يقول راشد أميري مدير قنوات دبي الرياضية أن اليوم الرياضي مناسبة مهمة للتوحد والتآلف، وإبراز صور الترابط والتعاضد بين كل فئات وطوائف المجتمع..
وأن «البيت متوحد» كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأن تخصيص يوم رياضي للاحتفال بالمناسبات الوطنية يعكس مدى اهتمام الدولة وقادتها بالقطاع الرياضي، ويؤكد على ضرورة ممارستها من كل شرائح المجتمع.
وأكد أميري أن قنوات دبي الرياضية سوف تقوم بدورها في إبراز الحدث ومنحه ما يستحق من اهتمام مع زميلاتها من القنوات الأخرى سواء كانت أبوظبي الرياضية أو الشارقة الرياضية، وأن الجميع سوف يعمل تحت شعار واحد وهو التميز والإبداع في نقل الأحداث الوطنية.
الوقت المناسب
ومن جانبه أكد يعقوب السعدي مدير قنوات أبوظبي الرياضية أن الاجتماع جاء في وقته المناسب، خاصة أن الحدث أصبح يداهمنا، مشيراً إلى أن التنسيق كان مطلوبا لإبرازه في أفضل صورة، وأن كل القنوات اتفقت على وضع كل إمكاناتها في خدمة اليوم الرياضي الوطني..
وأنه تم التنسيق بين الجميع على أماكن التواجد بالنسبة لكل قناة، والفعاليات التي سوف تنقلها، والتوقيتات التي ستبث فيها بحيث يمنح لكل فعالية ما تستحقه، ويبرز كل نشاط بما يعكس للجميع تفاعل كل الشرائح مع الحدث الرياضي الوطني الكبير.
وقال يعقوب: مراسلونا سوف يكونوا في قلب الحدث، ونعتبر هذا اليوم تحدياً كبيراً، ونشكر سعادة محمد إبراهيم المحمود على ترتيب هذا الاجتماع الذي من شأنه تنظيم وتنسيق العمل، فقد أصبح لدينا جميعا تصور شامل للتغطية، وسوف يقوم كل واحد منا بدوره فيه، وكما اتحدت كل القنوات في نقل العديد من الأحداث الوطنية الكبرى بتميز، سوف ننجح جميعا بتضافر الجهود في إبراز اليوم الرياضي الوطني بالصورة التي تلائم قيمته.
على قدر التحدي
أما راشد العوبد مدير قناة الشارقة الرياضية فأكد إن ما لمسه من حرص لدى سعادة محمد إبراهيم المحمود ومديري القنوات الرياضية لإبراز اليوم الرياضي الوطني بصورة قوية يبعث على الاطمئنان للنجاح في تحقيق رسالته، مشيرا إلى أن القنوات الرياضية سوف تكون على قدر التحدي، وأنها تراهن على التواجد في كل مكان يشارك في الفعاليات التي ستزيد عن 100 فعالية بهذا اليوم الوطني.
وقال العوبد: الرياضة الإماراتية محظوظة بدعم القيادة الرشيدة، والقنوات الرياضية هي المرآة العاكسة لكل الأنشطة والفعاليات، وتدرك أنها عليها مسؤولية مجتمعية كبرى لابد أن تقوم بها في إرساء قيم الترابط والمحبة والتلاحم، والتركيز على المبادرات الإيجابية التي تخدم الأسرة والمجتمع وتقود الجميع إلى أسلوب الحياة الصحي.
