استقبال حافل كان بانتظار بعثة منتخب الإمارات للمعاقين، التي وصلت إلى أرض الوطن قادمة من الدوحة، بعد المشاركة في بطولة العالم لألعاب القوى، والتي اختتمت أول من أمس، حيث حقق بطلنا الأولمبي محمد القايد إنجازا جديدا سطر في سجلات اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين، من خلال حصد 4 ميداليات تمثلت في 3 فضيات وبرونزية، حيث شارك منتخبنا الوطني بوفد قوامه 40 عضوا برئاسة ذيبان سالم المهيري الأمين العام باتحاد الإمارات لرياضة المعاقين، وتمثل في 19 لاعبا ولاعبة في أم الألعاب وسط مشاركة 1300 لاعب ولاعبة يمثلون 94 دولة.

استقبال رسمي

وكان في مقدمة مستقبلي بعثة المنتخب لدى وصولهم، الدكتور طارق سلطان بن خادم نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين، عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي للكراسي المتحركة والبتر، وفاضل خليل المنصوري مستشار مجلس أبوظبي الرياضي، عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين، وأحمد القاضي المدير التنفيذي لنادي خورفكان للمعاقين، وحسن الرمسي مسؤول المراسم والتشريفات بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.

رد الجميل

من ناحيته، رفع الدكتور طارق سلطان بن خادم، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قيادتنا الرشيدة، بمناسبة إنجاز «فرسان الإرادة»، مشيراً إلى أن الاهتمام الذي ظلت تجده هذه الشريحة من قيادتنا الرشيدة، كان وراء النجاحات التي تحققت خلال الفترة الماضية وآخرها ميداليات الدوحة.

وقال: أبطالنا من ذوي الإعاقة ردوا الجميل للوطن خلال هذه المشاركة بعزيمة وإصرار كبيرين، وأشاد بإنجازات البطل الأولمبي محمد القايد، مشيرا إلى أن فرسان وفارسات الإرادة اثبتوا جدارتهم، والتي كانت محكا لهم من خلال احتكاكهم بأبطال العالم.

أمثلة رائعة

ثمن فاضل خليل المنصوري مستشار مجلس أبوظبي الرياضي، عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين، إنجازات فرسان الإرادة في هذا المحفل العالمي، مؤكدا أن محمد القايد ضرب أروع الأمثلة لفرسان الإرادة، الذين باتوا حريصين على التمثيل المشرف في مختلف المحافل الدولية ورفع علم الدولة. مؤكدا أن الإنجازات لم تأت من فراغ، إنما كانت نتاج جهد قد بذل على كافة الأصعدة، ليفي أبطالنا بالوعد.

وقال إن إنجاز الدوحة ثمرة اهتمام قيادتنا الرشيدة، وحرصها الدائم على توفير كل مقومات النجاح لرياضة المعاقين، وصولا إلى منصات التتويج.

وذكر أن النتائج الإيجابية التي تحققت، تعد بكل المقاييس بمثابة شحنة معنوية كبيرة للاعبي أم الألعاب للمحفل الأولمبي المنتظر في البرازيل.

فرحة إماراتية

وأشار حسن الرمسي مسؤول المراسم والتشريفات بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، أن فرسان الإرادة أدخلوا البهجة على الشارع الرياضي، وكنا ننتظر إنجازاتهم بفارغ الصبر كما عودونا، واليوم اكتملت الفرحة بعد وصولهم لأرض الوطن بهذا الإنجاز العالمي، مؤكدا أن قيادتنا الرشيدة تولي هذه الفئة اهتماما، وهو السبب الرئيسي خلف هذه الإنجازات، حيث بات اليوم فرسان الإرادة الإماراتية يقارعون أبطال العالم، وأبطالا أولمبيين لا يستهان بهم، ولكنهم أثبتوا جدارتهم واستطاعوا انتزاع الميداليات.

اهتمام القيادة

ووجه ذيبان سالم المهيري رئيس البعثة، الأمين العام باتحاد الإمارات لرياضة المعاقين، كلمة قال فيها: نشكر ونثمن كل من ساهم ووقف بجانبنا خلال الفترة الماضية، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز يأتي خلفه اهتمام قيادتنا الرشيدة، في أعقاب توفير كل عوامل النجاح لفرسان الإرادة الذين لم يخيبوا التوقعات، حيث جاءت هذه النتائج لتؤكد أن منتخبنا يملك الكثير، وقادر على السير على درب الإنجازات. وثمن مجهود كل من كان سببا خلف هذا الإنجاز، من جهاز إداري وفني من خلال تهيئة الأبطال للظهور بمظهر مشرف، بغية الوصول إلى منصات التتويج.

فرصة قوية

وقال المهيري، إن خوض غمار المنافسة في مثل هذه المحافل، يعد فرصة قوية للاحتكاك بأبطال العالم، استعدادا للمشاركات الخارجية المقبلة. وتابع: أن إنجازات المعاقين تتحدث عن نفسها في أعقاب الاهتمام الكبير الذي ظلت تجده من المسؤولين، ما كان له المردود الإيجابي على نتائجهم خلال المشاركات القارية والدولية، وعلى هذا الأساس تتضاعف مسؤولية اتحاد المعاقين خلال الفترة المقبلة، من أجل الاستعداد المبكر للنسخة الجديدة لدورة الألعاب شبه الأولمبية 2016 بريو دي جانيرو، حتى يواصل فرسان الإرادة بصماتهم التي تركوها خلال مشاركاتهم الأولمبية.

نتائج

أشاد الدكتور طارق سلطان بالنتائج الإيجابية، التي ستكون فرصة لهم في المستقبل، لتدارك السلبيات خلال المرحلة المقبلة، والتي تتطلب جهدا كبيرا وصولا إلى الغاية المنشودة.

القايد يهدي الميداليات للقيادة الرشيدة

أهدى القايد إنجازه الكبير، إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وحكام الإمارات، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، كما أهدى الإنجاز إلى أسرته التي دعمته منذ بداية دخوله رياضة المعاقين وحتى اللحظة، وإلى شعب الإمارات الذي كان ينتظر هذا الإنجاز، مؤكداً أنه مازال يمتلك الكثير في جعبته ليقدمه هدية للإمارات في المحافل الدولية والأولمبية المقبلة، وأنه فخور بالميداليات الأربع.

القاضي: مونديال الدوحة بروفة قوية للبرازيل

أشاد أحمد القاضي المدير التنفيذي لنادي خورفكان للمعاقين مشرف ألعاب القوى باتحاد الإمارات لرياضة المعاقين أن هذا المحفل العالمي كان بروفة لدورة الألعاب الأولمبية المنتظرة في البرازيل، والتي من خلالها كانت مسرحا لعرض قدرات اللاعبين ومعرفة مستوياتهم الحقيقية، والتي تعد فرصة قوية لأبناء الإمارات من ذوي الإعاقة لتحسين مستوياتهم، من خلال الملتقيات والبطولات الدولية التي ستقام على أرض الدولة الفترة المقبلة، والدخول إلى هذا المحفل الأولمبي بصدر رحب وانتزاع الميداليات كما عودونا، مؤكدا أن الجميع اصبح ينتظر مشاركات أبطال المعاقين في البطولات والمحافل الدولية، منتظرين الإنجازات التي سوف يحققونها بعد أن تعودوا على ذلك منهم. وأضاف أن المسئولية أصبحت كبيرة على لاعبي منتخب المعاقين، حيث لم يعد هناك مجال للتمثيل المشرف، وإنما اصبحوا مطالبين دائما بتحقيق نتائج إيجابية.