تسبب خطأ من حكام الطاولة في مشكلة كبيرة في مباراة البترول الجزائري والجيش القطري مساء أول من أمس في الدور نصف النهائي للنسخة 28 لبطولة الاندية العربية لكرة السلة التي اسدل عليها الستار مساء أمس، حيث تم تسجيل رمية ثنائية لفريق الجيش القطري كـ«ثلاثية» في اللوحة الالكترونية..
فيما كان قرار طاقم تحكيم المباراة المكون من محيي الدين خطاب وسالم الزعابي ومحمد ريان ان الرمية ثنائية، ليتم اعتماد قرار التحكيم وتصبح النتيجة 75-74 لصالح البترول الذي تأهل للنهائي امام النجم الساحلي التونسي، ولكن الفريق القطري لاعبين وجهازا فنيا واداريين لم يقتنعوا بذلك فقدموا احتجاجا رسميا مع دفع رسوم الاحتجاج للجنة الفنية للاتحاد العربي بعد المباراة مباشرة.
سيناريو الأحداث
كانت الامور تسير بشكل طبيعي خلال المباراة التي وصل فيها الفارق لصالح الفريق الجزائري 20 نقطة خلال الربع الثالث ومع بداية الفترة الرابعة زادت المباراة إثارة في ظل ارتفاع ايقاع الأداء وتبادل الفريقان تسجيل النقاط حتى وصلت النتيجة إلى 64-50 لصالح البترول ثم انتفض الجيش القطري حتى قلص الفارق لنقطتين فقط قبل 44 ثانية من النهاية ..
ثم سجل البترول نقطة من رمية حرة «75-72» قبل أن يسجل محترف الجيش أليكس تشارلز رمية تم احتسابها «ثلاثية» من حكام الطاولة وتم تسجيلها على شاشة الصالة لتصبح النتيجة متعادلة 75-75 لكن حكم الملعب طلب اعتماد الرمية ثنائية لتتحول النتيجة في اللوحة الى 75-74 لصالح البترول.
وهنا احتج لاعبو الجيش القطري وخرج الحكام من الملعب بسرعة وانحصر الاحتجاج مع حكام الطاولة واللجنة الفنية في وقت كان فيه الفريق الجزائري يحتفل في الملعب بالفوز والوصول للنهائي قبل ان يخرج ويتوجه الى غرفته في الصالة تحسبا من قرار جديد باستكمال المباراة وقبول احتجاج الجيش القطري الذي كان يطالب بوقت اضافي واعتماد النتيجة تعادلية.
وبعد اخذ ورد وجدل في النقاش تم قبول احتجاج الجيش القطري شكلا مع وعد من اللجنة الفنية بمراجعة شريط المباراة للتأكد من الرمية الاخيرة ان كان ثلاثية او ثنائية وتم وعد ادارة فريق الجيش باعادة المباراة وتأجيل النهائي اذا ثبت خطأ الحكم، ولكن صباح أمس جاء القرار مؤيدا لقرار الحكم وهو ان النتيجة 74-75 وان الخطأ كان من حكام الطاولة الذين سجلوا الرمية كثلاثية.
سعود بن عبدالرحمن
من ناحية أخرى أشاد الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة السلة، بمستوى تنظيم البطولة، حيث شهدت البطولة فرقا قوية عززت من أهمية الحدث الرياضي أبرزها الفرق القطرية الريان حامل اللقب في النسخة الماضية وفريق الجيش، مؤكداً رضاهم كاتحاد قطري عن نتائج أندية بلاده المشاركة في عرس السلة الرياضي.
واعتبر آل ثاني النسخة 28 من أنجح البطولات التي عرفها العرب بشهادة الجميع، مؤكداً أن جميع الفرق التي تأهلت إلى المراحل المتقدمة وصولاً إلى المرحلة النهائية، استحقت ذلك عن جدارة واستحقاق.
