أغلقت اللجنة المنظمة لجولات بطولة «أبوظبي غراند سلام» باب التسجيل للجولة الثالثة المقرر لها السبت والأحد المقبلين في صالة «HSBC» بالقرية الأوليمبية في مدينة ريو دي جانيرو. جاء ذلك بعد الاجتماع التنسيقي الذي عقد مساء أول من أمس ووصول عدد اللاعبين واللاعبات المسجلين للمشاركة في المنافسات إلى 1042 لاعباً ولاعبة من 25 دولة جول العالم.
وتم الاتفاق على كل الشروط الخاصة بالتسجيل، وضوابط وإجراءات الوزن والأحزمة والأوراق الثبوتية الرسمية المطلوبة من كل لاعب، كما تقرر أن تبدأ المنافسات في تمام الساعة العاشرة والنصف صباح بعد غدٍ، وتستمر حتى السادسة مساء في اليوم نفسه بتوقيت العاصمة البرازيلية ريو دي جانيرو، على أن تكون منافسات اليوم التالي في التوقيت نفسه..
كما تم الاتفاق على فقرات حفل الافتتاح الرسمي للبطولة، والذي سيتضمن 5 فقرات لمدة 25 دقيقة، تبدأ في تمام الساعة الواحدة والنصف ظهر بعد غدٍ، بتوقيت ريو دي جانيرو، السابعة والنصف مساءً بتوقيت أبوظبي.

من ناحيته، أكد فهد علي الشامسي عضو مجلس إدارة اتحاد الجوجيتسو المدير التنفيذي، أن جولات «أبوظبي غراند سلام»، دخلت مرحلة جديدة من مراحل التطور في العالم..
وهي تضع قدمها على بداية الطريق في الجولة الثالثة بمدينة ريو دي جانيرو، لأن البرازيل هي مهد اللعبة، وصاحبة أكبر عدد من الأبطال واللاعبين الدوليين الحاصلين على الحزام الأسود، مشيراً إلى أن تجاوز عدد اللاعبين المشاركين في المنافسات إلى رقم الألف لاعب ولاعبة من أقوى الكفاءات في 25 دولة، بالرغم من بعد مسافة البرازيل عن باقي دول العالم هو إنجاز في حد ذاته.
وأضاف: الجولة الثالثة سوف تشهد مستوى فنياً متميزاً، على ضوء الأسماء المسجلة في مختلف الأحزمة، والمنافسة سوف تكون قوية، خاصة إذا علمنا أن عدد اللاعبين تضاعف مرتين ونصف تقريباً عما كان عليه في الجولة الثانية بمدينة لوس أنجليس بالولايات المتحدة الأميركية.
وهو ما يعكس الثقة الكبيرة التي اكتسبتها جولات «أبوظبي غراند سلام» في وقت قياسي، والنقلة النوعية التي حققتها الجولات في مفهوم تحويل اللعبة من الهواية للاحتراف أمر واقع.
أساطير
كما تابع عضو مجلس إدارة اتحاد الجوجيتسو المدير التنفيذي: كل جولة من جولات غراند سلام كانت لها ميزة٬ وكل جولة تضيف على ما سبقتها من جولات، فبرغم بعد المسافة في مدينة طوكيو اليابانية في الجولة الأولى، إلا أن عشاق اللعبة أحبوها، وكانت بداية موفقة..

وفي أميركا بمدينة لوس انجليس كان الهدف لنا هو أكاديميات اللعبة لهضم تجربتها والدخول معها في شراكات تنعكس على مسيرتنا المستقبلية، أما في ريو دي جانيرو فنحن نستهدف أبطال العالم وأكبر عدد من ممارسي اللعبة على وجه الكرة الأرضية، ويجب أن نعلم بأننا كأبناء الإمارات أتينا إلى أبطال العالم ورموز وأساطير اللعبة على أرضهم ننافسهم بلاعبينا، ونستفيد من خبراتهم..
