أكد عارف العواني أن مسيرة العاصمة أبوظبي التي شهدها الكورنيش حظيت بمشاركة ما يزيد على 4 آلاف شخص، ما يعكس نجاح الحدث، إلى جانب التفاعل الكبير من قبل مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة، وهو ما يدل على سعي الجميع نحو تحقيق أهداف ورؤية مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وأكد العواني أن الفعاليات في مدينة أبوظبي انطلقت بنجاح كبير من خلال المسيرة الرياضية، مضيفاً: «نحن محظوظون باليوم الرياضي الوطني، فهو اعتراف بأهمية الرياضة وتأثيرها الإيجابي في صحة المجتمع، في حين أن الإقبال الكبير من الجميع على المشاركة في الفعاليات منذ الصباح الباكر برغم الارتباطات العملية، يؤكد نجاح مهمة وسائل الإعلام وتأثيرها الإيجابي التي واكبت هذا الحدث منذ الإعلان عنه، من خلال إسهامها في نقل رسالته المهمة إلى أبناء الوطن كافة».

وتمنى العواني أن يكون اليوم الرياضي الوطني داية جديدة أمام الجميع، لترسيخ أهمية الرياضة في بناء الجسد الرياضي السليم، مؤكداً أن مجرد المشاركة في هذا الحدث من شأنه أن يحفز الآخرين إلى ممارسة الرياضة وتجربة مزاولة النشاط الرياضي في المستقبل، ومضيفاً أن أهداف مزاولة النشاط الرياضي تعيها قيادتنا الرشيدة، كما تعتبر أحد المحاور الرئيسة التي تعتمد عليها استراتيجية الدولة، في حين أن تخصيص يوم لها يجب أن ينعكس على أبناء الدولة كافة».

هدف استراتيجي

وشدد العواني أن الهدف الاستراتيجي لهذا الحدث يتمثل في زيادة صحة الفرد، وهو الأمر الذي سينعكس بشكل عام على الصحة العامة للمجتمع الإماراتي، بحيث يمتد إلى الأجيال القادمة التي ستتمتع بصحة أفضل، لافتاً إلى أن هذا اليوم من شأنه نشر وعي يعزز أهمية الرياضة، ومن هنا فليس من المستبعد أن نرى أنفسنا بفضل هذه المبادرات إحدى أفضل دول العالم على الصعيد الرياضي والصحي.

وأثنى العواني على التفاعل الكبير الذي أبدته العديد من المؤسسات كالمدارس مع اليوم الرياضي الوطني، فحتى مساء يوم الثلاثاء كانت الاتصالات تنهال على المجالس الرياضية من قبل المؤسسات التي أبدت رغبتها في المشاركة في هذا الحدث، معرباً عن أمنياته بأن يتحقق الهدف المنشود من خلال زيادة عدد الممارسين وزيادة عدد من يتخذون قرار البدء بممارسة الرياضة.

آلية تقييم

وعن آلية تقييم تجربة اليوم الرياضي، قال عواني: «بالتأكيد، سيكون هنالك بعض الملاحظات، لكن الأمر الإيجابي يتمثل في التجاوب بوقت قياسي من قبل الجميع مع الحدث، علماً بأن التنظيم جاء في وقت قياسي، بعد مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم».

مشيراً إلى أن جهوداً كبيرة بُذلت من خلال الاتصالات والتجهيزات للوصول إلى التنظيم المثالي، حيث بلغ عدد الفعاليات ألف فعالية، كل واحدة منها تتضمن العديد من الفعاليات الفرعية، وهو ما يعطي فكرة شاملة عن مدى تقبل الجهات ورغبتها في التواصل مع النشاط الرياضي.