نبيل خطاب: التنظيم جيد
قال نبيل خطاب المدير الفني للنجم الساحلي، إن النسخة 28 من البطولة العربية، شهدت تنظيماً بمستوى جيد، بدءاً من استقبالهم في المطار ومروراً بالمشاركة التونسية في المنافسة ووصولاً بمسك ختام الحدث، مما انعكس بالإيجاب على مشاركة الفرق ضمن المنافسات التي كانت متميزة، مشيراً إلى أن الإشكالية الوحيدة تمثلت في توزيع الفرق ضمن المجموعات التي كان حري باللجنة زيادتها إلى 4 مجموعات.
المطوع مديراً مالياً
وافق المكتب التنفيذي للاتحاد العربي برئاسة اللواء «م» اسماعيل القرقاوي على ترشيح سالم المطوع المدير المالي لاتحاد السلة الاماراتي، لتولي منصب أمين صندوق الاتحاد العربي خلفاً لعبدالرحمن المسعد الذي تم انتخابه نائباً لرئيس الاتحاد العربي عن منطقة الخليج، وجاء القرار في اول اجتماع يعقده المكتب التنفيذي في الامارات بعد اعتماد القرقاوي رئيسا للاتحاد العربي.
علي البنزرتي: علينا الاقتداء بالإمارات
أوضح علي البنزرتي رئيس الاتحاد التونسي لكرة السلة، أن الاتحاد العربي برئاسة القرقاوي، على موعد مع طرح أفكار جديدة، تزيده دعماً وقوة بمواصلة ما قام به الأمير طلال بن بدر آل سعود الرئيس السابق، مضيفاً أن الشراكة مع الاتحاد التركي والأوروبي، من شأنها تعزيز قوة الاتحاد العربي، مضيفاً: «هذه ليست مقابلات بركة، وإنما اتفاقيات مجدية ستحصد ثمارها مستقبلاً».
ولفت قائلاً: نتطلع أن يشهد الاتحاد العربي بقيادة إسماعيل القرقاوي تطوراً في السنوات المقبلة، على غرار الاتحادات الآسيوية والأفريقية.
وأشار البنزرتي إلى أن الاتحاد العربي بحاجة الآن إلى فريق كبير في عملية التسويق، وآخر فني متخصص في تنظيم البطولات على غرار الاتحاد الدولي، وقد ناقشت الوفود العربية أخيراً ذلك على هامش البطولة.V وأفاد البنزرتي أن الإمارات أثبتت تفوقها بتنظيم البطولة التي تعتبر ناجحة 100 %.
القرقاوي: سلة الإمارات والعرب على موعد مع نقلة نوعية

جدد الاتحادان الإماراتي والعربي لكرة السلة، برئاسة اللواء إسماعيل القرقاوي، اتفاقية التعاون مع الاتحادين التركي والأوروبي التي تهدف إلى تعزيز مستوى اللعبة وتطويرها على مستوى الحكام واللاعبين ومختلف مجالات التنظيم..
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي أول من أمس، للإعلان عن تجديد الاتفاقية في نادي الشباب بدبي، على هامش بطولة الأندية العربية، بحضور الأمير طلال بن بدر آل سعود، رئيس اللجان الأولمبية العربية رئيس المجلس الرياضي العربي..
والشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري لكرة السلة، وتولجاي ديميريل، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة السلة، وهارون أردناي، رئيس الاتحاد التركي لكرة السلة ونائبه علي أصلان، وأييد تورام، مدير العلاقات الدولية، وعدد من المسؤولين على المستويين المحلي والعربي والإعلاميين.
ورحب القرقاوي بالحضور خلال المؤتمر الذي انعقد أول من أمس في نادي الشباب، وقال في مستهل حديثه: «أشكركم على تلبية الدعوة لتجديد مذكرة التفاهم بين الاتحادين الإماراتي والتركي لكرة السلة التي تم توقيعها عام 2012..
