كشف اللواء متقاعد إسماعيل القرقاوي رئيس الاتحادين العربي والإماراتي لكرة السلة، عن أول تعاون في كرة السلة مع «مجموعة وصل» لإدارة الأصول الثابتة في مجال الرعاية من خلال النسخة الثامنة والعشرين لبطولة الأندية العربية التي تنطلق في دبي غدا وتستمر حتى 14 نوفمبر الحالي تحت ضيافة نادي الشباب.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس بفندق ملينيوم المطار في دبي بحضور هشام عبد الله القاسم الرئيس التنفيذي لمجموعة «وصل» وعوض سامي المنسق العام للبطولة، ووصف القرقاوي، رعاية «مجموعة وصل» للبطولة العربية بالمبادرة الوطنية المقدرة لإنجاح الحدث، وقال إن الرعاية تمثل بداية تعاون وفتح جديد لكرة السلة في مجال التسويق الرياضي، منوها بأن النسخة 28 لبطولة الأندية العربية تمثل واحدة من أقوى البطولات العربية على مستوى الأندية خلال الـ 10 سنوات الأخيرة من واقع مشاركة 14 فريقا وتواجد نخبة الفرق.

تغطية إعلامية

وأوضح القرقاوي أن التغطية الإعلامية الكثيفة للبطولة في 7 قنوات فضائية داخل وخارج الإمارات مع جميع الوسائط الإعلامية في الدولة، تخدم الاتفاق مع «مجموعة وصل» التي ستكون حاضرة كراعٍ أساسي في الحدث وقال إن المردود الإعلامي للبطولة جزء منه الشركات الراعية وعلى رأسها «مجموعة وصل» التي تميزت بارتباطها بالمجتمع في مختلف مجالاته مما جعلها إحدى المؤسسات الكبيرة التي تُعنى بالمساهمة في النشاط الرياضي عموماً.

دور أساسي

ومن ناحيته أكد هشام القاسم مبادئ «مجموعة وصل» في ترسيخ مكانة المجموعة في المجتمع من خلال القيام بدور فعال في المساهمة بجميع الأنشطة وقال إن الرياضة جزء من مجالات عديدة للمجموعة، مشيرا لتعاون المجموعة في رعاية جميع الأندية في مناشط رياضية أخرى، وقال إن التعاون مع اتحاد السلة هو الأول من نوعه بين الطرفين، وعبر عن سعادته بالتواجد في البطولة وقال تفصيلا: «من دواعي سروري الإعلان عن رعاية مجموعة وصل لإدارة الأصول لبطولة الأندية العربية لكرة السلة للرجال التي تقام تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم - رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية».

وأضاف: بما أننا نرى في شبابنا عماد نهضة أمتنا والأمل الواعد بمستقبل مشرق، يكون لزامًا علينا أن نوليهم أعلى درجات الاهتمام، وأن نوفّر لهم كافة سبل الدعم، للنهوض بهم بدنيًا وفكريًا، وحمايتهم من كافة أنواع الظواهر السلبية التي تترصد بهم، وتبعدهم عن الطريق المستقيم الذي تنيره تعاليم ديننا الحنيف والقيم المستوحاة من عاداتنا وتقاليدنا العربية الأصيلة، وتأتي رعاية وصل لهذا الحدث رديفًا قويًا لـِ «رؤية الإمارات 2021» ومحاورها المختلفة التي تجمع بيننا تحت مظلة المسؤولية الواحدة والمصير المشترك.