كشف المدير المالي للاتحاد العربي لكرة السلة عبد الرحمن المسعد عن عجز مالي في الاتحاد وصلت فيه المديونيات نحو 150 ألف ريال سعودي، مؤكداً شح الموارد في مقابلة المنصرفات على البطولات حيث لا يتعدى اشتراك الدول الأعضاء 2000 دولار للدولة في عام كامل..

جاء ذلك قبل ساعات من عقد الجمعية العمومية للاتحاد العربي لكرة السلة في السادسة والنصف مساء اليوم، اجتماعها غير العادي بفندق إنتركونتينتال في فيستيفال سيتي بدبي، الخاص باعتماد توصية اللجنة التنفيذية للاتحاد المتعلقة لتنصيب اللواء «م» إسماعيل القرقاوي رئيساً للاتحاد العربي للمدة المتبقية من الدورة الحالية التي تنتهي نهاية العام المقبل 2016، والدورة الجديدة للاتحاد العربي التي ستمتد بين عامي 2016 و2020.

كما سيتم في الاجتماع اختيار نائب رئيس الاتحاد العربي عن منطقة الخليج العربي الذي يحل خلفاً للقرقاوي، ومن المرجح أن يتم اختيار عبد الرحمن المسعد المدير المالي الحالي لشغل هذا المنصب..

ويحضر اجتماع الجمعية العمومية غير العادية، الأمير طلال بن بدر بن عبد العزيز، رئيس اتحاد اللجان الأولمبية العربية، الرئيس الفخري للاتحاد العربي لكرة السلة، إلى جانب حضور رئيسي الاتحاد الأوربي، والتركي لكرة السلة.

ويعقب الاجتماع حفل عشاء في ملعب نادي البادية للغولف، وذلك احتفاءً بوفود الأندية المشاركة في حدث النسخة 28 من بطولة الأندية العربية التي سيسدل الستار عنها مساء السبت المقبل.

ميزانية الاتحاد

وأوضح المدير المالي للاتحاد العربي عبد الرحمن المسعد أن خزينة الاتحاد تعتمد اعتماداً كلياً على اشتراكات الدول العربية المقررة سنوياً والبالغ قدرها 2000 دولار رسم سنوي على كل اتحاد وطني عربي، مشيراً إلى أن بقية الدعم لمواجهة المنصرفات يأتي من تسويق البطولات إلى شركات راعية والبحث جارٍ الآن عن راع جديد للسنوات الأربع المقبلة.

وقال إن المشاركة في البطولات ليست مجانية بالكامل فالأندية تتحمل جزءاً من تكاليف الإقامة والإعاشة خلال البطولات، مبيناً أن الاتحاد العربي للسلة في حاجة كبيرة للدعم من الشركات العربية الكبيرة لرعاية بطولاته..

وأوضح أن العجز يحدث كثيراً في الميزانية وفي السنوات الماضية لم يكن العجز مزعجاً ولكن في النهاية لا يكون هناك فائضاً والميزانية الآن بها عجز يصل 150 ألف ريال سعودي والمطلوب من الاتحاد العربية بالالتزام بتسديد الرسوم السنوية.

خلل القرعة

وتحدث المسعد عن الجدل الدائر في بطولة الأندية العربية الحالية فيما يخص القرعة التي جاءت بأربع فرق قوية مرشحة للقب في مجموعة واحدة خلال الدور الأول ودفع الرياضي اللبناني ثمن ذلك بخروجه المبكر مع سبورتينغ المصري، حيث نفى وجود خلل في القرعة مرجعاً ما حدث للحظ الذي أتى بالفرق الأربعة في المجموعة الثالثة، وقال

المسعد إن الفرق القوية كانت ترغب في توجيه القرعة ولكن في البطولات العربية لا يوجد تصنيف تُحدد به معايير ومستويات الفرق كما هو معمول به في البطولات القارية ونهائيات كأس العالم.

