شهدت دولة الإمارات ودبي تحديداً، ولادة مدرسة متخصصة في الجري تعد الخطوة الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، بعد أن سبقتها بعض الأندية المشهورة أبرزها ريال مدريد وبرشلونة وآرسنال.

شهد مراسم الافتتاح في مركز آدم فيتال الطبي بمدينة دبي، إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وبدر حارب وعلي عمر من مجلس دبي الرياضي، وثاني جمعة بالرقاد.

وفي هذا السياق، قال إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، إن المدرسة تعد إضافة جديدة ستساهم حتماً في تعزيز مفهوم الرياضة الصحيحة، وتحديداً رياضة الجري باعتبارها العمود الفقري لجميع الألعاب، لا سيما على صعيد النشء والفئات السنية الصغيرة، للوصول إلى مجتمع صحي بأسلوب علمي مدروس ومنظم، انسجاماً مع أهداف الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وخططها الاستراتيجية المتمثلة في بناء مجتمع رياضي صحي.

اليوم الرياضي

وأضاف: تماشياً مع مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتنظيم يوم رياضي وطني في الخامس والعشرين من نوفمبر المقبل، يمكن استثمار منظومة الجري الجديدة في إحدى المبادرات، وإطلاق فعالية معينة ضمن برامج الهيئة في هذا اليوم التي تم توزيعها على مختلف إمارات الدولة.

ولفت عبدالملك إلى أن دور الهيئة في المجتمع، يحثهم دائماً على البحث عن أحدث الطرق والأساليب الهادفة لخدمة المجتمع بجميع أطيافه، انطلاقاُ من القاعدة السنية الصغيرة المتمثلة في طلبة المدارس، مؤكداً أن مدرسة الجري ستساهم في معالجة الكثير من الأخطاء الواردة في رياضة الجري.

ممارسة سليمة

من جانبه أكد ثاني جمعة بالرقاد، أن الفكرة تعد الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط بعد أن تسابقت بعض الدول المتقدمة في أوروبا على تطبيق الفكرة إيماناً بأهمية ممارستها بالطريقة السليمة، بما يكفل لنا الحصول على النتائج المرجوة التي تساعد الجسد وتمنح الشخص اللياقة البدنية المطلوبة، وفق أسس ومعايير علمية يمكن للاعبين أو الهواة على حد السواء الاستفادة منها وتحقيق أهدافهم.

وأشار بالرقاد، إلى أن الإمارات تتميز ببيئة صحية، وضعتها في المقدمة على خارطة الرياضة العالمية، حيث تعتبر مدرسة الجري نقلة نوعية في مجال الرياضة، انسجاماً مع رؤية رجل الرياضة الأول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

فحوصات واختبارات

بدوره قال الدكتور محمد آدم المدير التنفيذي لمركز آدم فيتال، إن المدرسة هدفها وضع الخيارات الدقيقة أمام اللاعب، لتحقيق المستوى المطلوب الذي يطمح إليه، حيث يخضع اللاعب إلى العديد من الفحوصات والاختبارات أبرزها إجراء تحليل دم وفحص جهد القلب من طبيب مختص، وفحص مستوى اللياقة والقوة، واختبار مستوى التوافق العضلي، والتعرف على مستوى الجري أو المشي وخلافها للخروج بنتيجة واضحة ودقيقة عن اللاعب أو الشخص الملتحق بالمدرسة.

وأضاف إن بعض الأندية مثل ريال مدريد وبرشلونة وآرسنال وتشلسي وسواها، حرصت على إقامة هذه المدرسة إيماناً منها بأهمية النظم والمعايير الصحيحة لتطبيق مفهوم الجري، لا سيما شريحة لاعبي كرة القدم الذين يمكنهم الاستفادة كثيراً في منظومة الاحتراف الحالية، إذ يواجه بعض اللاعبين رغم تقدم مستوياتهم من أخطاء لا يشعرون بها أثناء الجري قد يسفر عنها إصابات مستقبلاً مثل الرباط الصليبي.