أكد الشيخ سلطان الحوسني رئيس اللجنة التنظيمية الخليجية لكرة اليد، أن الأولمبياد الخليجي الذي احتضنته الدمام عاصمة المنطقة الشرقية في السعودية أخيراً كان فرصة طيبة للمنتخبات الخليجية لكرة اليد في الاستعداد الجيد للفعاليات والاستحقاقات العالمية والقارية المقبلة ومنها التصفيات المؤهلة للأولمبياد بالدوحة والتصفيات المؤهلة لكأس العالم بالإمارات، واصفا المستويات التي ظهرت في الدورة بالمتميزة والقوية وتبشر بمستقبل جيد لكرة اليد بالمنطقة

وقال الحوسني إن البطولة كشفت الاهتمام الكبير الذي تجده كرة اليد في منطقة الخليج، من واقع المستويات القوية التي ظهرت في الدورة وجميعها مؤشرات تجعل الجميع ينتظر مستقبلا جيدا لليد الخليجية.

وأكد الحوسني وجود بوادر إيجابية بشأن إعادة بطولة الخليج للرجال للمنتخبات التي توقفت في عام 2009 من أجل إعادة هذه البطولة الهامة للمنتخبات الخليجية خصوصاً أنها تحمل طابعاً خليجياً خاصاً علاوة على دورها في إعداد الكوادر من اللاعبين والإداريين والحكام والمنظمين للبطولات.

وأضاف الحوسني: بادر أحد المنتخبات بمخاطبتنا شفهياً عن نيته استضافة البطولة القادمة وسوف تتحدد إمكانية عودتها بشكل رسمي في عام 2016، لاسيما إن «روزنامة» مشاركات المنتخبات الخليجية مزدحمة في العام الحالي 2015.