أضاف بطلنا العالمي محمد القايد أمس الأول الميدالية الثانية للإمارات والتي تمثلت في فضية سباق 800 متر على الكراسي المتحركة فئة «تي34»، إلى جانب البرونزية التي سبق وأن حصل عليها، وذلك في منافسات مونديال الدوحة لألعاب القوى والتي تستمر حتى نهاية الشهر الجاري ويحظى بمشاركة 1300 لاعب ولاعبة من نخبة وألمع لاعبي أم الألعاب يمثلون 94 دولة، وتفوق بطلنا القايد على الفنلندي هنري ماني مسجلا زمنا قدره 1:46:01 بعد سباق كان عنوانه الإثارة منذ انطلاقته وحتى النهاية .

حيث كان بطلنا العالمي القايد قاب قوسين أو أدنى من التتويج بالذهب الذي كان من نصيب التونسي وليد كتيلا الذي سجل رقما وقدره 1:45:71، كما حقق عبدالله حياي في دفع الجلة رقماً شخصياً جديداً في منافسات دفع الجلة بمسافة قدرها 9.32 م والذي تحسن عن الرقم القديم 8.99 م والذي حصل عليه سابقا، الترتيب العام.

وعلى صعيد الترتيب العام للمونديال حافظت الصين على الصدارة بمجموع 41 ميدالية مع ختام منافسات اليوم الخامس بواقع 22 ذهبية و12فضية و7 برونزيات لتحكم بذلك قبضتها بينما استمرت روسيا في مطاردة «التنين» في المركز الثاني محققة 34 ميدالية بواقع 10 ذهبيات و8 فضيات و16 برونزية.

وجاءت بريطانيا في المركز الثالث محققة 19 ميدالية 7 ذهبيات و 7 فضيات و5 برونزيات لتتمكن تونس من الصعود إلى المركز الخامس للترتيب العام والأولى عربيا بواقع 6ذهبيات و3 فضيات تلتها الجزائر بمجموع 6 ميداليات بواقع ذهبية و5 فضيات لتتقدم الإمارات وتحصل على المركز الثالث عربيا بواقع فضية وبرونزية القايد في سباق الكراسي المتحركة.

سعادة

سعادة غامرة لبطلنا العالمي محمد القايد بعد تتويجه بفضية سباق 800 متر على الكراسي المتحركة فئة «تي 34» حينما عانق الفضة.

وأهدى القايد الإنجاز إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وأعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات ولابنته نور ووالدته وزوجته وجميع من وقف إلى جانبه حتى تحقق هذا الإنجاز.

وقال البطل الفضي كنت أطمح بالحصول على الميدالية الذهبية ولكن المنافسة كانت قوية جداً، مضيفاً: لن يبخل عيال زايد على الوطن في رفع علم الإمارات عاليا خفاقا في كافة المحافل الخارجية، مؤكداً أن صناعة البطل في رياضة المعاقين ليست بالشيء السهل فهي رياضة مكلفة وتحتاج إلى الكثير من الموارد ونحن في دولة الإمارات العربية المتحدة الحمد لله نتبع قيادة رشيدة تقدم كل الدعم لرياضة المعاقين .

وها نحن اليوم أصبحت بصماتنا متواجدة في جميع المحافل الدولية مؤكدا أن اللاعبين الذين لم يحالفهم الحظ اليوم في مونديال الدوحة فقد اكتسبوا خبرات كثيرة لن يعرفوها الآن ولكن سيقدر ذلك خلال الفترة المقبلة عندما سيلاحظ الأخطاء التي قام بها ولن يقوم بتكريرها كما سيضع نصب عينيه مستويات اللاعبين المنافسين وسيقوم بتحسين أرقامه الشخصية.

وطالب القايد بتطبيق الاحتراف في رياضة المعاقين بالدولة، خاصة أننا مقدمون على حلم أولمبي منتظر في ريودي جانيرو التي لم يبق سوى 10 شهور وصناعة البطل الاولمبي في دورات الألعاب شبه الأولمبية تتطلب جهداً وتكلفة ووقتا كبيرا.

ثنائية الدوحة

أعرب بطلنا العالمي محمد القايد عن سعادته بحصوله على ثنائية في مونديال الدوحة حتى اللحظة، مبينا أن دعاء والدته قبل دخوله المنافسة كان وراء وصوله إلى منصات التتويج مرتين كما أنه أهدى هذا الإنجاز بشكل خاص لإبنته نور التي كانت تقف أمام عينيه في المنافسة.

وعن حكايته مع رياضة المعاقين، قال محمد القايد إن إعاقته كانت منذ مولده في أعقاب إصابته بشلل الأطفال، مشيرا إلى تحديه لهذه الإعاقة، وواصل بطلنا حديثه عن مسيرته الرياضية، مشيرا إلى أنه إنضم لنادي الثقة للمعاقين بالشارقة منذ أكثر من عشر سنوات وكان يدرس أنذاك في مدرسة معاذ بن جبل بالشارقة.

مضيفاً:" فوزي بذهبية مونديال نيوزلندا 2011، كان لها الأثر الكبير في تغيير مسيرتي الرياضية.