أعلنت «مبادرات ند الشبا الرياضية» عن استضافة منافسات بطولة العالم للمدارس للقفز بالحبل لأول مرة في المنطقة، وذلك ضمن الاحتفالات والفعاليات التي تقام في مختلف مناطق الدولة بمناسبة اليوم الرياضي الوطني، المبادرة الرائدة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله-، وتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية.

وسيحتضن مجمع ند الشبا الرياضي بدبي المنافسات بين الخميس والسبت ٢٦و٢٨ الجاري، بمشاركة ١١٦٠ طالباً وطالبة من ٢٢ دولة تتقدمهم دولة الإمارات العربية المتحدة، سيتنافسون في ‪ ‪ مسابقات متنوعة على صعيد الفرق والفردي

وتشهد البطولة مشاركة واسعة من مختلف دول العالم، يتقدمهم طلاب الدولة، من عدة مدارس، أبرزها: أكسفورد الدولية في دبي، أور أون هاي سكول، والأكاديمية الهندية، وطلاب مدارس من: استراليا، النمسا، بلجيكا، كندا، البرازيل، كندا، الصين، الدنمارك، ألمانيا، هونج كونج، المجر، الهند، اليابان، كوريا الجنوبية، ماكاو، ماليزيا، السويد، سويسرا، تايلاند، بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية.

وتتميز البطولة بجمعها‪3 فئات رئيسية مختلفة لأول مرة تندرج تحتها ‪10 مسابقات متنوعة، حيث سيتم تخصيص اليوم الأول أسلوب «فيساك» فيما تقام في اليوم الثاني «27 نوفمبر» منافسات «السوبر ليغ» المعروفة باسم التحدي العالمي، على أن يكون الختام في اليوم الثالث «28 نوفمبر» بمنافسات دبي ليغ

ويحظى الحدث بدعم العديد من المؤسسات الدولية العريقة، منها الاتحاد الآسيوي للقفز بالحبل، الاتحاد الأميركي للقفز بالحبل، الاتحاد الهندي، إلى جانب دعم مدينة دبي الرياضية ومجمع ند الشبا الرياضي.

وأكد أحمد جابر الحربي، رئيس «مبادرات ند الشبا الرياضية» أن استضافة هذا الحدث جاءت في إطار الفعاليات الرياضية المتنوعة التي تعم مختلف مدن الدولة ضمن مبادرة اليوم الرياضي الوطني.

وكذلك ضمن الغايات والأهداف التي تسعى «مبادرات ند الشبا الرياضية» لتحقيقها انطلاقاً من توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، الذي وجه بإطلاق هذه المبادرات التي تهدف إلى تنظيم ودعم الفعاليات الرياضية والمجتمعية التي تعكس صورة دبي كوجهة رياضية رائدة في العالم ونشر الثقافة الرياضية والوعي الرياضي بين أفراد المجتمع والمساهمة في تكوين وتطوير قاعدة رياضية تشمل جميع الرياضات وبوجه الخصوص الرياضات النوعية والمساهمة في خلق بيئة صحية رياضية تجمع كافة فئات المجتمع.

وأوضح الحربي، أن مبادرات ند الشبا الرياضية تأمل أن تساهم هذه البطولة في تشجيع طلابنا والمجتمع بشكل عام على ممارسة النشاط الرياضي، والاستفادة من هذه الرياضة التقليدية المعروفة عندنا ويمكن ممارستها بكل سهولة وبأبسط الإمكانيات، وكيفية استغلالها من أجل اكتساب العادات الصحية السليمة وزيادة نسبة النشاط بين فئات المجتمع، وتحفيز الطلاب تحديداً على ممارستها من خلال إقامة المنافسات في أجواء تجمع بين المتعة والسعي لتحقيق مراكز متقدمة في مختلف الفئات.

من جانبه عبر أحمد بن منانة نائب رئيس «مبادرات ند الشبا الرياضية»، عن ثقته بالكوادر التي يضمها فريق عمل مبادرات ند الشبا الرياضية وقدرته على تقديم واحد من أفضل الأحداث، انطلاقاً من الخبرات المتراكمة لديهم من استضافة أكبر وأهم البطولات الرياضية .

وفي مقدمتها دورة ند الشبا الرياضية السنوية، وأن تنجح هذه المنافسات بالجمع بين السعي لتحقيق المراكز المتقدمة، وتساهم بتشجيع الطلاب بشكل عام على ممارسة الرياضة، وقضاء وقت ترفيهي أيضاً من خلال الفعاليات المرافقة التي سيتم إقامتها.

ودعا ابن منانة، أولياء الأمور على اصطحاب أبنائهم لحضور الفعاليات، وتعلم المهارات من ممارسة هذه الرياضة التي لا تحتاج إلى تكلفة، حيث يكون التركيز فيها على المجهود والسعي لكسب الفائدة البدنية، خصوصا إنها من الألعاب التي يمكن أن تنتشر في مختلف المدارس بشكل ميسر في حال تم التركيز عليها لتشجيع طلابنا على النشاط البدني، وتجنب الأمراض المزمنة.

يذكر أن القفز بالحبل تم ممارستها على مدار عقود طويلة من أجل المتعة، وبوصفها نشاط رياضي، فيما تحولت لاحقاً لتصبح تمارس على المستوى التنافسي، إنها رياضة تنافسية تتطلب التركيز والالتزام من أجل اكتساب اللياقة البدنية والصفاء الذهني، وتأمل المبادرات بإلهام المزيد من الطلاب لممارستها من خلال إقامة هذا الحدث.

كما ستقام فعالية مهمة وشيقة خلال المنافسات، وتحديداً في اليوم الختامي، من خلال إقامة مسابقة «ستاند آب» يشارك فيها كافة الحضور في الصالة، وهو حدث يفوز به الشخص الذي يصمد لأطول وقت ممكن دون حركة، في واحدة من المهارات التي تتطلب قوة بدنية وتناسقاً ذهنياً لتنفيذها.

لمحة تاريخية

تعتبر رياضة القفز بالحبل واحدة من الألعاب الرياضية الأقدم في التاريخ، وتم ممارستها على نطاق واسع في الصين، كما عرفها المصريون واليونانيون القدماء، فيما انتشرت بشكل واسع في هولندا ومنها انطلقت عبر المحيطات في ١٦٠٠‪

وتطورت هذه الرياضة بشكل تدريجي، فيما باتت جزءاً من أسلوب الحياة الأميركية في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، فيما يمكن اعتبار عام ‪١٩٧٣ الذي شهد إطلاق أول بطولة منظمة لها في مدينة نيويورك الأميركية، لتشهد خلال العقود الماضية تطوراً وإقامة بطولات تنافسية بشكل واسع.