انطلقت أول من أمس في صالة الشيخة هند الرياضية، بطولة الرجبي ضمن النسخة الثانية من دورة دبي للألعاب المدرسية للطالبات التي ينظمها مجلس دبي الرياضي بالتعاون مع منطقة دبي التعليمية وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، وتشارك فيها 56 مدرسة تتنافس في سبع ألعاب رياضية.
وتشارك في البطولة التي تقام تحت مظلة ورعاية اتحاد الإمارات للرجبي 11 مدرسة من مختلف أنحاء دبي، تم تقسيمها الى فئتين تضم الأولى مدارس الألفية، الإبداع النموذجية، السلام، أم سقيم النموذجية والخليج الخاصة، وفي الفئة الثانية مدارس دبي الدولية القوز، الراية، سكينة بنت الحسين، الكويت، الجميرا النموذجية وأسماء بنت النعمان.
وتنظم بطولة الرجبي ضمن الدورة لأول مرة، بمبادرة من اتحاد الإمارات للرجبي، الذي يسعى لتطوير اللعبة ونشرها في الأوساط المدرسية لتكوين قاعدة أساسية للرجبي في الدولة، كما يهدف الاتحاد الى استقطاب اكبر عدد من الطالبات لممارسة اللعبة واكتشاف المواهب ورعاية اللاعبات وتأهيلهن للمشاركة في البطولات الدولية، حيث يخطط الاتحاد لتكوين منتخب الإمارات لسيدات الرجبي.
تنسيق
وأوضحت فوزية فريدون، عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات العربية المتحدة للرجبي ان الاتحاد قام بالتنسيق مع مجلس دبي الرياضي بالعمل على إضافة لعبة الرجبي في دورة الألعاب المدرسية، مبينة ان الاتحاد يقدم الدعم الكامل لهذه البطولة، ويحرص على المساهمة في تطوير الرياضة النسائية في دبي دعماً لخطة لجنة رياضة المرأة في مجلس دبي الرياضي ودفعا لعجلة مشاركة المرأة في كل الرياضات وتحقيق الأهداف المنشودة.
وقالت «سعادتنا كبيرة في اتحاد الإمارات للرجبي بالمشاركة في هذه الدورة التي اكتسبت سمعة طيبة، ويخطط الاتحاد للانطلاق من فئة المدارس لتنفيذ خطة بناء قاعدة قوية للعبة في دبي، من خلال تشجيع الطالبات على ممارسة اللعبة وتوفير فرص التدريب والاحتكاك من أجل تطوير المستوى».
إشادة
من جهتها أشادت ميثاء محمد حمدان الشامسي المدير التنفيذي لقطاع حقوق الإنسان في هيئة تنمية المجتمع، عضو لجنة رياضة المرأة بمجلس دبي الرياضي، رئيس اللجنة المنظمة للدورة بمبادرة اتحاد الإمارات للرجبي مؤكدة استعداد المجلس ولجنة رياضة المرأة للتعاون مع الاتحاد لنشر اللعبة.
وقالت «نعمل من خلال لجنة رياضة المرأة بمجلس دبي الرياضي على نشر المزيد من الألعاب الرياضية في أوساط طالبات المدارس، ونتمنى ان تحذو كل الاتحادات الرياضية حذو اتحاد الإمارات للرجبي بتقديم مبادرات تعزز وجود هذه الألعاب في أوساط الطلاب».
واكدت فاطمة التميمي عضو لجنة رياضة المرأة بمجلس دبي الرياضي ومديرة الدورة، أن إدراج لعبة الرجبي ضمن فعاليات الدورة سيضيف لها زخماً رياضياً للدورة وأنها ستفتح مجال المنافسات للفرق التي تنتمي لبعض المدارس، والتي تُمارس هذه اللعبة وأغلبها مسجلة في اتحاد الإمارات العربية المتحدة للرجبي.
وقالت «إضافة لعبة جديدة للدورة يتيح مزيدا من الفرص امام الطالبات للمشاركة في البطولات المختلفة ويجعل خيارات المشاركة في الألعاب الرياضية متعددة، وقد وجدت خطوة اتحاد الإمارات للرجبي استجابة كبيرة من المدارس التي أبدت استعدادها للتنافس في هذه الرياضة».
لاباسيه: علاقتنا فريدة مع دبي
قال برنار لاباسيه، رئيس الاتحاد الدولي للرجبي: ترتبط دبي بعلاقة فريدة معهم ومنافسات سباعيات الرجبي، وخاصة بعد استضافتها أول سلسلة لبطولات «سباعيات الرجبي العالمية» للرجال والسيدات في 2009.
وتعد هذه البطولة من الأحداث الرياضية الحيّة في الذاكرة، وربما الأكثر محورية من حيث تعزيز مكانة هذه الرياضة في نظر اللجنة الأولمبية الدولية وترسيخ حضورها ضمن دورة الألعاب الأولمبية لعام 2016.
هوير: اخترنا الإمارة بفضل موقعها
قال بول إريك هوير، رئيس «الاتحاد الدولي للريشة الطائرة»: «سعينا إلى استضافة «نهائيات دوري السوبرسيريز العالمي» المقامة لأول مرة بدبي عام 2014 ضمن موقع يتيح لنا توسيع انتشار هذه الرياضة وزيادة عدد مشجعيها حول العالم.
وقد وقع اختيارنا على دبي بفضل موقعها الذي يمكن الوصول إليه بسهولة، وامتلاكها بنية تحتية عصرية ومرافق متطورة، ووجود شغف بالرياضة، والتزامها بتعزيز المشاركة الشعبية في الأحداث الرياضية».
كلارك: مركز الجولة الأوروبية
قال دارين كلارك، راعي جولة الغولف في دول منطقة مينا، وكابتن الفريق الأوروبي في كأس رايدر 2016: «آتي إلى دبي للعب الغولف الاحترافي منذ أكثر من 20 عاماً. وخلال هذه المدة، شهدت رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تتحقق أمام عيني»..
مضيفاً: «من منظور لاعب الغولف، تمثل دبي اليوم مركز الجولة الأوروبية، مع بطولة «الطريق إلى دبي» التي تتصدر الموسم، علاوة على استضافة دبي لبطولة أوميغا دبي ديزرت كلاسيك لأكثر من 26 عاماً».
وتابع: «لقد حرصت على التعرف على دبي وأهلها، وأحب المجيء هنا في أي فرصة تتاح لي. تتمتع دبي بوجود عدد من أفضل الفنادق والمطاعم في العالم وتضم بعضاً من ملاعب الغولف الرائعة. كيف يمكنك ألا تعشق هذه المدينة؟ إنها في غاية الروعة».
راوية الهاجري: مشروع يحارب الروتين
تحدثت راوية الهاجري من دولة الكويت، عن مشروعها تحت اسمه «فيت فوت بول»، عبارة عن ناد صحي للسيدات والأطفال والرجال هدفه القضاء على الروتين الرياضي الممل واستخدام كرة القدم في تخفيض الوزن عبر الرياضة، حيث بدأ المشروع عام 2010 مع السيدات فقط، وأضافت: حرصنا على التوسع، واتجهنا لمشروع رياضي آخر أطلقنا عليه «80 %» بالتنسيق والتعاون مع أصحاب المشاريع الأخرى في الإمارات أو دول الخليج الأخرى.

