أوضح الحكم الدولي السابق عوض سامي، رئيس مجلس إدارة شركة «سما» لتنظيم الفعاليات، أن النسخة 27 لبطولة دبي الدولية سيتم إقامتها في فبراير 2016 بدلا عن يناير، مراعاة لظروف بعض الفرق، وعبر سامي عن سعادته بنجاح النسخة 28 لبطولة الأندية العربية لكرة السلة، مؤكدا أن كل اللجان العاملة ساهمت في هذا النجاح، مشيرا للمستوى الفني المميز خاصة في الأدوار النهائية التي شهدت صعود فرق جديدة الى نصف النهائي وأسفرت عن ميلاد بطل جديد هو النجم الساحلي.
نجاح وإصرار
وقال سامي إن تلك النجاحات تزيدهم إصراراً على المضي قدما في مشوار البطولات، وعلى وجه الخصوص كرة السلة، معرباً عن استعداد شركته للتعاون أبعد الحدود مع الاتحادين العربي والاماراتي في المرحلة المقبلة، خاصة وأن كرة السلة العربية موعودة بنقلة نوعية في السنوات المقبلة، كما أعلن اسماعيل القرقاوي بعد توليه رئاسة الاتحاد العربي.
مهمة صعبة
وقال سامي إن المهمة لم تكن سهلة، وسط هذه المشاركة القياسية للأندية العربية «15 فريقا»، لأن الأمر كان يتطلب العمل على مدار الساعة لتلبية احتياجات الفرق من إقامة وتنقلات وتدريب، ما دفعهم لزيادة عناصر فريق العمل التابع للشركة بهدف توفير الراحة للجميع، مشيرا إلى أن كل الوفود عبرت عن ارتياحها ورغبتها بالمشاركة في بطولة دبي الدولية القادمة، التي ينظمها اتحاد كرة السلة سنويا منذ عام 1989.
قرعة ظالمة
وتناول عوض سامي موضوع القرعة قائلا، إن ما حدث تسبب في وقوع ظلم على فرق المجموعة الثالثة، مع أن توزيعها جاء نتيجة لقرعة تابعها الجميع دون أي قصد أو تعمد من اللجنة الفنية، إلا أن بعض فرق هذه المجموعة دفعت الثمن وخرجت من البطولة مبكرا، وبالاخص الرياضي اللبناني الذي يتمتع بشعبية كبيرة، وكان خروجه خسارة كبيرة للبطولة وكذلك الأمر بالنسبة لسبورتنج المصري الذي قدم مباريات قوية.