وننظم لهم أقوى بطولة في العالم، حيث أصبحت أبوظبي غراند سلام هي الأقوى في العالم، من حيث الجولات والتنظيم وعدد المشاركين وجودة المنافسات مع بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، ونحن من نختار أقوى المستويات العالمية من بين المشاركين في العالم، لأننا نستهدف توفير أفضل معايير احتكاك دولية للاعبينا.
وعن المكاسب أيضاً يقول فهد علي: بدأنا في طوكيو، وزاد عدد المشاركين في لوس أنجليس، وتضاعفت الزيادة في البرازيل..
ونعلم أن أعين طوكيو أميركا معلقة علينا هنا لأننا اقتربنا من الجولة الرابعة وخط النهاية لتلك الجولات الأربع، خاصة أننا ربطنا العالم بنظامنا السنوي في التصنيف، من خلال النقاط التي تمنح للاعبين في الجولات التأهيلية لبطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، وجولات أبوظبي غراند سلام، وقد استفدنا كثيراً من ذلك في صناعة قاعدة معلومات قوية لدينا عن الجوجيتسو في العالم.
تحدٍ
وأضاف قائلاً: نجحنا في العام الأول من تنظيم جولات أبوظبي غراند سلام في وضع بطولتنا على الخريطة العالمية أمام كل عشاق اللعبة، والبرازيل محطة رئيسية مهمة، وندرك أن التحدي كبير، خصوصاً إذا أضفنا إلى هذا البعد قيمة المكان الذي سنقيم فيه البطولة صالة «HSBC ARENA» الرائعة، والتي تدخلها لعبة الجوجيتسو للمرة الأولى في التاريخ، وهي التي تستعد لاستضافة كبرى منافسات الصالات في أوليمبياد ريو دي جانيرو.
وأوضح فهد علي: على مستوى الشركات وصناعة اللعبة في البرازيل ومن خلال تواجدنا لمسنا بالفعل أن الجميع لديه رغبة حقيقية في التعاون معنا، لعلمهم بأن مشروع أبوظبي للعبة هو التجربة الأمثل في العالم، وبالنسبة لمواكبة الجولة الثالثة لاحتفالات الدولة باليوم الوطني..
لذا فقد قرر اتحاد الجوجيتسو أن تكون «روح الاتحاد الـ 44» في قلب الحدث، وأن ننقل احتفالاتنا من الإمارات إلى البرازيل، من منطلق قناعتنا الدائمة بنقل ثقافة دولتنا إلى الخارج معنا في كل مكان، وسوف تكون روح الاتحاد موجودة وجزءاً من الحدث.
وأضاف: نحن على تواصل بشكل يومي مع عبد المنعم الهاشمي رئيس اتحاد الإمارات للجوجيتسو، من أجل إطلاعه على المستجدات، وكذلك أعضاء مجلس الإدارة، ونتوقع أن تشهد الجولة الثالثة تحديداً تغطية إعلامية متميزة، في ظل وجود 26 وسيلة إعلامية مختلفة طلبت التواجد لتغطية الحدث، بين مقروءة ومسموعة ومرئية ووسائل الإعلام الحديثة، فضلاً عن مجلة «JETS» الكندية أقوى مجلة عالمية متخصصة في الجوجيتسو.
البحري: البطولة تقود حركة من الهواية إلى الاحتراف

أكد طارق البحري مدير جولات غراند سلام، أن كل الأمور تسير بشكل جيد في الاستعداد لانطلاقة الجولة الثالثة، وأن العمل قائم على قدم وساق في كل الخطوط، سواء في استعدادات المنتخب للبطولة، ودخول أبطال الإمارات إلى أجواء المنافسات مبكراً، أو في التنظيم لإقامة البطولة، مشيراً إلى أن المؤشرات الأولية تبعث على التفاؤل، وأن الجميع ينتظر الجديد في الجولة الثالثة.
احترافوأوضح مدير جولات غراند سلام، أن جوائز الجولة الثالثة 63 ألف دولار لأصحاب المراكز الأولى في مختلف الأحزمة، وأن إجمالي مداخيل اللاعب الحاصل على المركز الأول في التقييم العام بعدد النقاط في الجولات الأربع، قد تصل في بعض الأحزمة إلى 65 ألف دولار، وهو الأمر الذي قد يدفع البعض منهم إلى احتراف اللعبة تماماً، ومنحها وقته طول العام..
