث استثنائي

وستكون البطولة على الموعد مع حدث استثنائي في حال نجحت الصينية شاشان فينغ بإحراز اللقب، حيث ستنفرد بالرقم القياسي برصيد 3 ألقاب، في إنجاز لم تحققه أي لاعبة من قبل..

علماً بأنها حسمت لقب الترتيب العام للجولات الأوروبية للسيدات مبكراً هذا الموسم، ونجحت فينغ بالحفاظ على صدارة الترتيب في اليوم الثالث، بعدما واصلت أداءها القوي، وأنهت الفترة الصباحية بمجموع 15 ضربة تحت المعدل، بفارق كبير عن مطارداتها، حيث سجلت الإنجليزية لورا ديفيز والفرنسية جاد شايفر 6 ضربات تحت المعدل..

وأثبتت فينغ أنها سفيرة فوق العادة في هذه البطولة، بعدما غردت خارج السرب لليوم الثالث على التوالي، مبتعدة بفارق مريح عن جميع المنافسات، ليصبح تتويجها باللقب مسألة وقت، لتفض الشراكة مع السويدية أنيكا سورنستام المتوجة بلقبي النسختين الأولى والثانية عامي 2006 و2007.

نتائج ومواقع

وحققت المغربية مها الحديوي 72 ضربة وهو المعدل نفسه، ليتراوح موقعها الحالي بين اللاعبات أصحاب المراكز الأربعين، وذلك بعدما بات مجموعها الكلي 3 ضربات فوق المعدل، من جانبها لم تنجح الأميركية بايج سبيراناك بالتأهل إلى الجولات النهائية، بعدما حققت 79 ضربة في اليوم الثاني، بمجموع 12 ضربة فوق المعدل، لتودع المنافسات بالمرتبة 99 في أول مشاركة احترافية لها خارج بلادها في واحدة من البطولات الكبرى.

نجاحات عدة للبطولة

وعبر محمد جمعة بوعميم، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي للغولف في دبي، عن فخره بالنجاحات، التي تحققها هذه البطولة سنوياً، وقدرتها على إيصال لعبة الغولف إلى درجات التطور التي تسعى الدولة إلى تحقيقها، إلى جانب العمل على نشر ممارسة هذه الرياضة التي تحقق جانباً مهماً على صعيد القوة البدنية ودورها المحوري في القطاعين السياحي والاقتصادي..

وأوضح بوعميم أن ترقب قدرة فينغ على انتزاع اللقب للمرة الثالثة سيكون العلامة الأبرز في اليوم الختامي للمنافسات، وهو ما جعل هذه المحطة الختامية ذات اهتمام إعلامي وجماهيري كبير رغم حسم الصينية لقب الترتيب العام، لكن الإثارة بقيت حاضرة على مدار أيام البطولة في ملعب المجلس، وانعكس ذلك من التغطية الإعلامية الواسعة في مختلف الصحف والمواقع العالمية، مع التأكيد على الدور الأساسي للإعلام المحلي الشريك في نقل الصورة الحقيقية لما تشهده رياضة الغولف من تطور ودورها في المجتمع.