وأضاف المسعد: «نحن كعرب بطبيعتنا نرفض المفاضلة وإذا قمنا بتوجيه القرعة فسيحتج البعض أيضاً لذلك فضلنا عدم التمييز بين الأندية وأجرينا القرعة بالطريقة التي يراها الاتحاد العربي هي الأنسب والأمثل مع احترامنا لكل الانتقادات والآراء ووجهات النظر التي دارت حول هذا الخصوص إذا كان البعض يرى أن القرعة ظلمت البطولة فالمساواة في الظلم عدالة».

لا مفاجآت في ختام الدور الأول لـ «عربية السلة»

غابت المفاجآت عن ختام الدور الأول للبطولة العربية للأندية لكرة السلة في نسختها 28 بدبي، والتي تختتم السبت المقبل، حيث تخطى الجيش القطري حاجز الـ 100 نقطة مساء أول من أمس، عقب فوزه على الشرطة العراقي «105-69» في المباراة التي جمعتهما لحساب المجموعة الثانية...

كما سجلت الجولة، ولحساب المجموعة ذاتها، فوز المجمع البترولي الجزائري على التلال اليمني «81-73»، محققاً انتصاره الرابع على التوالي في البطولة، وحقق المنستري التونسي الإنجاز ذاته، وعزز صدارة فرق مجموعته الأولى، عقب تسجيل انتصاره الرابع، وجاء على حساب الفتح السعودي «66-62».

وبنتائج الجولة، حافظ المنستري التونسي والمجمع البترولي على صدارة مجموعتيهما الأولى والثاني برصيد 8 نقاط، وبسجل خالٍ من الهزائم، فيما حافظ الجيش القطري على وصافة فرق المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط.

وبفارق النقطة عن الشرطة العراقي، الذي حافظ على مركزه الثالث المؤهل إلى الدور الربع نهائي، وودع التلال اليمني البطولة بالمركز الأخير لمجموعته الأولى برصيد 4 نقاط من 4 هزائم.

وبالعودة إلى تفاصيل المواجهات، وفي مباراة من طرف واحد، لم يجد لاعبو الجيش القطري في فرض إيقاعهم على مجريات لقاء الشرطة العراقي، خاصة بعد أن دخل الأخير المواجهة بعيداً عن مستواه، ودون حافزٍ لتحقيق نتيجة إيجابية، ما أتاح للعنابي حسم المراحل الأربع، بواقع «29-18 و22-12 و25-20 و29-19».

وفي مباراة ثانية، ولحساب المجموعة ذاتها، قدم لاعبو التلال مستويات رفيعة في لقائهم الختامي بالبطولة، بعد أن هيمن اليمنيون على الربعين الأول والثالث «17-16 و21-16»..

وتسجيل حالة التعادل في الربع الثاني «20-20»، قبل أن ينتفض لاعبي المجمع البترولي الجزائري في الفترة الأخيرة، التي نجحوا فيها بقلب تأخرهم إلى فوزٍ مستحق بحسمهم لنتيجة هذه الفترة «29-15»، في مباراة شهدت تألق المحترف الأميركي في صفوف التلال اليمني، سوندوف برونو، بتسجيله 36 نقطة، فيما ذهب لقب أفضل مسجل لفريق المجمع البترولي، لنجمه الدولي حراث محمد 16 نقطة.

وفي ختام الأمسية، نجح لاعبو الفتح السعودي في حسم الفترة الأولى «15-8»، قبل أن يستعيد المنستري التونسي اتزانه، بدءاً من الفترة الثانية التي حسمها التونسيين «21-17»، وإنهاء الفترة الثالثة بالتعادل «15-15»..

والعودة بنتيجة المباراة خلال الفترة الرابعة، التي حسم من خلالها نسور قرطاج، الفوز، بنيلهم الأفضلية بنتيجتها «22-15»، في مباراة واصل فيها لاعب الفتح السعودي محمد فهد الصقر تألقه، بحصد لقب أفضل مسجل في المباراة، برصيد 19 نقطة، مقابل 17 نقطة حققها التونسي حسني بن سعيد، نجم الرميات الثلاثية خلال مواجهات الدور الأول.