يستهل منتخبنا الوطني لكرة الطاولة تحديات حصد الميداليات في الأولمبياد الخليجي، ومواصلة مسيرة التميز وحجز موقع متقدم في الترتيب العام للدورة بمواجهة نظيره السعودية في تمام العاشرة من صباح اليوم بتوقيت الدولة التاسعة بالتوقيت السعودي. وتستهل الطاولة اليوم بعد أن وصلت التحديات ذروتها بين المنتخبات المتبارية، وبات التنافس على صدارة الترتيب العام ساخنا بين الإمارات والسعودية، وهو الأمر الذي يتطلب من نجوم منتخبنا الوطني في مواجهات العمل على دعم مسيرة التنافس على الترتيب العام

جاهزية مبكرة

وقال مدرب منتخبنا الوطني لكرة الطاولة الخبير شانكي، إن المنتخب يخوض تحديات الدورة الخليجية اليوم، وهو في كامل جاهزيته، من خلال التجمعات المكثفة قبيل شد الرحال إلى الدمام، فضلا عن تراكمات المشاركة في البطولات العالمية والقارية التي نظمت أخيرا في دولة الإمارات، حيث أكسبت لاعبينا خبرات تنافسية، ستجعلهم يخوضون فعاليات البطولة وهم في كامل جاهزيتهم وبثقة احترافية.

روح الفريق

وقال احمد البحر الأمين العام المساعد لاتحاد الكرة الطاولة، إن طاولة الإمارات تشارك في هذه الدورة وهي في كامل جاهزيتها، حيث تم وضع برنامج إعداد مبكر وعبر المشاركة في عدد من البطولات الخارجية، منها البطولة الآسيوية في الشهر الماضي في تايلاند، التي رفعت مستوى الجاهزية للاعبينا ورفعت سقف التطلعات في نيل الميداليات، حيث خصصت اللجنة المنظمة 11 ميدالية نتمنى أن يكون لنا فيها نصيب الأسد، وأن نسهم بفعالية في رفع حصاد الدولة من الميداليات في الترتيب العام للدورة.

ثنائية البداية

واكد أن طاولة الإمارات ستبدأ سباق التنافس وحصد الميداليات، بالثنائي عبد الله البلوشي وعبد الله ابراهيم، لحين اكتمال عقد اللاعبين اليوم، مشيرا إلى ثقتهم الكاملة في أن يحسن الثنائي تمثيل الدولة، رافضا التقليل من قوة المنافسة، لكن جاهزية اللاعبين تجعله يشعر بالثقة وتعاظم التطلعات في حصاد وفير، رغم قوة المنتخبات الأخرى المشاركة في الدورة، خاصة المنتخب السعودي الشقيق الذي يتطلع إلى توسيع فارق الميداليات، عبر بوابة كرة الطاولة التي خصص لها 11 ميدالية.

مشكلة التفرغ

وشكا البحر من عدم تفريغ بعض لاعبي منتخبنا الوطني، مما تسبب في تخلف لاعبين أساسيين عن الحضور مع المنتخب إلى الدمام.

وأضاف البحر أن التفرغ اصبح مشكلة تعترض مشاركات الرياضة الإماراتية خارجيا، ولا تتناسب أبدا مع استراتيجية الدولة في تحقيق المراكز الأولى، وإذا كنا نضع منظومة احترافية للرياضة فإن ذلك يستلزم النظر لهذا الأمر برؤية رياضية احترافية بحتة.

حل المشكلة

وعن تصوراته لحل المشكلة التي أطلت برأسها من جديد، في مشاركة الإمارات في الألعاب الخليجية الثانية، قال الأمين العام المساعد لاتحاد الإمارات لكرة الطاولة: لا بد من وقفة حاسمة من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لحل هذه المشكلة المؤرقة، التي تهدد معظم مشاركتنا الخارجية، خاصة وأن بعض المسؤولين القياديين فيها صدرت لهم تصريحات من قبل، بأن الهيئة على علاقة طيبة مع المؤسسات والدوائر الحكومية والجهات الوظيفية للاعبين في الدولة، بينما الواقع مغاير تماما بدليل أن جميع الاتحادات تشتكي من مشكلة التفرغ.