افتتح معالي الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي رئيس الاتحادين العربي والإماراتي للغولف، أول من أمس، بطولة آسيا والمحيط الهادئ «كأس نومورا» للغولف، والمقامة حتى 25 أكتوبر الجاري، على ملاعب نادي ياس لينكس في العاصمة أبوظبي، بمشاركة أبرز اللاعبين في القارة الصفراء بفئة الهواة يمثلون منتخبات 27 دولة، يتقدمها المنتخب الوطني الإماراتي للغولف.

وحضر مراسم حفل الافتتاح، ديفيد شيري رئيس الاتحاد الآسيوي للغولف، وكي ميوراي مدير الاتحاد الآسيوي، ودومنيك ول ممثل «آر آند إيه» أو ما يعرف بالنادي الملكي العريق للغولف، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة الاتحاد. وتخلل حفل الافتتاح المبسط، والذي قدمه كريس المستشار الفني، في استعراض طابور العرض للاعبي المنتخبات الـ 27 المشاركة.

سعداء بالاستضافة

وتوجه الشيخ فاهم القاسمي، خلال كلمته الافتتاحية للبطولة، بالشكر لأصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات، على الدعم الكبير للرياضة والرياضيين على مستوى الدولة، إلى جانب البنى التحتية العملاقة، ومن ضمنها نادي ياس لينكس قبلة ملاعب الغولف في الدولة.

كما شدد الشيخ القاسمي، على أهمية استضافة البطولة، والثقة العالية التي حظيت بها الاستضافة الإماراتية، لما يمثله وجود 27 دولة، هي الأضخم من حيث عدد اللاعبين والدول بتاريخ البطولة منذ انطلاقها في عام 1963. مشيراً إلى هذه النسخة الأولى التي تقام فيها البطولة بمنطقتنا العربية.

نجاح الإمارات

بدوره، قال ديفيد شيري رئيس الاتحاد الآسيوي للغولف، في كلمته بالحفل الافتتاحي: «الثقة التي منحت لاتحاد الإمارات في عام 2013، جاءت في محلها، للسمعة الرفيعة والعالية لدولة الإمارات، ولما لمسناه حتى الآن من حسن تنظيم، واستقبال حافل، يؤهلها لأن تكون إحدى أفضل النسخ في تاريخ البطولة الآسيوية».

وأضاف: «الثقة التي ترجمت على أرض الواقع، ليست محصورة بالرقم القياسي لعدد البلدان المشاركة فحسب، بل تطال وجود عربي هو الأكبر، وسط وجود منتخبات 7 دول عربية، في بادرة هي الأولى من نوعها»، وتمنى لجميع المشاركين تقديم أفضل العروض وللبطولة النجاح.

مسيرة البطولة

وتعد كأس نومورا، ثاني أكبر البطولات على العالم المخصصة للاعبين الهواة، عقب بطولة إيزنهاور الأوروبية، ويعود تاريخ البطولة لعام 1962، بعد أن قررت اليابان والفلبين، تأسيس بطولة على صعيد الغولف، أبصرت النور في عام 1963، لتتنامى كأس نومورا التي تقام مرة في كل عامين، نسخة بعد أخرى، قبل أن تحظى الإمارات في نسخة 2013، على ثقة وإجماع الاتحاد الآسيوي والدولي، بشرف استضافة النسخة الـ 27 من البطولة عام 2015.

ضربة البداية

استهل منتخبنا الوطني، يوم أمس، أول الأيام الأربعة من البطولة، بعد أن شارك اللاعبون، خالد يوسف، وراشد حمود، وعبد الله القبيسي، وأحمد سكيك، في منافسة مباشرة مع كل من منتخبات ماليزيا والهند.

ويعول المنتخب الوطني على خبرات خالد يوسف، والمخضرم راشد حمود، والشابين عبد الله القبيسي، إلى جانب حماسة الشاب أحمد سكيك، في إيجاد مكانة مرموقة على سلم الترتيب أمام عمالقة القارة الآسيوية، خاصة أن نظام البطولة، سواء على صعيد المنتخبات أو الفردي، يمنح المنتخبات فرصاً للتعويض قبيل الدخول في الجولة الختامية.

ويقضي نظام البطولة، بأن يتم اعتماد نتائج أفضل 3 لاعبين في كل منتخب، من حيث رصيد الضربات تحت المعدل التي حققوها، على مدار كل يوم من أيام البطولة، على أن يتم احتساب الفائز مع نهاية اليوم الأخير.

الاجتماع الفني

عقدت اللجنة الفنية للبطولة ظهر أمس بمقر النادي، اجتماعاً موسعاً لمديري الفرق ومدربيها، وبحضور كل من ديفيد شيري رئيس الاتحاد الآسيوي للغولف، وكي ميوراي مدير الاتحاد الآسيوي، ودومنيك ول ممثل «آر آند إيه»، وعادل الزرعوني نائب رئيس الاتحاد الإماراتي، وخالد مبارك الشامسي الأمين العام للاتحاد الإماراتي، ومحمد فيصل النعيمي مدير الاتحاد القطري، وأعضاء اللجنة المنظمة.

ورحب عادل الزرعوني بالحضور، وتمنى لهم طيب الإقامة، وأعرب عن سعادة اتحاد الإمارات للغولف، بقيادة معالي الشيخ فاهم القاسمي وإخوانه أعضاء مجلس الإدارة بهذا الوجود الكبير، مقدماً الشكر لجميع الدول التي أكدت حضورها، والتي تؤكد حرص القائمين على اللعبة في الاتحادات الآسيوية على تفعيل ونشر هذه الرياضة.

استعراض الشروط

وتم خلال الاجتماع، استعراض كافة شروط وقواعد اللعب، ونظام البطولة وطرق التحكيم، ومدى تدخل المدربين أو الإداريين بسير مجريات البطولة والعقوبات في حال تدخلهم، كما تم إجراء مراسم القرعة وتوزيع الدول المشاركة على المجموعات، وكيفية احتساب النتائج على المستوى الفرقي والفردي، وأكدوا على ضرورة الالتزام بالمواعيد حسب البرنامج المعد للبطولة.