ويكفينا أننا كلما تحدثنا مع أي شخص هنا أو في أميركا أو اليابان، نتلقى الرد بالتأكيد على أن أبوظبي خلقت أهم حراك للعبة على مستوى العالم، واقتحمت دولاً كثيرة حول العالم عن طريق لعبة الجوجيتسو.
منافسات مضيفاً: لأول مرة، سوف تقام المنافسات على مدار يومين، نظراً لكثرة أعداد اللاعبين المشاركين في البطولة، وسوف تقام 9 مواجهات على البساط في وقت واحد، ولدينا طموحات كبيرة في أن نحقق كل الأهداف المرجوة من الحدث، سواء في التنظيم، أو في الحضور الجماهيري، أو في تحقيق الإنجازات عن طريق أبطالنا، وسوف نواصل الليل بالنهار للتأكد من سير العمل كما نريد، حتى تخرج الجولة في أبهى صورة.
فيصل الكتبي: جاهزون للتحدي

صرح فيصل الكتبي قائد منتخبنا الوطني، أن المعنويات عالية لدى الجميع، وأن الذهب هو فالهم ومطلبهم دون سواه، وأنه شخصيا بدأ يتآقلم على الطقس والمناخ، وفارق التوقيت الزمني وهو 6 ساعات بعد توقيت الامارات، مشيرا إلى أن الاقبال الكبير من اللاعبين حول العالم للمشاركة في الجولة الثالثة يعد إنجازاً في حد ذاته للاتحاد.
مؤكداً أن أهمية الجولة الحالية تكمن في أنها تقام بعاصمة اللعبة، وينظمها اتحاد الامارات للجوجيتسو ليدخل أبناؤه اللاعبين في أكبر تحد مع أساطير اللعبة..
مضيفاً: نحن لا نشعر بأي رهبة، وسوف نكون جميعا على قدر التحدي، لأننا نريد أن نؤكد بأن تجربتنا الحديثة يمكنها ان تهزم التاريخ، وبالنسبة لي معنوياتي عالية بعد الحصول على ذهبية بطولة العالم بتايلاند، وبعد تحطيم الامارات للرقم القياسي في أكبر حصة تدريبية في العالم ودخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية.
13
توقع رودريجو ريبيرو مدرب منتخبنا الوطني، أن تتسم منافسات الجولة الثالثة بالصعوبة، وقال: بالتأكيد سوف تكون صعبة للغاية لأننا جميعاً نعلم بأن أقوى دولة في العالم هي البرازيل، وسوف يشارك منها على الأقل 600 لاعب في مختلف الأوزان، لكننا سنبحث عن الإنجازات بالتأكيد، وإذا كان عدد لاعبينا 13 لاعباً فهدفنا هو أن نحرز 13 ميدالية، وندرك أن هذا لن يكون سهلاً.
وأضاف: الاستعدات تسير بشكل جيد في أكاديمية اليانس دو جوجيتسو العريقة، وأن اللاعبين بدأوا بالفعل بالدخول في أجواء المنافسات، حيث لا توجد أي مشكلات في الوزن أو الإصابات، وأن الحالة المعنوية والنفسية للجميع في أفضل مستوى، وأن الهدف من حضور اللاعبين مبكراً إلى البرازيل قبل المنافسات بـ 6 أيام هو التعود على الطقس..
وفارق الزمن، والاستعداد الجيد، وأن الهدف تحقق من هذا القرار. موضحاً، أن النتائج الجيدة في الجولتين السابقتين، وفي بطولة العالم بتايلاند تعني أن العمل جيد، والتطور واضح على مستوى كافة لاعبي الإمارات، وكل شخص فيهم يضع كل تركيزه في المواجهات التي سيشارك فيها، وأنا متفائل جداً، لأنني عندما أنظر لعين أي لاعب في التدريبات أشعر منها بأنه متعطش للذهب والإنجاز، ومتحفز لأعلى درجة.
