اعتمدت الجمعية العمومية للاتحاد العربي لكرة السلة، توصية المكتب التنفيذي بتولي اللواء (م) إسماعيل القرقاوي رئاسة الاتحاد العربي، للفترة المتبقية للدورة الحالية حتى نهاية 2016، خلفاً للأمير طلال بن بدر آل سعود الذي تنازل عن منصبه بعد توليه رئاسة اتحاد اللجان الأولمبية العربية، كما اعتمدت استمرار القرقاوي في رئاسة الاتحاد لدورة جديدة «4 سنوات» تنتهي في 2020.
جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية غير العادية مساء أول من أمس في دبي بنادي الغولف بالبادية، على هامش بطولة الأندية العربية في نسختها 28، التي تختتم اليوم بصالة نادي الشباب في دبي، بحضور الأمير طلال بن بدر آل سعود، والأمير سعود بن علي بن عبد العزيز آل سعود الأمين العام لاتحاد اللجان الأولمبية العربية، والشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس الاتحاد القطري للعبة، وإبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وسعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، وأحمد الفردان أمين عام مجلس الشارقة الرياضي.
ترحيب وشكر
وبدأت جلسات الجمعية العمومية بكلمة للواء (م) اسماعيل القرقاوي رحب فيها بالضيوف، وشكر الأمير طلال بن بدر على ثقته فيه بتكليفه برئاسة الاتحاد العربي في الفترة الماضية، كما شكر أعضاء المكتب التنفيذي والاتحادات العربية الأعضاء لثقتها الكبيرة باعتماده رئيسا للاتحاد العربي، ثم كلمة لإبراهيم عبد الملك شكر فيها الاتحاد العربي على ثقته في الإمارات في استضافة بطولة الأندية وعقد اجتماعات الجمعية العمومية، وأشاد بما قدمه الأمير طلال بن بدر للرياضة العربية عموما، وكرة السلة على وجه الخصوص على مدار 12 عاما متصلة.
تكريم مستحق
وقام اللواء (م) إسماعيل القرقاوي بعد نهاية الجلسة الافتتاحية، بتكريم الأمير طلال بن بدر ومنحه الرئاسة الفخرية للاتحاد العربي لكرة السلة، وتسلم ألأميز طلال بن بدر درعا بهذه المناسبة وسط تصفيق أعضاء الجمعية العمومية. كما قام الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة السلة، بتقديم درع تذكاري للأمير طلال بن بدر، ودرع آخر من عبد الستار الهمداني رئيس الاتحاد اليمني لكرة السلة.
الجلسة المغلقة
وبدأت الجلسة الثانية المغلقة بعد مراسم التكريم، حيث استمرت ساعة واحدة، أفضت في نهايتها إلى استمرار رئاسة اللواء (م) إسماعيل القرقاوي رئيسا للاتحاد العربي حتى عام 2020، وأوضح حنفي أبو طالب الأمين العام للاتحاد العربي لكرة السلة، أن جلسة الجمعية العمومية المغلقة، تم فيها اعتماد رئاسة القرقاوي بإجماع كل الأعضاء للفترة المتبقية للدورة الحالية، واستمراره رئيسا للدورة المقبلة من 2016 حتى 2020.
وقال إن الجلسة شهدت أيضا انتخاب مندوب السعودية عبد الرحمن المسعد، ليكون نائبا لرئيس الاتحاد العربي عن منطقة الخليج خلفاً للقرقاوي، وجاء انتخاب المسعد بعد تنازل رئيس الاتحاد الكويتي للسلة عبد الله الكندري عن ترشحه، ليفوز المسعد بالتزكية من جميع أعضاء الجمعية العمومية.
اهتمام القيادة
وقدم الأمير طلال بن بدر، أسمى آيات الشكر للقيادة الرشيدة في الدولة، وإلى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الشباب والثقافة وتنمية المجتمع، وإلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، مشيدا بالاهتمام الذي توليه دولة الإمارات للرياضة.
وقال إن اختياره للواء إسماعيل القرقاوي وتزكيته له ليكون رئيسا للاتحاد العربي لكرة السلة، نابع من خبرة القرقاوي ومعرفة الاتحادات العربية له، كأحد أقطاب كرة السلة المعروفين في الوطن العربي الكبير، مشيرا إلى أن القرقاوي مرتبط باللعبة أكثر منه.
دعم كبير
وأثنى الأمير طلال بن بدر على الرياضة الإماراتية، بفضل الدعم الكبير الذي تجده من قيادة الدولة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
ومن خلال المجالس الرياضية في أبوظبي ودبي والشارقة، واللجنة الأولمبية الوطنية برئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، وأشاد بالجهود التي يبذلها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.
عصر ذهبي
قال أحمد ناصر الفردان الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي، إنه بدعم القيادة الرشيدة في الدولة والاهتمام بالرياضة بمختلف أنواعها، نجحت الإمارات في فرز الكثير من القيادات، أبرزهم اللواء إسماعيل القرقاوي على المستوى المحلي والعربي، وأضاف: «نتطلع إلى أن تعود كرة السلة العربية بقيادته إلى عصرها الذهبي، التي تمثلت في وصول المنتخبين الأردني واللبناني إلى نهائيات كأس العالم».
براعم وأشبال
وأشاد الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس اتحاد كرة السلة القطري، بتنظيم الإمارات للبطولة العربية، وقال إن السلة العربية قطعت شوطاً كبيراً كونها قادرة على الاستمرارية في تنظيم البطولات، مما يميزها عن سائر الألعاب، على غرار السلة الخليجية.
وأضاف: «نحن نحتاج الآن، إلى إقامة بطولات للفئات السنية الصغيرة مثل البراعم والأشبال، فتنظيمها غير مكلف على الدولة المستضيفة أو المشاركة، وأتمنى أن يحقق مجلس الإدارة الجديد هذا الهدف»، وقال: لاحظنا كرؤساء اتحادات عرب تميز مستوى الأداء قلما نراه في الألعاب الأخرى، وهذا دليل حرص الأندية والاتحادات العربية على المشاركة.

