أشاد دانيل باتي رئيس الاتحاد الدولي للبادل تنس، بمستوى البطولة المقامة حاليا في دبي، وتمنى أن تستمر سنوات طويلة، وقال: أقوم بزيارة دبي دائما بحكم عملي الخاص، وكنت دائما أحلم أن أرى بطولة للبادل تنس هنا، استضافة الدولة لجولة من بطولات الماسترز تعتبر خطوة مهمة لتطوير ونشر هذه الرياضة التي نأمل أن تواصل نموها المتزايد.

وتابع: لا نعلم المدة المحددة لإقامة الحدث حيث يتم تحديد الأمر بناء على الاتفاق بين المنظمين والمنظمة العالمية للبادل تنس، وأرى أن جميع المقومات متوفرة لبقائها لسنوات طويلة، جميع الأمور التنظيمية والفنية على أعلى مستوى، والأجواء مميزة للغاية، ربما سنشهد حضور المزيد من الجماهير مع مرور الوقت وتعرف المجتمع بشكل أكبر على هذه الرياضة.

إفادة البادلوأكد باتي، أن لعبة البادل تنس كانت تحتاج لإقامة بطولة في دبي وليس العكس، وقال: إقامة هذه البطولة تفيد لعبة البادل بشكل كبير للغاية، حيث كانت التطلعات للوصول إلى هذه المنطقة من العالم، والعمل على جذب المزيد لممارستها، ودبي تمتلك شهرة وسحرا خاصا من شأنه أن يمنحنا دافعا قويا لمواصلة الانتشار.

قفزة قياسية

فيما أشاد بالدور الذي يقوم به اتحاد الإمارات للبادل تنس، وقال: إنه الاتحاد الوحيد بين جميع الدول العربية، ونجح خلال عام واحد بأن يحقق قفزة قياسية للعبة هنا، كما لمسنا جهودهم ومساعيهم الجادة لإقامة بطولة على هذا المستوى من خلال البطولات التي كانت تقام سنويا في شهر رمضان المبارك في دورة ند الشبا الرمضانية، وجاءت ردود فعل اللاعبين الذين شاركوا فيها إيجابية للغاية، وجعلتنا نترقب الموعد حتى حانت اللحظة لإقامة هذه البطولة التي تشكل بوابة نحو المزيد لتطوير اللعبة.

وعبر باتي عن إعجابه بالمجمع الرياضي بند الشبا، ووصفه بالأفضل عالميا على مستوى المنشآت الرياضية المخصصة للعبة البادل، موضحا ان كل الأمور التنظيمية كانت على ما يرام باستثناء الغياب الجماهيري، الذي كان النقطة السلبية الوحيدة لكنه واثق بتسجيل حضور أفضل في المباريات النهائية، وقال: من الطبيعي ألا يحضر الجمهور في التصفيات ولكني واثق بان المباراة النهائية سيكون الجمهور حاضرا بشكل مكثف خاصة أن اللجنة المنظمة وضعت العديد من الجوائز المحفزة لهم.