مع ختام منافسات الجولة الثانية من بطولة كأس نومورا «آسيا والمحيط الهادئ»، التي أقيمت أول من أمس، على ملاعب ياس لينكس في أبوظبي، واصل لاعبو منتخب الصين تايبيه، احتكار صدارة منافستي المنتخبات برصيد 25 ضربة تحت المعدل، وزعامة قائد المنتخب هان تيم تشاو لمنافسات الفردي برصيد 12 ضربة تحت المعدل، بفارق ضربتين عن زميله في المنتخب تشون أن الذي يحل ثانياً، فيما أدت شدة الرياح القوية، إلى تراجع منتخبنا الوطني، إلى المركز الـ 19 في الترتيب العام برصيد 31 ضربة فوق المعدل.
واكتفى المنتخب الياباني بمركز الوصيف برصيد 20 ضربة تحت المعدل، وتراجع حامل اللقب المنتخب الأسترالي إلى المركز الخامس برصيد 7 ضربات تحت المعدل، وتعد كأس نومورا، ثاني أكبر البطولات العالمية المخصصة للاعبين الهواة، عقب كأس إيزنهاور الأوروبية، ويعود تاريخها للعام 1963 حين استضافة اليابان النسخة الأولى، قبل أن تتنامى شعبيتها على صعيد دول القارة الآسيوية والمحيط الهادئ، لتحط البطولة في نسختها الـ 27 وللمرة الأولى في تاريخها في ضيافة الإمارات.
تايبيه في الصدارة
وعرف لاعبو الصين تايبيه، كيفية استثمار الظروف المناخية في الصباح الباكر، وهدوء الرياح العكسية لمجرى الحفر الـ 18 لملعب ياس لينكس ذي معدل 72 حفرة، ليتناوب رباعي منتخب الصين تايبيه، هان تيم تشاو، وتشون أن يو، ويونغ هاو ليو، وصن يلو، في حصد 7 ضربة تحت المعدل خلال اليوم الثاني، التي أضافوها إلى رصيد 18 ضربة تحت المعدل التي حققوها مع نهاية اليوم الأول، معتلين من خلالها الصدارة برصيد 25 ضربة تحت المعدل.
يوم سيئ للاعبينا
وانعكست قوة الرياح العكسية، في تراجع المنتخب من المركز العاشر برصيد ست ضربات فوق المعدل مع نهاية اليوم الأول، إلى المركز 19، بمجموع 463 نقطة وبمعدل 31 ضربة فوق المعدل، بعد يوم ثان من المنافسات، لم يتمكن من خلاله رباعي المنتخب، خالد يوسف، وراشد حمود، وأحمد سكيك، وعبد الله قبيسي، سوى في حصد ضربة يتيمة تحت المعدل.
مقابل وقوعهم في خطأ البوغي «ضربة فوق المعدل»، والدبل بوغي «ضربتين فوق المعدل» في 13 مناسبة، أثرت سلباً في عدم القدرة على إنهاء المسلك في أقل من 241 ضربة، حاصدين من خلالها 26 ضربة فوق المعدل، التي أودت بهم للتراجع إلى المركز تسع مراكز دفعة واحدة برصيد إجمالي بلغ 31 ضربة فوق المعدل.
الترتيب العربي
وهناك بعض الفرق العربية، نجحت في تحسين مواقعها وخاصة التي بدأت منافسات اليوم الثاني مبكراً، بينما البقية ومنها منتخبنا لم يوفق في تحقيق نتائج ترقى للطموحات، وعلى أقل تقدير المحافظة على ما حققته في الجولة الافتتاحية، بينما احتلت قطر والسعودية المركزين 15 و16 بمجموع 455 نقطة و23 ضربة فوق المعدل.
واحتلت البحرين المركز 18 بمجموع 461 نقطة وبمعدل 29 ضربة فوق المعدل، ولبنان بالمركز 22، وبمجموع 484 نقطة و 46 ضربة فوق المعدل، وسلطنة عمان بالمركز 24 بمجموع 493 نقطة و61 ضربة فوق المعدل، والأردن بالمركز 27 بمجموع 545 نقطة و113 ضربة فوق المعدل.
حظ عاثر
واعترف خالد مبارك الشامسي الأمين العام للاتحاد الإماراتي، بتعرض المنتخب لحظ عاثر خلال اليوم الثاني، من خلال زيادة قوة الرياح العكسية، وقال الشامسي في تصريحات صحافية: لم يقتصر سوء الحظ على منتخب الإمارات فحسب، بل طال منتخبات بحجم حامل اللقب المنتخب الأسترالي، والعديد من المنتخبات الأخرى.
موضحاً: «أودت قوة الرياح خلال فترة الظهيرة، في عدم قدرة لاعبينا على إيصال الكرة إلى الحفر ضمن المعدل ذاته، ما أودى لوقوعهم في أخطاء البوغي ودبل بوغي في 13 مناسبة، ما انعكس سلباً على نتيجة الأداء».
واختتم: «نتطلع خلال اليومين الأخيرين للبطولة تعويض النتيجة السيئة لليوم الثاني، خاصة أن لاعبينا قد قدموا عرضاً قويا خلال اليوم الأول الذي حصدوا فيه المركز العاشر للترتيب العام».
4
يقضي نظام البطولة المقامة مرة كل عامين، بأن تمتد منافساتها على مدار أربعة أيام، وضمن منافستي الفردي والمنتخبات، على أن يتكون المنتخب الواحد من 4 لاعبين، يتم اعتماد نتائج اللاعبين الثلاثة الأوائل منهم للمنافسة على ألقاب البطولة، على أن يتم احتساب الفائزين بلقب النسخة، وفقاً لقوانين الاتحاد الدولي، من خلال أصحاب المجاميع الأعلى للضربات تحت المعدل التي حققها اللاعبون على مدار أيام المنافسات، التي تتحدد من خلال إنهائهم المسلك المكون من 18 حفرة، وذي معدل 72 ضربة، بأقل عدد من الضربات.


