بحثت اللجنة الأولمبية الوطنية، سبل اطلاق النسخة الرابعة من برنامج الأولمبياد المدرسي بصورة جديدة تعتمد آلياتها على الوصول إلى أكبر درجة من الجاهزية للعناصر المشاركة من طلاب المدارس على مستوى الدولة.

وذلك عن طريق استثمار المعطيات كافة لتحقيق الهدف المنشود في تعزيز قدرات ومهارات المميزين الذين يخوضون غمار المشاركة في النسخة الأولى من دورة الألعاب الأولى للناشئين لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي تستضيفها دولة الإمارات العربية المتحدة العام المقبل.

جاء ذلك خلال الاجتماع الموسع الذي عقدته اللجنة الأولمبية الوطنية بمقرها في دبي مع ممثلي الاتحادات الرياضية ووزارة التربية والتعليم، برئاسة المستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، وحضور العميد عبد الملك جاني مدير الأكاديمية الأولمبية الوطنية، وعدد من الفنيين المختصين باللجنة.

تفعيل دور الشركاء

واستعرض الحضور سبل تفعيل دور الشركاء الاستراتيجيين للبرنامج لضمان الاستفادة بالقدر الأكبر من الإمكانات المتوفرة التي تخدم أهدافه وتحقق طموحاته، حيث تم مناقشة كيفية زيادة التواصل الفعال بين الشركاء بداية من انطلاق البرنامج وحتى الوصول إلى المرحلة النهائية من أجل توفير الأجواء المناسبة لنجاح النسخة الرابعة عن طريق سرعة اتخاذ القرارات الرامية إلى إنجاز العديد من المهام المتعلقة بسير مراحل البرنامج.

وناقش الحضور خلال الاجتماع المقترحات المتعلقة بطرق متابعة الاتحادات الرياضية للمواهب الطلابية المنتشرة بمراكز التدريب في الرياضات المختلفة، حيث شملت زيادة عدد الزيارات الميدانية للمراكز من قبل كل اتحاد والاستعانة بإدارته الفنية في تنفيذ أساليب الانتقاء والاختيار السليم القائم على أسس علمية، إضافة إلى تجهيز خطة متكاملة لصقل تلك العناصر.

الإيجابيات والسلبيات

وأشار الحضور إلى أن 3 سنوات من عمر البرنامج كانت كافية للتعرف على كافة الإيجابيات والسلبيات، والدخول في مرحلة جديدة يتم من خلالها تكوين قاعدة قوية من المواهب تستمر في تطوير مستواها دون توقف، وذلك لن يتحقق إلا بتكاتف الجميع وخاصة الاتحادات الرياضية التي ستلعب دوراً محورياً في التواصل والتنسيق مع الأندية المختلفة لتسهيل المهمة أمام الطلاب للاستفادة من البرنامج بكافة جوانبه الفنية والبدنية.

أفضل الوسائل

وأكد المستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية على أن الاجتماع بحث أهم الموضوعات المتعلقة بمراحل انطلاق البرنامج وتطبيق أفضل الوسائل والسبل لضمان الخروج بنسخة البرنامج الذي ينطلق للسنة الرابعة على التوالي بصورة مشرفة تعكس حجم الخبرة المكتسبة والعمل المستمر منذ تدشينه.

مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الآليات هذا العام وضعت خصيصاً لتكون محطة انطلاق للبرنامج عبر تبني المقترحات التطويرية والرؤى المبتكرة، التي ستسهم في استثمار طاقات المميزين من أبنائنا وبناتنا الطلبة في الألعاب كافة.