عبر الأمير نواف بن فيصل عضو اللجنة الأولمبية الدولية عن اعتزازه وفخره بالحصول على جائزة الشيخ محمد بن راشد للإبداع الرياضي، مقدماً الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي اعتبره والداً له ولجميع أبناء الشعب الإماراتي الحبيب. وكتب عضو اللجنة الأولمبية الدولية، عدة تغريدات على حسابه الرسمي بتويتر لبث مشاعره بهذه المناسبة فقال : «الحمد لله وأشكر جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي والقائمين عليها لاختياري لهذه الجائزة وهي بالتأكيد تكريم لشباب وطني. وأخص بالشكر الوالد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وأبناءه الكرام وجميع القائمين على الجائزة والشعب الإماراتي الحبيب الشقيق».

فخر

وأضاف الأمير نواف بن فيصل:«جميع ما قدمته في حياتي كان ولايزال وسيظل بإذن الله لخدمة ديني ثم وطني وقياداته ولمن أتشرف دوماً بخدمتهم، شباب وأهل بلادي، كما أشكر كل من تكرم بتهنئتي من اخواني وزملائي واحبابي بهذه الجائزة والله يحفظكم جميعاً ويوفقكم».

وكانت الأوساط الرياضية والإعلامية بالسعودية، قد تلقت نبأ حصول الأمير نواف بن فيصل على الجائزة بمزيد من الفخر والثناء، لاسيما وأن الجائزة تعتبر أحد أكبر الجوائز التكريمية العربية والوحيدة بالشرق الأوسط التي تتبنى فروع الإبداع الرياضي بعدد من الفئات.

وكان الأمير نواف بن فيصل، قد تقلد وسام منظمة الرياضة والسلام الشهر الماضي، بعد أن قدم مدير منظمة الرياضة والسلام، جويل بوزو إليه الوسام لدى وصوله إلى إمارة موناكو للمشاركة في المؤتمر الثامن للرياضة والسلام الذي عقد في موناكو.

اختيار

وكان قد تم اختيار الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبد العزيز آل سعود من المملكة العربية السعودية الشخصية الرياضية العربية، وذلك تقديراً لجهوده في تطوير الرياضة العربية أثناء توليه الرئاسة العامة لرعاية الشباب والرياضة في المملكة العربية السعودية، واللجنة الأولمبية السعودية، ورئاسة اتحاد اللجان الأولمبية العربية، والاتحادين السعودي والعربي لكرة القدم، واللجنة الأولمبية السعودية البارالمبية، كما شغل عضوية اللجنة الأولمبية الدولية، وعضوية لجنة العلاقات العامة باللجنة الأولمبية الدولية، واتحاد التضامن الإسلامي، وله اسهامات عديدة في تطوير الرياضة في المملكة العربية السعودية والرياضة العربية.

تهنئة

من جانبه، هنأ الأمير سعود بن علي بن عبدالعزيز آل سعود الأمين العام لاتحاد اللجان الأولمبية العربية، الأمير نواف بن فيصل بن فهد بعد إعلان أمانة جائزة الشيخ راشد بن محمد للإبداع الرياضي، حصول سموه على جائزة الإبداع الرياضي لهذا العام، مؤكداً أن اختيار سموه لهذه الجائزة الكبيرة والمعتبرة مصدر فخر لكل الشباب العربي، لا سيما مع الجهد الكبير لخدمتهم إبان رئاسته للاتحاد العربي وكذلك اتحاد التضامن الإسلامي خلافاً لقيادته للمؤسسة الرياضية السعودية بكل جدارة.

شخصية مرموقة

معتبراً، أن الجائزة بما تحمله من اسم كبير وخلفها شخصية عالمية عربية خليجية مرموقة هو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تمثل أحد اهم الجوائز بمقاييسها الدقيقة وعلامتها البارزة منوها بالدور الكبير للجائزة بتنمية الإبداع الرياضي بالمنطقة، مضيفاً: أبارك للأمير نواف بن فيصل، فوزه الكبير والذي جاء عن طريق جائزة مرموقة بقيمة وقامة صاحب السمو حاكم دبي، والذي وضعت في سبيل تكريم الكوادر المبدعة رياضياً.

مباركة

بدوره، أوضح منصور الخصيري وكيل الرئيس العام لرعاية الشباب سابقاً، أن التكريم صادف أهله، فنعم المحتفي ونعم المحتفى به، مباركاً إلى الأمير نواف بن فيصل الحصول على جائزة الإبداع الرياضي، مثمناً في الوقت جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، والتي يبذلها سموه في مضمار الدعم والرعاية للإبداع الرياضي وتكريس الجائزة للوفاء بالمبدعين ممن يستحقون التكريم، الذي لاشك أن الأمير نواف بن فيصل يستحقه بجدارة نظير ما قدمه لوطنه ولدول الخليج والدول العربية، كذلك دوره في إرساء السلام العالمي من خلال عمله التنفيذي باللجنة الأولمبية الدولية وسفيراً للمحبة والسلام.

مباركة

من جهته، بارك إبراهيم القناص عضو الاتحاد الدولي للكاراتيه ورئيس اتحاد غرب آسيا ورئيس الاتحاد السعودي للكاراتيه، إلى الأمير نواف بن فيصل هذا التميز والتكريم من قبل أحد اهم الشخصيات العالمية العربية الخليجية وهو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، معتبراً أن سموه وضع بصمة ناجحة وتاريخية في النهوض المحلي والقاري بكافة الألعاب بالسعودية، كما حرص على التواصل مع كافة المنظمات الدولية ومساندتها خدمة لكل الرياضيين بالعالم.

ووصف القناص الجائزة بأنها أيقونة وفاء صاغها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، للمبدعين الرياضيين، حيث تمثل اهم الجوائز بالشرق الأوسط نظير الدقة المحكمة باختيار نتائجها.

1000

شارك الأمير نواف بن فيصل عضو اللجنة الأولمبية الدولية، إلى جانب أعضاء آخرين في اللجنة، منهم الأمير ألبير دو موناكو، وسيرجي بوبكا، والكسندر زوكوف، في مسيرة السلام للمشي في موناكو. وأقيمت المسيرة في انطلاق المنتدى الدولي الثامن للسلام والرياضة. شارك في الحدث نحو 1000 شخص، منهم شخصيات رياضية وسياسية.