أكد محمد إبراهيم المحمود نائب رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة عضو اللجنة العليا المنظمة لليوم الرياضي الوطني أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتخصيص يوماً رياضياً وطنياً لمختلف الفئات المقيمة على أرض الدولة أكبر دليل على اهتمام الإمارات بإرساء قيم المحبة والتآلف بين الجميع.
وأن اختيار الرياضة لتحقيق هذه الرؤية يعد أفضل سبيل لترسيخ مبدأ انصهار كل مكونات المجتمع في بوتقة واحدة، وتعايش أكثر من 200 جنسية على أرض الوطن في سلام وتآلف ومودة، مشيراً إلى أن المبادرة فرصة مثالية للحفاظ على صحة الفرد من الأمراض المعاصرة، من خلال إتاحة الفرصة لكل محب للرياضة أن يمارسها كأفراد وجماعات.
تنسيق
وأضاف المحمود أن كل الترتيبات والتجهيزات قد اتخذت بالتنسيق بين اللجنة العليا المنظمة للحدث برئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأوليمبية الوطنية، وبين مختلف الجهات الأخرى ومن بينها المجالس الرياضية والتعليمية، واللجنة الأوليمبية، والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، والاتحادات والأندية، ووسائل الإعلام لإخراج المناسبة بأفضل صورة.
وأنه على ثقته بأن اليوم الرياضي الوطني سوف يكون حدثاً استثنائياً، لأن الرياضة هي أفضل لغة يتم بها التواصل مع الجنسيات المختلفة التي تعيش على أرض الإمارات، باعتبارها لغة الجميع، ولا تحتاج إلى أي تعقيدات في الوصول برسائلها إلى كل الفئات، وأن كل أولياء الأمور في بيوتهم عليهم مسؤولية لتشجيع أبنائهم والنزول معهم لممارسة الرياضة والمشاركة في كافة الفعاليات والأنشطة الأخرى.
وقال المحمود: في حياة الأمم ومسيرة الشعوب، لحظات مؤثرة يتوقف أمامها التاريخ، وترويها الكتب، وتتناقلها الأجيال بالكثير من الفخر والاعتزاز والسعادة. والثاني من ديسمبر عام 1971 كان يوماً من أجمل أيام الوطن، ففي هذا اليوم، وفي لحظة استثنائية مسكونة بالتحدي والأمل والبهجة تحول الحلم إلى حقيقة، والمستحيل إلى واقع، وارتفع علم دولة الإمارات عالياً ليعلن عن قيام
الاتحاد، دولة أساسها الحكمة، دستورها التلاحم، طريقها المجد.. إنها تجربة فريدة أدهشت، وما زالت تدهش العالم بقوتها وصلابتها وثباتها وتقدمها.
واستطرد: أمام قيمة الفكرة وروعه أهدافها، وترقب المجتمع بكل أطيافه لفعاليات اليوم الرياضي الوطني اليوم، فإن العمل لم يتوقف داخل اللجنة العليا المنظمة منذ إطلاق المبادرة للوقوف على جاهزية انطلاق الحدث سواء من الناحية التنظيمية أو الفنية.
وكانت هناك متابعة مستمرة طوال الوقت لكل المراحل، وتفاصيل الاستعدادات من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.
وقال: ونحن نستعرض لوحات الانتماء، ونتوقف أمام مشاهد الفخر، في العيد الوطني رقم 44، سيكون للرياضة مساحة كبيرة تعبر بقوة عن دورها كوسيلة للترابط، ومصدر للسعادة بين كل فئات وشرائح المجتمع، فالرياضة ليست مجرد فائز ومهزوم، ولكن للرياضة دوراً مؤثراً وفعالاً في مسيرة الأمم.
وتقدم الشعوب وبناء الأجيال، وتلك هي الرسالة التي تستحق أن نحتفي بها في اليوم الرياضي الوطني الأول، ونتعامل معها بصورة استثنائية لإبرازها إعلامياً بما يتناسب مع أهمية المبادرة، ونبل أهدافها في أغلى وأهم مناسباتنا الوطنية.

