أعلنت اللجنة العليا المنظمة لطواف الشارقة الدولي الرابع وسباق كأس الإمارات عن مشاركة 17 فريقاً ومنتخباً في الحدث الرياضي الذي ينظمه مجلس الشارقة الرياضي بالتعاون مع إتحاد الإمارات للدراجات وينطلق 28 نوفمبر الجاري وحتى 2 ديسمبر المقبل، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة..
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس في الصالة الكبرى بنادي الشارقة للشطرنج بحضور اللجنة العليا المنظمة برئاسة أحمد ناصر الفردان ورئيس اتحاد الإمارات للدراجات أسامة أحمد الشعفار ورؤساء الدوائر والمؤسسات والهيئات في الشارقة وعدد كبير من المسؤلين.
فعالية مهمة
وأكد أحمد ناصر الفردان في كلمة اللجنة العليا المنظمة أن تنظيم النسخة الرابعة من طواف الشارقة الدولي بات من الفعاليات الهامة والرئيسية التي ينظمها مجلس الشارقة الرياضي برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة حفظه الله وبمتابعة وتشجيع سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي وقد أصبح هذا الطواف قبلة للفرق القارية التي تسعى للمشاركة مما ضاعف أعداد الراغبين ومنحنا الفرصة لاختيار الأفضل.
المشاركون وقمصان التميز
تم عرض أسماء المنتخبات والفرق المشاركة في الطواف وهي منتخبات الإمارات والسعودية ومصر والجزائر والبحرين وأوزبكستان والمغرب وهونغ كونغ وفرق الشارقة وسكاي دايف دبي وسوفاك الجزائري وفيران كلاسيك البلجيكي والمراكب المغربي وريتس سانتيك من الصين تايبيه والكويت بروجت وتيرينجانو الماليزي ولوكوتيف أذريبجان..
ووقام محمد محراب رئيس اللجنة الفنية بالإعلان عن قمصان التميز التي ستمنح للفائزين وهي القميص الأصفر الذي يحمل اسم مصرف الشارقة الإسلامي للاعب الفائز بالترتيب العام والقميص الأخضر الخاص ببطل السرعة الذي يحمل اسم هيئة الإنماء التجاري والسياحي والقميص الأبيض الذي يحمل اسم غرفة التجارة والصناعة وهو خاص بفئة الشباب والقميص الأحمر الذي يحمل اسم مطار الشارقة الدولي ويمنح للفائز بالصعود.
الشعفار يشيد
وقدم أسامة الشعفار رئيس الاتحاد الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على دعمه ورعايته لطواف الشارقة الدولي، وقال إن طواف الشارقة هو أول سباق يقام في الدولة ثم تبعه طواف دبي الدولي ثم طواف أبوظبي، وهي طوافات تثري الرياضة الإماراتية عموما، وقال إن إدراج طواف الشارقة في الأجندة الدولية يعتبر نجاحا كبيرا خاصة أنه مازال طواف ناشئ، لكن ذلك يدل على النجاح الكبير الذي حققه منذ نسخته الأولى، وبين أن ارتفاع تصنيف الطواف أعطى المزيد من القوة والزخم له.

