وقع اتحاد الرياضات الجوية اتفاقية تعاون مع نظيره السعودي للرياضات الجوية مساء أمس بمقر البطولة، حضر التوقيع يوسف الحمادي نائب رئيس الاتحاد، والأمير تركي بن مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاتحاد السعودي للرياضات الجوية، وجون جروبستروم، رئيس الاتحاد الدولي للرياضات الجوية وماجد البستكي رئيس اللجنة الإعلامية للبطولة، وسالم أكرم رئيس لجنة العلاقات العامة بالبطولة.
وتنص الاتفاقية على توثيق التعاون والتنسيق بينهما بخصوص العمل على تطوير الرياضات الجوية والطيران الرياضي الخفيف، والتعريف المتبادل برؤية ورسالة كل طرف ودوره ونشاطه، والتعريف بالرياضات الجوية والطيران الرياضي الخفيف ونشر ثقافة السلامة وتنمية الوعي بأهميتها لدى جميع المهتمين بالرياضات الجوية والطيران الرياضي الخفيف وزيادة الخبرة في هذا المجال.
وتبادل المعلومات بين الطرفين فيما يحقق أهداف هذه الاتفاقية ويسهل الاتصال بينهما، وتبادل المعلومات الإحصائية فيما يتعلق بجميع أنشطة الرياضات الجوية والطيران الرياضي الخفيف.
وتبادل الدعوات لحضور الأنشطة الفنية ( ندوات، ورش عمل، اجتماعات، مسابقات، دورات ) المتعلقة بالرياضات الجوية والطيران الرياضي الخفيف، ومشاركة كل طرف في الأنشطة التي ينفذها الطرف الآخر من خلال التنسيق والتعاون.
ويقدم كل طرف للطرف الآخر كافة التسهيلات المتاحة للمساعدة في إنعاش دوراته التدريبية المتعلقة بأمور الطيران والسلامة الجوية في الرياضات الجوية والطيران الرياضي الخفيف. يعمل كل طرف على مساعدة الطرف الآخر حسب الإمكان بخصوص إجراء البحوث وإعداد الدراسات بشأن الجوانب التنظيمية والقانونية والفنية المتعلقة بالرياضات الجوية والطيران الرياضي الخفيف.
اتفاقية
يسري العمل بهذه الاتفاقية من تاريخ توقيعها ولمدة (3) سنوات وتتجدد تلقائياً ما لم يخطر أحد الطرفين الطرف الآخر بعدم الرغبة في تجديدها وذلك قبل نهايتها بشهرين على الأقل.
يتم باتفاق ثنائي بين الطرفين وضع خطة عمل مشتركة بخصوص تنفيذ البرامج القائمة والناشئة وفق أحكام الاتفاقية من تاريخ التوقيع عليها، ويعقد الطرفان اجتماع كل سنة بهدف الاطلاع على التقدم المحرز في هذه الخطة، وتعقد هذه الاجتماعات بالتشاور في حينه بين الطرفين، كما يمكن عقد لقاء طارئ عند الحاجة.
وأكد الحمادي أن الاتفاقية تهدف إلى التعاون المثمر والمستمر في مجال أنشطة الرياضات الجوية والطيران الرياضي الخفيف بين دول مجلس التعاون الخليجي، كما أنها تأتي في إطار التعاون والتكامل بين الاتحادات الرياضية الجوية في دول مجلس التعاون الخليجي في مجال الرياضات الجوية والطيران الرياضي الخفيف.
بهدف تنمية علاقات التعاون وتطوير العمل في كافة المجالات وخصوصاً في مجال أنشطة الرياضات الجوية والطيران الرياضي الخفيف.
وأوضح نائب اتحاد الرياضات الجوية، أن التعاون كان موجوداً من قبل ومثل هذه الاتفاقية هدفنا زيادة التعاون بين الطرفين، خاصة مع زيادة نشاط الرياضات الجوية في المنطقة وانتظام البطولة الخليجية والتي أقيمت في نسختها الماضية، وأيضاً من أجل نشر الأمن والسلامة الخاصة بالرياضات الجوية والطيران الرياضي الخفيف واتخاذ الإجراءات اللازمة لتسهيل أداء الأنشطة الرياضية الجوية، فقد اتفق الطرفان بموجب اتفاقية التعاون
علاقات
من جانبه، أعرب الأمير تركي بن مقرن، عن سعادته بتوقع الاتفاقية في مثل هذه الأجواء وعلى هامش بطولة العالم للرياضات الجوية والتي تمثل حدثا استثنائيا في المنطقة، مؤكدا أن العلاقات مع الاتحاد الإماراتي موجودة قبل تأسيس الاتحاد السعودي ولكن هذه الاتفاقية هدفنا تطور هذا التعاون بالشكل الذي يسمح لنا بتبادل الخبرات.
وأضاف أن الاتحاد السعودي تم تأسيس منذ عام ولازلنا نتطلع للكثير خلال المرحلة المقبلة من خلال إبرام شراكات مع عدد من الاتحادات للاستفادة منها ولدينا يقين أن الإمارات تمثل شراكة مهمة لنا، وسندرس في المستقبل تنظيم بطولات دولية.
