توج القارب الوصف لـ «إف 1»، بطلاً لسباق اليوم الوطني للمحامل الشراعية فئة 43 قدماً، الذي نظمه نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت يوم أمس الأول على كورنيش العاصمة أبوظبي، بمناسبة الاحتفالات باليوم الوطني الرابع والأربعين للاتحاد..
وشارك في السباق 100 محمل شراعي بمجموع 1500 بحار من مختلف أنحاء الإمارات السبع، وجاء الحدث في إطار سعي نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، لمشاركة أبناء الدولة فرحة اليوم الوطني، وانطلقت المنافسات من جزيرة السعديات لمسافة 20 ميلاً بحرياً.
وشهد السباق احتفالية رائعة، حيث تزينت المحامــل الشراعية بأعلام الدولة، فـي مشــهد كان أكثر من رائع.
وحصل «الوصف» على كاس السباق وجائزة مالية قدرها 170 ألف درهم، وجاء في المركز الثاني القارب «زلزال» لحمدان سعيد جابر، وحصل على 150 ألف درهم جائزة مالية، فيما حل ثالثاً القارب «مزاحم» لمحمد صابر المزروعي، وحصل على 120 ألف درهم، أما المركز الرابع، فكان من نصيب القارب «معزم» لإبراهيم إسماعيل المرزوقي، وحصل على 90 ألف درهم جائزة مالية..
واحتل «الطهف» لمحمد راشد محمد الرميثي المركز الخامس الذي تم تخصيص 85 ألف درهم للفائز به، وحل «رعد» لسعيد راشد بن غدير في المركز السادس، وحصل على80 ألف درهم جائزة مالية، فيما جاء «هداد» لمنصور علي ثاني غانم الرميثي سابعاً، وحصل على 75 ألف درهم، وثامناً جاء «عاصفة» الحزم لحمدان سعيد جابر..
وحصل على 70 ألف درهم، أما المركز التاسع فحصل عليه «أطلس» لأحمد راشد السويدي، وحصل على 65 ألف درهم، وفي المركز العاشر جاء «طوفان» لأحمد سعيد سالم الرميثي، وحصل على 63 ألف درهم جائزة مالية.
تهنئة
من جانبه، وجه أحمد ثاني مرشد الرميثي رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، التهنئة إلى المشاركين في السباق، مؤكداً أن الجميع فائزون من جاء المشاركة في هذا لحدث الوطني المميز. وعبر عن سعادته البالغة بالمشهد العام للسباق، الذي جاء معبراً عن تلاحم أبناء الوطن الواحد في ملحمة دللت على مدى عشقهم للتراث الوطني الأصيل.
كما أبدى الرميثي ارتياحه لسير برنامج الموسم، خصوصاً بعد النهاية المميزة لسباقات فئة 60 قدماً، التي شهدت مشاركة فاعلة من أبناء الوطن، مؤكداً أن الجميع داخل النادي بذل مجهودات كبيرة من أجل خروج الجولات الثلاث للسباق بصورة مميزة.
وأكد أن منافسة أكثر من قارب على اللقب العام للموسم، خير دليل على شراسة المنافسة بين الجميع، مشيراً إلى أن الجميع استحق الفوز والتتويج.
وأشار إلى أن وصول عدد البحارة المشاركين إلى 1500 بحار، في كل سباق بداية من زركوه وانتهاء بأبو الأبيض، أمر ينم عن مدى عشق الكثيرين لتراث الآباء والأجداد، وعن الرغبة الكبيرة لدى الجميع في السعي نحو مزيد من التطور لهذه الرياضة الشيقة.
مشيداً بالتزام الجميع باللوائح والقوانين المنظمة للحدث، الشيء الذي أخرج موسماً مميزاً من جميع الجهات.
