احتل السائق الإماراتي علي مطر الكتبي، والهندي محمد غولزار، والجنوب أفريقي روس رونالس، صدارة فئات السيارات والبقي والدراجات النارية على الترتيب، في منافسات الجولة الثالثة من بطولة الإمارات الصحراوية التي أقيمت يوم الجمعة الماضي في منطقة الفقع على الحدود بين إمارتي أبوظبي ودبي، واتسمت هذه الجولة بالإثارة والتشويق، كما هو حال البطولة في كل جولاتها السابقة منذ انطلقت قبل ثلاث سنوات، وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اختيار هذا المسار في البطولة، حيث يوفر بطوله البالغ 25 كيلومتراً، سلسلة متواصلة من الكثبان والوديان، ما يعطي الفرصة للمتسابقين لزيادة سرعاتهم مع تخفيض مخاطر حوادث التصادم التي تكثر عادة مع الكثبان الرملية القصيرة.

وبعد أن خاض المتنافسون جولتهم الثالثة في سبعة أسابيع، يستعدون لاستراحة مطولة الآن، حيث ستقام الجولة الرابعة هذا الموسم في فبراير 2016. مع ذلك، سيشهد الموسم جولة خارج إطار المنافسة يوم الجمعة 29 يناير 2016 على مسار أطول الهدف منه، هو أن يكون نسخة مشابهة ليوم واحد من تحدي أبوظبي الصحراوي.

الكتبي في الصدارة

وتمكن الإماراتي علي مطر الكتبي من الفوز بالمركز الأول في سباق السيارات، مكرراً إنجازه في الجولة الثانية هذا الموسم، وهو ما يجعله متقدماً بقوة على منافسيه، ومن بينهم الإماراتي خالد الجافلة واللبناني ميشال فاضل، اللذان يخوضان السباق على سيارة بولاريس تي 3، والبريطاني إيان باركر بسيارته نيسان باترول، وأما في سباق البقي، أحرز الهندي محمد غولزار فوزه الأول في البطولة، حيث كانت تلك محاولته التاسعة في البطولة، ويعتبر من أشد المتحمسين سواء بدوره كسائق متسابق، أو بدوره كمدير مبيعات لسيارات بولاريس في الإمارات، وحل نك ميسي ثانياً، تبعه اللبناني إميل خنيصر ثالثاً، وفي سباق الدراجات النارية، واصل الجنوب أفريقي روس رونالس هيمنته على الموسم بفوزه الثالث على التوالي، ومتفوقاً على الكويتي محمد جعفر بفارق 20 ثانية، وحل الإماراتي محمد البلوشي، زميل جعفر في فريق كيه تي إم، ثالثاً.

رد الفعل عظيم

وقال الدكتور محمد بن سليم رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة: «كان رد الفعل الذي حصلنا عليه من المتنافسين بعد السباق عظيماً بالفعل، وعوضنا عن كل ذلك الجهد المبذول في تنظيم وترويج وإدارة هذه البطولة. هدفنا الدائم هو بقاء المتسابقين مهتمين ومتحمسين لخوض منافسات البطولة، وأن تحتفظ بقدرتها على مفاجأة المتسابقين، وعلى تحدي قدراتهم ومهاراتهم. وهذا ما سنواظب عليه للنمو بالبطولة، وجعلها من البطولات الأكثر شعبية وحضوراً جماهيرياً في المنطقة». ويقول بن سليم، الذي تولى تأسيس بطولة تحدي أبوظبي الصحراوي في 1991: «نأمل أن يجتذب السباق الذي سيمتد على لفة واحدة بطول 150 كيلومتراً، المتسابقين الراغبين في اختبار قدراتهم قبل خوض غمار التحدي الصحراوي، وأن يمثل امتحاناً منشطاً لأولئك الذين سبق لهم المشاركة فيه قبل المواجهة الفعلية».