وجه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، بتسخير كافة الإمكانات الداعمة وعوامل المساندة والنجاح للأهداف السامية للنسخة الثانية لماراثون زايد الخيري، الذي سيقام يوم 18 ديسمبر المقبل في العاصمة المصرية القاهرة، والمخصص ريعه لمصلحة مرضى الكبد الوبائي، وقدم سموه تبرعاً بقيمة مليون درهم لصالح المصابين بمرضى الكبد الوبائي..
وهم الفئة المستهدفة للماراثون بنسخته الثانية، بما يعكس امتداد عطاءات الخير لسموه، وأياديه البيضاء التي كانت لها الأثر الكبير في دعم قواعد النجاح للنسخة الأولى للماراثون التي أقيمت العام الماضي، وذلك بدعمه وتوجيهاته وإسهاماته الخيرية، وتبرعه بذات القيمة المالية لمصلحة مرضى سرطان الأطفال، الفئة التي استهدفها الحدث بمحطته الأولى عربياً، والثالثة بعد أبوظبي ونيويورك.
اهتمام كبير

ويأتي تبرع سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ليجسد الاهتمام الكبير والدعم اللامحدود الذي يوليه قادة وشيوخ الإمارات للمبادرات الخيرية والإنسانية التي تنبثق من أرض الإمارات، أرض العطاء والنماء، التي مدت يد العون والمساعدة للمتضررين، ووقفت إلى جانب المحتاجين في الشدائد والمآسي..
وقدمت كل أنواع الدعم والحلول لمختلف القضايا والصعوبات التي تعترض أبناء الوطن العربي والعالم، امتداداً لنهج مؤسس دولة الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه..
وانطلاقاً من الرؤى الحكيمة والتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يولي اهتماماً كبيراً لإعلاء رسالة الإمارات الخيرية بديمومة العطاءات والمبادرات تجاه الفئات المحتاجة من مختلف دول العالم..

في ظل الدعم المتواصل والتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي يوجه باستمرار إطلاق المبادرات الخيرية على هامش الفعاليات الرياضية، لتحقيق السلام والوئام بما يتوافق مع المبادئ الرياضية.
توجيهات
ويقام ماراثون زايد الخيري الدولي بنسخته الثانية في القاهرة، بتوجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبإشراف اللجنة المنظمة العليا، بالتعاون مع اللجنة الأولمبية الوطنية..
ومجلس أبوظبي الرياضي، ولجنة التنسيق للمشاريع التنموية بين الإمارات ومصر، وسفارة الدولة في جمهورية مصر العربية، ووزارة الشباب والرياضة، ووزارة الصحة في مصر، وذلك باستاد الدفاع الجوي، بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الرابع والأربعين.
الكعبي: دلالة واضحة على تفاعل القيادة مع الهدف النبيل للحدث

قال الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة المنظمة العليا لماراثون زايد الخيري الدولي بمحطاته الثلاث (أبوظبي، نيويورك، القاهرة): نثمن ونقدم أسمى آيات الشكر والتقدير، لتبرع سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، للمصابين بمرض الكبد الوبائي، وهي الفئة التي يستهدفها الماراثون بنسخته الثانية..
مضيفاً أن هذا التبرع ليس بغريب ولا جديد على سموه، الذي عودنا دائماً على دعم المبادرات الخيرية والإسهامات الفاعلة التي تكرس مبادئ العطاء ومساعدة الآخرين، عبر الفعاليات الرياضية المتواصلة، مؤكداً على أن دعم سموه، دلالة واضحة على نهج الخير والسلام والعطاء الذي يقتفيه قادة وشيوخ الإمارات، ودورهم الرائد في الوقوف إلى جانب المتضررين ودعمهم، لتحقيق تطلعاتهم وطموحاتهم في المجتمع.
الهدف خيري

وأوضح الكعبي أن اللجنة المنظمة العليا لماراثون زايد الخيري الدولي، والذي سيقام بنسخته الثانية في القاهرة، وهي المحطة الثالثة لهذا الحدث الخيري، تثمن الدعم المتواصل من قيادات الإمارات لمصلحة الهدف الخيري الذي يقام من أجله، الأمر الذي يؤكد على التلاحم الكبير من القيادة الرشيدة ومبادرات العطاء وإسهامات الخير.
وأشار الكعبي، إلى أن اللجنة المنظمة تواصل العمل بالتنظيم والتنسيق والمتابعة، عن طريق اللجان العاملة، وبسواعد الكوادر الوطنية لتحقيق بصمات النجاح للنسخة الثانية للماراثون، الذي يحمل اسماً غالياً على قلوب جميع أبناء الإمارات والعرب، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي ارتبط اسمه بالخير والإخلاص وحب المساعدة ومساندة جميع المحتاجين والمتضررين.
رسالة خير
وقال الكعبي: إن الماراثون استطاع بمحطته الأولى في نيويورك، وبعد مرور 11 عاماً، أن يقدم رسالة الخير من الإمارات للمصابين بأمراض الكلى، ورسخ تجربته الناجحة في أبوظبي لمصلحة المصابين بأمراض الكلى أيضاً في مستشفيات الإمارات، واستطاعت محطته الثالثة التي أقيمت العام الماضي في العاصمة المصرية القاهرة..
وهي المرة الأولى التي يقام فيها الماراثون على مستوى الوطن العربي، من تقديم المساعدة للمصابين بسرطان الأطفال..
حيث أصبحت القاهرة أول مدينة عربية تحتضن الحدث الإنساني القيم، الذي نجح في استقطاب تبرعات بقيمة 120 مليون جنيه مصري لمصلحة مرضى سرطان الأطفال في مصر، في أولى تجاربه، إلى جانب ما سجله من مشاركة رياضية وجماهيرية كبيرة، ومدى التلاحم الوطني الكبير بين شعبي مصر والإمارات.
ولادة نسخة ثانية
وأضاف الكعبي، أن كل تلك العوامل ساهمت بولادة نسخة ثانية لماراثون زايد الخيري الدولي، ستقام 18 ديسمبر المقبل، لمصلحة مرضى الكبد الوبائي، ليعزز الأهداف الخيرية للماراثون ورعايته الإنسانية لمختلف المصابين بشتى الإمراض المختلفة، والوقوف بجانبهم لغاية تجاوز وتخطي معاناتهم..
مشيداً بدور أصحاب السمو الشيوخ والمعالي وأهل الخير والعطاء، الذين ساهموا بنجاح التجربة الأولى للماراثون في القاهرة، من خلال تبرعهم المباشر ودعمهم لرسالة الحدث ورعايتهم المتواصلة للنسخة الثانية.
