توج القارب «زلزال» لحمدان سعيد جابر وبقيادة النوخذة عمر عبد لله المرزوقي بطلاً لسباق حديريات الجولة الثانية من تلك الفئة الذي أقيم مساء أمس الأول على كورنيش العاصمة، ونظمه نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، ليحافظ بذلك على صدارة سباقات البوانيش الشراعية، بعد أن كان قد فاز بلقب الجولة الأولى التي أقيمت منذ عشرة أيام في إطار احتفالات النادي بيوم رفع العلم..
وخصص نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت 380 ألف درهم جوائز للفائزين من المركز الأول حتى المركز الأربعين، وحصل صاحب الصدارة على 30 ألف درهم جائزة مالية، وأقيم سباق أول من أمس في أجواء تنافسية مميزة، بين خمسين بحاراً مواطناً، وفي أجواء طقس مميزة، أسهمت في حضور جماهيري مميز على كورنيش العاصمة لمتابعة السباق.
الرائد وصيفاً
وحل في المركز الثاني «الرائد» لمكتوم عتيق المهيري، وحصل على 28 ألف درهم جائزة مالية، فيما كان المركز الثالث من نصيب الصياد لأحمد عبد الله مرشد الرميثي..
وحصل على 26 ألف درهم جائزة مالية، وجاءت أجواء السابق تنافسية شرسة، خصوصاً في المراحل الختامية من مسافة السبعة أميال التي قطعها البحارة على متن البوانيش الشراعية، واستطاع زلزال أن يحسم الصدارة بقوة بعد التربع على قمة السباق في المرحلة الختامية عقب منافسة شرسة مع الرائد صاحب المركز الثاني.
منافسة شريفة
وأعرب ماجد عتيق المهيري، المدير التنفيذي لنادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، الذي قام بتتويج الفائزين، عن سعادته البالغة بالمنافسة الشريفة التي سيطرت على الجولة الثانية من سباقات البوانيش الشراعية، مشيراً إلى أن الجميع نافس بشرف على اللقب، ولكن في النهائية حافظ «زلزال» على صدارته.
ووجه التهنئة إلى محمد أحمد جابر على صدارة الجولتين الأولى والثانية من سباقات البوانيش، مؤكداً أن «زلزال» استحق الصدارة عن جدارة لما قدمه من قوة خلال السباقين، ووجه الشكر إلى البحارة المشاركين على الالتزام التام باللوائح والقوانين، مشيداً بالروح الرياضية العالية التي سيطرت على السباق منذ البداية حتى النهاية.
مشاركة وطنية
وقال: «من دون شك، إن نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت يرغب دائماً في الحضور في صلب الأحداث الوطنية، ومن هذا المنطلق جاء تنظيم الجولة الأولى من سباقات البوانيش الشراعية التي حلت احتفالاً بيوم رفع العلم، وكذلك جاءت الجولة الثانية مماثلة تماماً في الأجواء، لا سيما أن الطقس المميز ساعد الجميع على التألق وإظهار مستويات رائعة في الإبحار»..
وأضاف: «لقد شهدت الفترة الماضية العديد من الأحداث الرياضية الكبرى التي نظمها النادي، على رأسها نهائيات كأس العالم للإبحار الشراعي، وهو أمر يحسب للقيادة الرشيدة التي توفر جميع سبل الدعم للرياضة بشكل عام للرياضات البحرية التراثية بشكل خاص، بهدف نشرها ونشر ضرورة ممارستها ومعرفة تراث الآباء والأجداد».
