أكملت اللجنة المنظمة لسباق «دبي- مسقط» للسفن الشراعية من 30 إلى 50 قدماً في دورتها الـ24، بالتنسيق مع الشركاء الدائمين من الدوائر الحكومية والهيئات والمؤسسات الوطنية كل التجهيزات، استعداداً للسباق الكبير الذي ترعاه جمارك دبي للمرة الأولى على مستوى الجهات الحكومية في الدولة.
وعقدت اللجنة المنظمة للسباق اجتماعها التنويري في ميناء الصيادين بمنطقة أم سقيم 1 استعداداً للسباق الكبير، الذي ينطلق اليوموتبلغ مسافته 380 ميلاً بحرياً دون توقف، ويُعد سباق «دبي – مسقط» للسفن الشراعية الحديثة من 30 إلى 50 قدماً أطول سباق على مستوى المنطقة، إذ ينطلق - بالتعاون مع اتحاد الإمارات للشراع والتجديف الحديث - من موانئ الصيد بمنطقة أم سقيم 1، وينتهي في ميناء بندر الروضة في العاصمة العُمانية مسقط.
ولأول مرة تقوم جمارك دبي برعاية هذا السباق، وهي أول دائرة حكومية تقدم الرعاية لهذا السباق العريق. حضر الاجتماع أحمد عبيد الفلاسي، مديرإدارة الشؤون الإدارية في جمارك دبي، والمهندسة خولة إبراهيم، مدير أول قسم المرافق، وخليفة حارب، رئيس فريق موانئ الصيد في جمارك دبي
10 قوارب
وصلت عدد القوارب المشاركة 10 قوارب بأحجام مختلفة تبدأ من 30 قدماً حتى 50 قدماً، شملت متسابقاً من دولة الإمارات العربية المتحدة وآخر من دولة الكويت الشقيقة، فيما ينتمي بقية المتسابقين إلى جنسيات متنوعة (ألمانيا، بريطانيا، إيطاليا، أستراليا، السويد، نيوزلندا، فرنسا).
