أكد خليفة يوسف خوري النائب الأول لرئيس اتحاد الإمارات للبادل تنس رئيس اللجنة المنظمة، أن بطولة دبي لأساتذة البادل تنس خطوة مهمة لنشر اللعبة في الدولة والمنطقة بشكل عام، حيث تعتبر دبي المدينة الأولى التي تستضيف المنافسات خارج القارة العجوز.
مشيراً إلى أن هذه الرياضة بدأت تشق طريقها بثبات في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومستقبلها بخير بفضل ما تحظى به من دعم ورعاية من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، والشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم رئيس اتحاد الإمارات للبادل تنس، وقال: نتوقع إقبالاً كبيراً في الفترة المقبلة على ممارسة البادل تنس بعد الشهرة، التي اكتسبتها بفضل دورة ند الشبا والبطولة الحالية.
وصرح خوري بأن الاهتمام اللافت من المواطنين والأجانب باللعبة سيكون له أثر إيجابي على زيادة شعبيتها وتوسيع قاعدتها الجماهيرية.
وكشف خوري عن أن اتحاد الإمارات للبادل تنس يبذل جهوداً كبيرة من أجل تطوير اللعبة من خلال تنظيم العديد من البطولات بمشاركة اللاعبين المحترفين.
وأضاف: عندما تم إشهار الاتحاد وضعنا خطة لتطوير اللعبة وتنظيم البطولات وأعتقد أن البادل تنس يسير على الطريق الصحيح.
وتابع: «من أهم الفوائد التي ستحققها رياضة البادل تنس من خلال تنظيمنا لهذا الحدث، هـو إتاحة الفرصة للاعبينا للمشاركة في بطولة من بطولات الأساتذة الكبار».
وأضاف: حصل لاعبونا على فائدة كبيرة من خلال المشاركة في التصفيات التمهيدية، التي اختتمت منافساتها أمس، وكسبوا المزيد من الخبرة.