وقد استفاد اتحادنا من خبرات الاتحاد التركي وعلاقاته الدولية المتميزة، ما يجعلنا أمام نقلة نوعية ستشهدها اللعبة، على ضوء الاتفاقية مع تركيا وأوروبا اللتين يجمعنا بهما تعاون بلا حدود، وكان خير سند لنا في إعداد ملف ترشيح الإمارات لاستضافة بطولة العالم للناشئين عام 2014، وكذلك تنظيم هذه الفعالية، ووضع خبراته تحت تصرف الاتحاد الإماراتي، لتحقيق النجاح لهذه التظاهرة الدولية».
وتابع: «تمكنا، من خلال أصدقائنا في الاتحاد التركي، من تكوين علاقات دولية مع الاتحادات العالمية، كما أثمر هذا التعاون في التدريب والتحكيم وتطوير اللاعبين في المعسكرات التي تقام سنوياً في تركيا، وأنا سعيد بتجديد هذه الشراكة مع الاتحاد التركي».
شراكة عربية
وأكد القرقاوي، في الوقت نفسه، سعيه إلى أن تعم هذه الشراكة مع الاتحادات الوطنية العربية من أجل توحيد البرامج التطويرية، مشيداً برئيس الاتحاد التركي السابق ديميريل الذي تمكن من تنظيم حدثين مهمين في عهد رئاسته بتركيا، هما بطولة العام للرجال عام 2010، وبطولة العالم للسيدات في 2014، ما يدل على مكانة الاتحاد التركي العريق، إضافة إلى العديد من البطولات المختلفة في المراحل السنية.
من جانبه، قال الأمير طلال بن بدر آل سعود إن السلة العربية بحاجة إلى تعزيز التعاون الدولي مع الاتحادين الأوروبي والتركي، من أجل تطويرها والارتقاء بها، مشيراً إلى أن الاتحاد العربي لكرة السلة عزز حضوره بثقله على خريطة الاتحاد الدولي، لكونه يضم 12 دولة تمثله من آسيا و10 دول أخرى من أفريقيا، بدليل أن الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري..
كانت له بصمة واضحة، وأدى دوراً كبيراً بإقناع الاتحاد الدولي بالسماح للاعبات بارتداء الحجاب أثناء البطولات، بالتعاون مع الاتحادات العربية، فضلاً عن خبرته الثرية بعد تنظيم بطولة العالم 3*3.
وأضاف أنه برغم تنحيه عن رئاسة اللعبة عربياً، فإن اتحاد كرة السلة هو بيته الأول، ولن يتخلى عن دعمه، وسيحرص على الوجود مع الفريق بصورة لا يتدخل بها في الشؤون الداخلية، مشيداً بسبق اتحاد اللعبة الإماراتي في تحقيق إنجازه الدولي المتمثل بالتعاون مع الاتحاد التركي، بما يسهم في تعزيز خبراته، مضيفاً: «سنحرص على استعادة السلة العربية قوتها».
سعادة
بدوره، أعرب هارون أردناي، رئيس الاتحاد التركي، عن سعادته بالحضور في البطولة العربية التي اختُتمت منافساتها أمس، كما هنأ القرقاوي بقيادة اللعبة عربياً، وقال: «عملت مع ديميريل، واكتسبت خبرة منه كبيرة، ونحن نريد أن نستفيد ونفيد شركاءنا، خاصة أننا استضفنا بطولتين للرجال والسيدات».
ولفت رئيس الاتحاد التركي لكرة السلة إلى أن اتحاد بلاده كان قريباً من اتحاد الإمارات أثناء تنظيم البطولة العالمية للناشئين، وعبّر عن سعادته كذلك بمذكرات التفاهم التي تربط بين بلاده والعرب، مؤكداً في الوقت نفسه توافر فرص أخرى للتنسيق والتعاون مع مختلف الاتحادات العربية.


