شاركت اللجنة الأولمبية الوطنية في قمة المدن المستضيفة لعام 2015، والتي تستضيفها دبي تحت شعار «احتضان فعاليات المستقبل» من أجل التعرف على مدى إسهام الفعاليات الرياضية المختلفة وإقامتها بصورة مستمرة على بقية القطاعات الأخرى، ودورها المحوري والتنشيطي لإبراز التقدم الكبير والتطور الذي تعيشه الإمارات العربية المتحدة، سواء على مستوى الخدمات أو البنية التحتية، مما أدى إلى الوصول إلى مرحلة التميز المنشودة والكفيلة لإنجاح أيه فعالية.
وتحدثت الدكتورة مي الجابر عضو المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية في المؤتمر، عن تجربة المرأة ضمن الندوة النقاشية والتي جاءت تحت عنوان «رياضة المرأة»، والتي شهدت شرحاً ملخصاً عن أبرز المحطات الهامة في المسيرة الرياضية لبنات الإمارات ومكانتهن الفريدة، بفضل الدعم السخي من قيادتنا الرشيدة، بعدما وفرت الغالي والنفيس وذللت الصعوبات كافة أمام المرأة لدخول الحياة الرياضية بكل ثقة وإصرار، مقدمة بذلك الفرصة الحقيقية لها لتبهر بدورها الجميع بقوة عزيمتها النابعة من حب الوطن والرغبة في تمثيله بالصورة اللائقة.
تطور المستوى
وأشارت الدكتورة مي الجابر إلى أن تطور المستوى الرياضي للمرأة الإماراتية لم يعد بالفائدة المرجوة على ذلك الجانب فحسب، بل لعب دوراً بارزاً لديها في رفع درجة الوعي الثقافي والاجتماعي بقيمة الرياضة، لتنقله من موقعها إلى الأجيال والشرائح العمرية المختلفة، سواء على نطاق الأسرة أو في حياتها العملية ماضية نحو تقديم رسالة نبيلة يتمحور مضمونها حول ترسيخ وغرس الأسس القويمة والمبادئ السامية التي تحقق ازدهار ورقي المجتمعات.
علاقة
أكدت الجابر على العلاقة الوثيقة بين الصحة والرياضة وأهمية اتباع نمط حياة صحي، يساعد الفرد على إتمام مهامه وتلبية طموحاته.
