أكد محمد جاسم، إداري منتخب الجودو، أن تحقيق الإمارات ميداليتين «فضية وبرونزية» في مشاركته بدورة الألعاب الخليجية الثانية، يعد إنجازاً بالنظر إلى المشاركة بلاعبين اثنين فقط مقارنة بالدول الأخرى، حيث أحرز اللاعب محمد العمر فضيته رغم معاناته من الإصابة في ركبته.

إلا أنه أدى بشكل جيد متحدياً آلام الركبة وكسب التحدي ويحسب له هذا الإنجاز بالإصرار والتصميم على المشاركة ليتمكن من رفع علم الدولة وكان له ما أراد ونحييه على جهوده الكبيرة التي بذلها خلال التنافس مع لاعبين يفوقونه خبرة وعمراً.

وأضاف: بالنسبة لمنصور السويدي، فمشاركته هى الأولى في الدورة، والشيء الجيد أنه حقق ميدالية برونزية، مع الإشارة إلى أن مشاركته جاءت مواكبة لعمل ومخططات الاتحاد في التركيز على الوزن الثقيل في المرحلة الحالية.

وقد بذل جهوداً كبيرة ومن المؤكد أن احتكاكه بلاعبين يفوقونه في الخبرة والمستوى حقق له فائدة فنية ستساعده على تطوير مستواه في المستقبل، وفي المجمل نجحت المشاركة في رفع علم الدولة على منصة التتويج وهو إنجاز يحسب للعبة.

وأضاف: سبق وخاطبنا اللجنة الأولمبية الوطنية، لتخاطب بدورها اللجنة المنظمة بالدمام لتعديل موعد إقامة بطولة الجودو ضمن برنامج مسابقات الدورة من أجل منحنا الفرصة للمشاركة بعدد أكبر من لاعبي المنتخب الذين كانوا مرتبطين لانشغالهم باستحقاقات أخرى.

إلا أن رد الأولمبية كان بعدم إمكانية التعديل، علماً أننا كنا خططنا من قبل للمشاركة في الـ8 أوزان لبطولة الجودو ضمن الألعاب الخليجية الثانية، ورشحنا 11 لاعباً ليتم اختيار 7 منهم لخوض المنافسات.

وختم جاسم: المشاركة حققت هدفها من حيث المردود الفني بالنسبة للعمل من أجل المستقبل، كما حققت هدفها السامي في مشاركة الأشقاء لإنجاح الحدث، حيث وجهني الأخ محمد بن ثعلوب رئيس الاتحاد، بضرورة التواجد لنساهم مع أشقائنا السعوديين في إنجاح الدورة، ونبارك لهم نجاحهم التنظيمي الكبير الذي نعتبره نجاحاً لنا كإماراتيين.