أكد زايد المنصوري الفائز بذهبية وزن تحت 62 كجم، أن الذهب هو الخيار الأول دائماً بالنسبة له ولكل لاعبي المنتخب، وأنه نتيجة طبيعية للجهد الكبير الذي يبذله اتحاد اللعبة، الذي يترجم الرعاية السامية من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى أرقام ونتائج ومكاسب وأبطال.

وقال المنصوري: استعدينا كثيراً لدخول الجولة الثانية في لوس انجليس، وكنا نعلم بأن التحدي كبير لأننا سنواجه أهم أبطال العالم، لكننا يجب أن نعترف بأن الميداليات والإنجازات حصيلة جهد جماعي كبير من المدربين والإداريين والمسؤولين قبل اللاعبين أنفسهم، ونحن على ثقة بأن تجربة أبوظبي مع اللعبة سوف تقودنا كلاعبين إلى القمة لأنها تقام على قاعدة علمية مدروسة.

وتستهدف الرقم واحد في العالم، وبرغم هذه الإنجازات فإننا ما زلنا في البداية لأنها ستؤتي ثمارها بعد عدة سنوات عندما يصبح لدينا 1000 لاعب مثلاً من الحاصلين على الحزام الأسود نتيجة تطبيق برنامج الجوجيتسو المدرسي الذي حقق النقلة النوعية الهائلة للعبة بتوسيع قاعدة الممارسة، واكتشاف وصقل وتأهيل الأبطال من المراحل السنية المبكرة.

خطوة

من جانبه، أكد سيف القبيسي لاعب منتخبنا الوطني الحاصل على الميدالية الذهبية في وزن تحت 85 كجم أن ما حققه خطوة مهمة على الطريق في المنافسة على المراكز الأولى، وأنه يعتبر نفسه في تحد بكل بطولة، وأن جولات «أبوظبي غراند سلام» سوف تحقق الإضافة للاعبي الإمارات، متمنياً أن يزيد عددها في كل عام، وأنه وجد الفرحة في أعين الأبطال المنافسين لتنظيم مجموعة من الجولات بهذا المستوى المميز.

وقال القبيسي: نظام التصنيف السنوي العام يجعل أي لاعب في تحد دائم مع نفسه، وبالتأكيد سوف يكون ذلك بمثابة النقلة النوعية من الهواية للاحتراف الحقيقي بالنسبة للاعبي الإمارات، لأن اللاعب بالتأكيد سوف يعتبر نفسه في معسكر على مدار العام، يخرح منه لفترات على البطولات المحلية والعالمية، ثم يعود إليه، لأن كل إنجاز وكل مشاركة تتحول إلى عدد من النقاط تضاف للمجموع العام، وكأننا في العام الدراسي الذي تقام له اختبارات كل شهر.

وأضاف: التحدي المقبل هو جولة ريو دي جانيرو، واتمنى أن أكرر إنجاز لوس انجليس مرة ثانية، لأننا على ثقة بأن أبطال البرازيل لها مكانتهم الخاصة في اللعبة على المستوى العالمي باعتبار بلادهم إحدى الدول التي أسهمت في تأسيس اللعبة، وبها مراكز التكوين والأكاديميات المتطورة التي انتشرت في كل دول العالم بالوقت الراهن.

بدوره، أكد مصبح الخاطري الحاصل على ميدالية وزن تحت 94 كجم أنه استفاد كثيراً من المشاركة في جولة لوس انجليس، موضحاً أن التحدي لا يزال كبيراً لأنه لن يتوقف عند هذه الميدالية، حيث إن الهدف الكبير في النهاية هو بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، والتصنيف العام نهاية الموسم، موضحاً أنه فخور بفوزه على لاعبين من الوزن الثقيل من الأبطال الذين سبق لهم التتويج على المستوى العالمي.