ناقش مجلس دبي الرياضي سبل الاستفادة القصوى من جميع الرسائل التي وصلت إلى المجلس من خلال التطبيق الإلكتروني لـ «مجلس محمد بن راشد الذكي»، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لإتاحة الفرصة لسكان دبي ومحبيها حول العالم تقديم الأفكار المبتكرة والملاحظات التطويرية التي تسهم في جعل دبي المدينة الأذكى والأسرع تطوراً في العالم، والتي وصلت إلى 75 فكرة ابتكارية خلال الأسبوع الأول من إطلاق المبادرة.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد بمقر المجلس وترأسه سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، وحضره علي المطوع مدير إدارة الدعم المؤسسي، ناصر أمان آل رحمة مدير إدارة الفعاليات الرياضي، د. عائشة البوسميط مدير إدارة الاتصال والتسويق، وعلي عمر البلوشي مدير إدارة التطوير الرياضي، ومحمد الأنصاري مدير إدارة الاستراتيجية، وعدد من مديري الأقسام والأخصائيين بالمجلس.

وقام أمين عام مجلس دبي الرياضي بتوضيح أبعاد مبادرة مجلس محمد بن راشد الذكي وأهميتها، مؤكداً أن المبادرة من شأنها أن تزيد من التفاعل البناء بين القيادة وجميع أفراد المجتمع بشكل مبتكر، الأمر الذي يخدم القطاع الرياضي ككل ويعزز من تطوير ثقافة الاحتراف في دبي، ويعمل على تطوير مختلف نواحي الحياة في المجتمع.

عرض تعريفي

وقامت د. عائشة البوسميط بتقديم عرض تعريفي خلال الاجتماع وضحت فيه كيفية المشاركة في المجلس الذكي، حيث استعرضت الخطوات والإجراءات اللازمة لتقديم الأفكار المبتكرة، وأجابت على كل الأسئلة التي طرحها الحضور الذين تحمسوا للمشاركة في المبادرة، كما تم خلال الاجتماع والاطلاع على آلية الاستجابة مع الأفكار الابتكارية والمقترحات التطويرية التي وردت إلى المجلس والتي تجاوز عددها 70 والتي تتعلق بمختلف جوانب القطاع الرياضي.

ووجه الأمين العام بضرورة دراسة كل فكرة مبتكرة على حدة وتمريرها إلى فريق عمل متكامل يقوم باختيار أفضلها وبحث سبل استثمارها في شتى مجالات القطاع الرياضي وتوظيف كل واحدة في مجالها، كما أكد أهمية سرعة الاستجابة مع أصحاب الأفكار المبتكرة والملاحظات التطويرية لكون سرعة الاستجابة جزءاً مهماً لتحقيق الأهداف السامية التي تقف وراء هذه المبادرة.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قد أطلق مجلس محمد بن راشد الذكي وهو المبادرة الذكية الخاصة بدبي والتي تتيح لجميع شرائح المجتمع التفاعل والمشاركة عبر تقديم الأفكار والملاحظات والإجابة على الأسئلة التي يطرحها صاحب السمو كما لو كانوا حاضرين في مجلس سموه التقليدي.