رفعت الإمارات رصيدها إلى 31 ميدالية ملونة، في المركز الثاني بجدول ترتيب الدول المشاركة في دورة الألعاب الخليجية الثانية، بعد منافسات اليوم الثالث (بعد الافتتاح الرسمي)، بواقع 9 ذهبيات و11 فضية و11 برونزية، وذلك بعد السعودية متصدرة الترتيب برصيد 29 ميدالية منها 24 ذهبية، بالإضافة إلى 3 فضيات وبرونزيتين.

وواصلت الإمارات تفوقها على كلّ من البحرين التي حلت في المركز الثالث، برصيد 13 ميدالية بواقع ذهبية و9 فضيات و3 برونزيات، قبل قطر التي جاءت رابعة برصيد 21 ميدالية، بواقع ذهبية واحدة، و4 فضيات و16 برونزية، وعمان الخامسة بـ 11 ميدالية، بواقع 8 فضيات و3 برونزيات.

منافسات السباحة

وتواصلت أمس مشاركة وفدنا الرياضي المكون من 114 لاعباً، بدخول منتخب السباحة على خط المنافسات، التي أقيمت في وقت متأخر من مساء أمس على مسبح الرئاسة العامة لرعاية الشباب بمدينة الدمام، وسيكمل سباحونا منفساتهم اليوم، فيما يستهل منتخب البولينغ مشاركته اليوم بخوض مسابقة الفردي التي ستقام اعتباراً من الحادية عشرة صباحاً على صالة نجم الرياضية.

كما يستهل منتخب الكاراتيه مشاركته بخوض المنافسات اعتباراً من العاشرة صباحاً على صالة الأمير سعود بن جلوي بالدمام «الراكة»، علاوة على منتخب كرة الطاولة الذي سيواجه شقيقه السعودي في السابعة من مساء اليوم على صالة نادي الاتفاق.

الكاراتيه يتحدى

أعلن منتخب الإمارات للكاراتيه جاهزيته للتحدي والنزال، الذي يخوضه أبناء الإمارات بحثاً عن الذهب لرفع علم الدولة في المحفل الخليجي المهم، رغم معاناة المنتخب من تفرغ بعض عناصره بسبب تعسف جهات عملهم.

وقال أيوب لشكري إداري المنتخب، واللاعب الدولي السابق وأحد أبرز من أنجبتهم اللعبة في تاريخ كاراتيه الإمارات: المنتخب جاهز للمنافسة وأعد جمهور الإمارات بتحقيق ميداليتين ذهبيتين، وبالطبع نأمل في المزيد من التتويجات هنا في الدمام، رغم المعاناة من مشكلة عدم التفرغ، بدليل عدم حضور حميد شامس وحمد النجار مع المنتخب أول من أمس، وتأخر وصولهما المقرر اليوم الثلاثاء الذي ستنطلق فيه المنافسات.

مناشدة القيادة

وأضاف لشكري: أناشد مجلس الوزراء الموقر، وعلى رأسه الرياضي الأول والأب الروحي لرياضة الإمارات، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالتدخل لإلزام كل الجهات بقرار تفرغ اللاعبين الدوليين للمشاركات، بحكم أن القرار صادر من حكومتنا الرشيدة.

وتابع: بعض اللاعبين يتعرض لمضايقات في جهات عملهم عقب كل مشاركة، بدلاً من تقدير جهودهم كأبطال يرفعون علم دولتنا الحبيبة خفاقاً في المحافل الرياضية الدولية على اختلاف مستوياتها.

روح الإصرار

وبدت روح الإصرار في صفوف اللاعبين وجهازهم الفني، على حصد نتائج طيبة في هذا الاستحقاق الخليجي، وهو ما عبر عنه نادر بيجي مدرب منتخب الكاتا بقوله: لقد جئنا كمنتخب الكاتا في أتم الجاهزية للمنافسة على الذهب، ونتمنى فقط التوفيق للاعبين فوق البساط لتحقيق هدفنا الذي عملنا من أجله.

وقال وحيد حسيني مدرب منتخب الكوميته: جئنا إلى الدمام باستعداد جيد، ونخوض المنافسات من أجل التتويج وبكل تأكيد طموحاتنا كبيرة هنا، ولدينا لاعبون جيدون مؤهلون للتتويج هنا، وسنترك للنزال التحدث عنهم، ونحن واثقون في قدرتهم على تحقيق إنجازات طيبة.

طموحات مشروعة

وبدا التفاؤل واضحاً على لاعبي المنتخب في تحقيق طموحاتهم المشروعة في التتويج بالذهب والميداليات الملونة حيث قال أحمد سالم باصليب، لاعب منتخب الكوميته: سأخوض مسابقة وزن تحت 67 كجم وطموحي المركز الأول وأتوج بالذهبية فلم نأت للمشاركة الشرفية، وسنحاول بكل قوة إرضاء طموحات وتطلعات قيادتنا الرشيدة، في اعتلاء منصات التتويج والتوشح بالذهب.

تجدر الإشارة إلى أن الإماراتي جابر جاسم، وصل برفقة الوفد إلى الدمام باعتباره الحكم المرافق، وأعرب عن أمنياته بالتوفيق لكاراتيه الإمارات، مشيراً إلى أن مشاركته في التحكيم فرصة طيبة بالنسبة له، خاصة وهو مقبل على المشاركة في تحكيم بطولة العالم المقررة في أندونيسيا الشهر المقبل.

صدارة الدورة

وأكد مروان المازمي لاعب منتخبنا الوطني للكاراتيه، جاهزيته وبقية زملائه لتشريف الدولة في لعبة الكاراتيه، والمساهمة بفعالية في رفع حصيلتنا في الميداليات والمزاحمة بقوة على صدارة الترتيب العام للدورة.

وقال مروان إن مشاركته الأخيرة في بطولة غرب آسيا، كانت بمثابة إعداد وتحضير جيد له، مشيراً إلى عدد الأبطال والمحترفين الذين شاركوا فيها، خاصة من قبل المنتخب السعودي الذي شارك بأفضل لاعبيه، وتوج بالمركز الأول وهو الأمر الذي يعتبر تحدياً خاصاً لهم كلاعبين، على انتزاع الذهب في هذه البطولة، لاسيما وأن سبق لهم مواجهة المنتخب السعودي في غرب آسيا، وهو منتخب مفتوح بالنسبة لهم.

مشاركة موفقة

قال حسين السويدي لاعب منتخبنا الوطني للبولينغ: أتوقع مشاركة موفقة للفريق، لأننا لدينا من الخبرات ما يؤهلنا لحصد الألقاب والميداليات، قادمين من البطولة العربية للبولينغ بالبحرين التي فزنا فيها باللقب العربي للمرة الخامسة على التوالي،

وبلا شك هي دفعة قوية لمشاركاتنا في هذه الدورة مع الأشقاء من مجلس التعاون الخليجي، وسط أجواء أكثر من رائعة يستفيد منها الجميع. كما أكد شاكر آل حسن أن المواجهة ستكون على مستوى كبير من القوة، مشيراً إلى المنتخب الوطني ونظيره السعودي هما الأقرب للمنافسة على اللقب، في ظل الأرقام والنتائج التي تؤكد أفضلية كل من الفريقين في التتويج بالميدالية الذهبية سواء على مستوى الفردي أو الفرق.

وقال آل حسين: جئنا إلى المملكة العربية السعودية لتمثيل منتخبنا الوطني والعودة بأفضل النتائج، ونحن على ثقة تامة بقدرتنا على رفع علم الدولة وإعلاء راية الوطن في مختلف المحافل أيّاً كان تصنيفها.