خسر منتخبنا الوطني لكرة اليد امس أمام نظيره البحريني بنتيجة 34 مقابل 23 هدفا، في اللقاء الذي جمع بينهما في صالة الأمير نايف بن عبد العزيز الرياضية بالقطيف، وهي الخسارة الثالثة له في البطولة بعد خسارته أمام السعودية وسلطنة عمان على التوالي.

واستهل الفريقان المباراة بكثافة هجومية مع حذر في الدفاع، وهو الأمر الذي حرم الرماة من التسجيل المبكر، مما جعل عمليات التحضير تكثر في منطقة المناورة للحصول على مخالفات والتسجيل منها، وتمكنت البحرين من التقدم بهدف في الدقيقة الخامسة، وهو الأمر الذي اشعل حرارة المباراة ثم سجلت الهدف الثاني بعد دقيقة، ثم تراجعت للدفاع، الأمر الذي حرم منتخبنا من التسجيل بسبب التكتل البحريني الدفاعي.

تايم آوت

ونجح مدرب منتخبنا في تخفيف الضغط البحريني، عبر طلب «تايم آوت»، وبعد العودة إلى الملعب نجح في تسجيل هدف سريع لتصبح النتيجة 1- 3 ثم 1- 4، حيث نجح المنتخب البحريني في العودة مجددا للمباراة وامتلاك زمام المبادرة الهجومية، ثم أضاف الهدف الخامس ثم يتم اللجوء مجددا لحيلة «التايم آوت»، وإعادة ترتيب الأوراق في الدقيقة 12 من زمن الشوط الأول.

تقدم بحريني

لكن بعد العودة من التايم آوت أضاف المنتخب البحريني هدفه السادس الذي وسع به الفارق ليصبح خمسة اهداف، لكن لاعبنا احمد عبد الله أضاف هدفا سريعا قلص به الفارق، إلا أن منتخب البحرين رد عليه بهدف سابع حافظ به على فارق الخمسة اهداف (7 مقابل هدفين)، وفي الدقيقة 17 وصل الفارق إلى 7 أهداف لمصلحة البحرين، ثم تواصل اللعب بذات الوتيرة والسيطرة البحرينية لينتهي النصف الأول من المباراة بتقدم البحرين بفارق عشرة أهداف 17- 7.

صحوة الأبيض

وفي شوط اللعب الثاني استهل منتخبنا الوطني المباراة بروح مغايرة، وسجل هدفين في أول دقيقتين قلص بهما الفارق إلى ثمانية أهداف 9- 17، وبدا تحسن أداء منتخبنا في الشوط الثاني بفضل تحركات الثنائي احمد عبد الله وشهاب غلوم في منطقتي المناورة والهجوم، مما جعل الآمال تتعاظم بتقليص الفارق ومعادلة النتيجة في هذا الشوط.

لكن المنتخب البحريني في منتصف هذا الشوط استعاد زمام المبادرة، وفي الدقيقة 14 نجح في إعادة الفارق مجددا إلى عشر نقاط بنتيجة 25 – 15، وهو الأمر الذي جعل مدرب منتخبنا الوطني يطالب بتايم آوت لمعالجة السلبيات وضخ معنويات جديدة في صفوف اللاعبين، لكن لم تأت المحاولة بنتيجة وظل منتخب البحرين مسيطرا على المباراة ومواصلة التسجيل.

تكتيكات فنية

ولجأ مدرب المنتخب إلى العديد من التكتيكات لأجل تحسن أداء المنتخب عبر اجراء تبديلات متكررة ثم تبديل مواقع وتحركات اللاعبين داخل الملعب، لكنها جميعا لم تفلح في إيقاف المنتخب البحريني والحد من خطورته، حيث كانت اللياقة البدنية العالية للاعبي البحرين عامل قوة ساعدهم على مواصلة المباراة بإيقاع واحد، سهل من مهمتهم في إنهاء المباراة بنتيجة 34 هدفا مقابل 23 لمنتخبنا الوطني لكرة اليد.