تنطلق اليوم، منافسات الدورة الـ 37 لرالي دبي الدولي، تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، حيث تعقد مراسم الانطلاق في تمام الساعة الواحدة والنصف ظهراً من مقر كلية دبي للطلاب في مدينة دبي الأكاديمية.

وسوف يسبق الجولة الاستعراضية مؤتمر صحفي في تمام الحادية عشرة صباحاً للإعلان عن انطلاق الدورة الحالية وتقديم المزيد من المعلومات حول مراحل السباق التي ستقام في مناطق المليحة، الذيد وكلباء على مدى يومين. وسيتحدث في المؤتمر كل من محمد بن سليّم، رئيس نادي الإمارات للسيارات، الجهة المنظمة للرالي ونائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)..

والدكتور هاشم الزعابي، مدير كلية التقنية إلى جانب عدد من السائقين المشاركين في الرالي وعلى رأسهم الشيخ خالد بن فيصل القاسمي والشيخ عبدالله بن فيصل القاسمي وميشال صالح ومحمد المطوع وعبدالعزيز الكواري، والجدير بالذكر أن رالي دبي الدولي يقام بدعم كبير من مجلس الشارقة الرياضي، ويضم 17 متسابقاً من مختلف دول المنطقة، من بينهم راشد الكتبي من الإمارات.

إشادة بالدعم

ومن جانبه أشاد السائق الإماراتي راشد الكتبي، بالدعم الذي يقدمه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، للرياضة عموماً ولفريق «اكس دبي» على وجه الخصوص، مشيرا إلى أن النتائج التي حققها في بطولة أوروبا هذا العام تعود في الأساس لدعم سموه للفريق الذي يحمل اسماً عزيزاً..

وقال الكتبي ان التعاون بينه وشركة «سمارت كي» بدأ من مشاركته في معرض دبي للسيارات الذي أقيم أخيرا ويمتد حتى نهاية عام 2016 ويشمل المشاركات الدولية والمحلية في السباقات، حيث يصل عددها 15 سباقاً أسوة بما حدث في العام الحالي.

مشاركات

وأوضح الكتبي أن مجموع السباقات التي شارك فيها هذا العام بلغ 15 سباقاً منها 10 سباقات في بطولة أوروبا وصل فيها لمنصة التتويج 5 مرات، وقال إن ترتيبه جاء في المركز الثاني وكان قريبا من الصدارة في بطولة أوروبا لولا انسحابه في سباق واحد بسبب عطل ميكانيكي.

وأكد أن المشاركة في رالي دبي الدولي لها طعم خاص بالنسبة له كما هو حال كل السائقين من داخل وخارج الدولة، وأن الجميع يتطلع للفوز والمركز الأول، ولكنه أشار لصعوبة المنافسة في الرالي الذي يدخل دورته الـ 37 هذا العام، وقال الكتبي انه يتمنى إحراز المركز الأول رغم صعوبة المنافسة ..

ولن يتوانى في تهنئة الفائز بالرالي لأن الفوز يكون لمتسابق واحد، متمنيا من جميع المشاركين الاقتناع بالنتيجة وعدم الاحتجاج من منطلق الروح الرياضية العالية، وأشاد الكتبي بمساعدته كارينا، التي ظلت تشارك معه في جميع السباقات، وقال ان دور المساعد مهم للغاية لما يقوم به من مهام تساعد في تجاوز كثير من الصعوبات، لا سيما ومعظم السباقات تختلف طبيعتها الجغرافية،