يعتمد نظام التصنيف على مجموعة من المعايير والمؤشرات التي تم وضعها لقياس وزن الفعالية، ويبلغ عدد المعايير الموضوعة 13 معياراً في مقابل 32 مؤشراً، ويأتي في مقدمة المعايير التي يحددها نظام التصنيف: طريقة إدارة الفعالية، والتزام المنظمين بالاشتراطات الاحترافية التي يحددها مجلس دبي، والمعيار المالي بمشاركة المؤسسات الخاصة في دعم الفعالية ورعايتها.
ويعمل نظام تصنيف الفعاليات الذي اطلقه مجلس دبي الرياضي في سبتمبر 2014، ولأول مرة على مستوى العالم، وفق آلية دقيقة من خلال تسجيل الفعالية في الموقع الرسمي للنظام، والاجابة على الاسئلة التي تتوزع على عدة جهات من بينها، منظم الفعالية، الذي يجيب على 20 سؤالاً تتعلق بمختلف جوانب التنظيم والتأثير في المجتمع.
ويشكل وزن اجابتها 54% من النتيجة النهائية، فيما توجه خمسة أسئلة للجمهور ويشكل وزن اجابتها 16% من النتيجة النهائية، و11 سؤالا لفريق المختصين، الذي يشكله مجلس دبي الرياضي ويبلغ وزن اجابتها 30% من النتيجة النهائية.
ويُجرى تقييم وتصنيف كل فعالية حسب عدة عناصر: مالية، ولوجستية، وتكنولوجية، علاوة على مدى مشاركة المرأة، ولكل منها نقاط تدخل في التصنيف، فيما يتم قياس النمو الاقتصادي للفعالية عبر عناصر تتعلق بتطور السياحة ونمو الأعمال.
ولكل منهما نقاط تؤثر في النتيجة، وينطبق نفس الأمر على النمو الرياضي الذي يتضمن التطور والتميز في الأداء الرياضي والمشاركة في الفعاليات، فيما يُقاس نمو الفعالية على المستوى الاجتماعي من خلال دورها في إلهام افراد المجتمع وتعزيز الروابط بينهم، وتوفير الفرصة لمشاركة ذوي الإعاقة في المنافسات.
