مع ختام منافسات البطولة العربية الـ35 لغولف الرجال في تونس أول من أمس، احتل منتخبنا الوطني المركز الثامن في الترتيب النهائي العام بمجموع 960 ضربة، فيما احتفظ المنتخب المغربي للعام الثالث على التوالي باللقب العربي بمجموع 885 ضربة، وجاء المنتخب المصري ثانياً بمجموع 928 ضربة، تلاه المنتخب البحريني ثالثاً بمجموع 930 ضربة، والتونسي رابعاً بمجموع 939 ضربة، والسعودي خامساً بمجموع 941 ضربة، ثم قطر سادساً بمجموع 951 ضربة، ومن بعدها لبنان سابعاً بمجموع 957 ضربة، ثم كل من الإمارات وليبيا وفلسطين والأردن والجزائر على الترتيب من المراكز الثامن وحتى الثاني عشر.

نتائج الفردي

وعلى مستوى الفردي تصدر المغربي ياسين التهامي البطولة بمجموع 288 ضربة مع 4 ضربات تحت المعدل، وحل في المركز الثاني زميله أيوب الغراتي بمجموع 296 ضربة وبمعدل 4 ضربات فوق المعدل، وجاء في المركز الثالث القطري سالم الكعبي بمجموع 300 ضربة وبمعدل 8 ضربات فوفق المعدل، وبفارق ضربة حل لاعب منتخب الإمارات خالد يوسف بالمركز الرابع بمجموع 301 ضربة وبمعدل 9 ضربات فوق المعدل، وحل خامساً المغربي كريم الهالي بمجموع 304 ضربات وبمعدل 12 ضربة فوق المعدل.

تتويج وتسليم

وعقب ختام منافسات البطولة وفي جو احتفالي جمع أسرة اللعبة عربياً قيادة ومسؤولين ومدربين، وبحفل ختام مبسط، قام شكري بالحسين مدير مكتب وزير الشباب والرياضة التونسي وحبيب عمار رئيس مدير عام شركة الدراسات والتنمية بسوسة الشمالية وعبد الحكيم بن حليمه رئيس الجامعة التونسية للغولف، واللواء علي صقر النعيمي ومصطفى الزين نائبي رئيس الاتحاد العربي للغولف وعادل الزرعوني الأمين العام للاتحاد العربي وماهر بو شماوي رئيس اللجنة المنظمة، بتتويج الفائزين الثلاثة الأوائل على المستوى الفرقي والفردي والمميزين أصحاب الألقاب بالميداليات والدروع والهدايا التذكارية، وقام اللواء علي صقر النعيمي وعبد الحكيم بن حليمه بتسليم علم البطولة لللواء علي صقر النعيمي نائب رئيس اتحاد الإمارات للغولف ممثلاً لسلطنة عمان، التي غاب مسؤولوها عن الختام بصفتهم الدولة التي ستستضيف النسخة 36 للبطولة عام 2016.

الشامسي يوضح

وأرجع خالد الشامسي الأمين العام لاتحاد الغولف رئيس بعثة الإمارات المشاركة في البطولة أن غياب أبرز النجوم من لاعبي منتخبنا عن التواجد بقلب البطولة كان وراء عدم تحقيق الطموحات والتي منعتهم الظروف الوظيفية، وخاصة بعدم حصولهم على الإجازات المطلوبة من مكان عملهم إلى جانب بعض الطلبة الجامعين، مطالباً بضرورة إيجاد حلول جذرية لعملية التفرغ للاعبي المنتخبات قبل وأثناء الاستحقاقات الخارجية وخاصة أنهم يحملون راية اللعبة في الدولة، معتبراً مهمتهم وطنية قبل كل شيء، ولكنه بالوقت نفسه أكد أن لاعبينا خرجوا بالعديد من الفوائد التي اكتسبوها في هذا المحفل العربي، خاصة بتواجد الشاب أحمد سكيك الأصغر سناً بهذا التجمع العربي، ووجه شكره لجميع لاعبينا وجهازهم الفني ومتطلعاً بثقة كبيرة وبتفاؤل بمستقبل افضل للعبة.