شارك وفد دولة الإمارات العربية المتحدة في اجتماع الجمعية العمومية العشرين لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (الأنوك) ، والذي استضافته العاصمة الأميركية واشنطن على مدار يومي الخميس والجمعة من الأسبوع الماضي.

وضم وفد الإمارات كلاً من اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي عضو المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية، وناصر البدور عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية، وحسن المري مدير المكتب الفني لمجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية.

وشهدت النسخة العشرون للأنوك مشاركة أكثر من 1000 شخصية رياضية حول العالم، حيث مثل المشاركون 206 لجان أولمبية وطنية واتحادات رياضية دولية، تقدمهم رئيس اللجنة الاولمبية الدولية الألماني توماس باخ.

وافتتح الشيخ أحمد الفهد الصباح رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية فعاليات الاجتماع، ثم ألقى توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية كلمة شدد فيها على دور اللجان الأولمبية الوطنية في نشر الرياضة وقيمها..

مؤكداً أهمية دعمها لمشروع اللعب النظيف وضرورة مشاركة اللجان الأولمبية في خطتي اللجنة الأولمبية الدولية 2022 و2030 والتي سيتم التعاون فيهما مع الأمم المتحدة بشكل كبير قبل أن يتم استعراض عدد من التقارير المهمة حول التضامن الأولمبي والاستثمار والتسويق.

وعرض باخ أمام ممثلي الحركة الأولمبية في العالم آخر المستجدات حول الأجندة الأولمبية 2020 التي تم اعتمادها العام الماضي، ودعمتها أنوك وجميع اللجان الأولمبية الوطنية.

استعدادات الأولمبياد

كما عرضت اللجنة المنظمة لأولمبياد ريو دي جانيرو 2016 آخر استعداداتها لتنظيم الألعاب، خاصة بعد الجدل الكبير عن نسبة التلوث المرتفعة في الأماكن المخصصة للرياضات المائية.

من جانبه قال الشيخ أحمد الفهد رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية، «إنها جمعية عمومية تاريخية لأنوك، الجمعية العمومية لأنوك تظهر التنوع في العالم وتمنحنا فرصة وضع اللجان الأولمبية الوطنية بآخر ما نقوم به ومعرفة النواحي التي يمكننا أن نطور فيها دعمنا لها»،

وتابع «إن اللجان الأولمبية الوطنية هي الشريك الرئيسي في الحركة الأولمبية وليس لدي أدنى شك من أن الاجتماعات ستسهم بشكل كبير في تطوير الحركة الأولمبية».

جوائز المتميزين

وقام اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية على هامش أعمال الجمعية العمومية بتوزيع جوائزه للرياضيين الذين حققوا إنجازات متميزة في 5 دورات ألعاب رياضية قارية بين 2014 و2015، بالإضافة إلى توزيع بعض الجوائز التي ترتكز على الإنجازات الفردية البارزة، لتأتي تلك الخطوة بعد أن أطلق الأنوك العام الماضي جوائزه لأفضل الرياضيين واللجان الأولمبية في العالم.